حصاد السلطة الرابعة

أيار  2007

القسم الثاني

بإشراف : إحسان جواد علي

 

 

 

برهم صالح: التوقعات من اللقاء الأميركي ـ الإيراني يجب أن تكون واقعية

صراع الارادات

محادثات واشنطن طهــران بغــداد ؛ لجنة ثلاثية بعد أربع ساعات نادرة

هل باتت الضربة مرجّحة؟

محكمة الاعظمية .. البينة الجديدة وعدنان الدليمي

التلاعب بخيارات بوش إزاء إيران

التقصير الامريكي في محاربة الارهاب في العراق

من الصحف البريطانية ؛ التلجراف: بوش يقر عمليات سوداء ضد إيران

الشهرستاني يؤكد أن 80% من النفط سيكون للشركة الوطنية ونواب يقولون عكس ذلك

آفاق المفاوضات الأمريكية الإيرانية حول العراق

ايران في مرمى البوارج الامريكية

إدارة بوش ومتوالية سقوط الرموز

وفاة شاب ضرباً في أحد مراكز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في السعودية

حرب رهائن جديدة بين إيران وأميركا قبل أول مباحثات مباشرة منذ عقود

واشنطن تعد استراتيجية دبلوماسية وعسكرية جديدة للعراق

خلاف بين أميركا وفرنسا والبرادعي بعد دعوته قبول تخصيب طهران لليورانيوم

بوش يجيز "عمليات سوداء" داخل ايران

الإدارة الأميركية تعكف على تنفيذ خطتين جديدتين بشأن العراق

9سفن حربية أميركية تحمل 17 ألف عسكري.. و140 طائرة تصل إلى الخليج...فى أكبر حشد عسكري منذ حرب العراق

نواب عراقيون : القفز على الخيار الدستوري سيجر البلاد إلى عواقب وخيمة

لجنة بريطانية لبحث الخيارات في العراق

 

 

 

برهم صالح: التوقعات من اللقاء الأميركي ـ الإيراني يجب أن تكون واقعية

 

 

نائب رئيس الحكومة : نحتاج إلى اصطفاف وطني وإقليمي لإنقاذ العراق

قال الدكتور برهم صالح نائب رئيس الحكومة العراقية نائب رئيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس جلال طالباني، على أهمية الاجتماع الاميركي الإيراني الذي عقد في بغداد أول من أمس، قائلا ان «الاجتماع بحد ذاته مهم..

 ان يلتقي الجانبان الاميركي والايراني بعد قطيعة دامت 27 سنة من اجل قضية تهم العراق هو مهم»، مشيرا الى ان لدى الولايات المتحدة وإيران كثيرا من الملفات المعقدة والشائكة وان «لقاءا واحدا لن يؤدي الى حلحلة هذه المشاكل».

وقال صالح «ان ما يهمنا كعراقيين هو عدم تحويل العراق الى ساحة لتصفية الحسابات السياسية بين الولايات المتحدة وإيران او العمل على اقتسام النفوذ، بل نحن نأمل ان تكون هذه الاجتماعات قد نفست من الاحتقان بما يؤدي الى خير الاوضاع في العراق وفي المنطقة، وتترك انعكاسات ايجابية على الاوضاع الامنية في العراق».

وقال صالح ان «الجانبين تحدثا بمنتهى الصراحة وأبرزا الوثائق فيما يتعلق بسياسة كل منهما داخل الاراضي العراقية»، معبرا عن أمله بان «تتولد حالة جديدة في التعاطي مع الشأن العراقي، فبدل ان يكون العراق ساحة تصفية الصراعات الاقليمية والدولية، ليكن استقرار العراق مصلحة مشتركة تتوافق عليها دول الجوار والولايات المتحدة وأوروبا».

وحول الآمال العريضة التي بناها العراقيون على اجتماعات اول من امس بين السفيرين الاميركي والايراني، قال صالح «يجب ان تكون التوقعات في محلها، وهناك مسائل كثيرة وعالقة بين البلدين وقد يصير الى حلها، وعلينا ان نعرف أن ما لدى الطرفين مشاكل اخرى وليست مشكلة العراق فحسب».

وأضاف صالح قائلا «ان الحوار الاميركي الايراني اذا لم يؤد الى استقرار العراق، فان الفوضى ستعم المنطقة العربية والاقليمية».

وقال نائب رئيس الحكومة العراقية «كنا نتمنى ان ننأى بالعراق عن الصراعات الاقليمية والدولية، لكن للأسف لقد تحول البلد الى ساحة لتصفيات سياسية وصراعات معروفة»، معبرا عن رغبة العراقيين بان «يتحول العراق الى ساحة للتوافق الاقليمي والدولي على اساس احترام سيادة ومصالح العراق، وان يفهم الجميع ان دعم العراق واستقرار أمنه انما يعني استقرار المنطقة وان هذا يأتي في صالح الاخوة العرب والأصدقاء في الاقليم».

وأضاف نائب رئيس الحكومة العراقية قائلا «ان الحل الحقيقي لمشاكل العراق والمنطقة هو ان يكون هناك اجتماع لدول الاقليم يضم دول الجوار العربي، المملكة العربية السعودية والمملكة الاردنية وسورية والكويت وتركيا وإيران اضافة الى الولايات المتحدة، وان تناقش جميع الامور بصراحة وشفافية، وان يصار الى معالجتها ووضع الحلول الناجعة لها». وأضاف «قبل ذلك نحن بحاجة الى توافق وطني لحل مشاكلنا الداخلية على ان تشارك جميع القوى السياسية العراقية في هذا التوافق الذي سيضمن المشاركة الحقيقية في بناء العراق الجديد والمشاركة في الوقوف بوجه الارهابيين والتكفيريين والميليشيات المسلحة وكل الخارجين عن القانون، وبدون هذه الصفقة ربما تستمر دوامة الاوضاع الامنية السيئة في ظل غياب مثل هذا التوافق السياسي».

وشدد صالح على أهمية «ان تعمل دول الجوار على محاربة الارهاب ودحر الارهابيين والتكفيريين في العراق، كي لا يمتد خطرهم الى دول الجوار العربي والاقليمي، كون العراق يقع في قلب منطقة مهمة من العالم وان الشعب العراقي يجب ان يأخذ دوره الفاعل في عمليات البناء والتنمية والإسهام في رفد الاقليم ودول العالم بعطائه».

واعتبر صالح ان «ما تم تناوله في اجتماع السفيرين الاميركي والايراني لدى العراق في اجتماعاتهما اول من أمس، يعد محدودا قياسا لما موجود بالفعل على الساحة العراقية من مشاكل امنية وسياسيةَ»، مذكرا بأن «هذا هو الاجتماع الاول بعد اجتماعات شرم الشيخ التي جرت في مصر نهاية الشهر الماضي».

واعترف نائب رئيس الحكومة بأن «العراق يعيش أوضاعا صعبة جدا بسبب نشاطات القاعدة والإرهابيين الذين يجدون في تحويل العراق الى ساحة للصراعات وتصفية الحسابات فرصة جيدة لعملهم، ويجب مواجهتهم بحالة من الاصطفاف الاقليمي والدولي، وقبل ذلك حالة من الاصطفاف الوطني»، مشيرا الى ان «بعض القوى السياسية العراقية تتأثر للاسف بالقوى الاقليمية والدولية». وشخص صالح الوضع العراقي وأسباب تردي الأمن قائلا «من جملة أسباب التردي هو تحول العراق الى ساحة تصفية صراعات اقليمية ودولية تثقل كاهل العملية الانتقالية، والتدخلات السافرة في الشأن الداخلي العراقي». وتابع «ان الدرس البليغ الواجب استخلاصه من تجربة السنوات الاربع الماضية، هو استحالة الحل الأمني في غياب التوافق السياسي الوطني العراقي والمدعوم بتوافق إقليمي ودولي».

و كل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا و دون تعليق.

المصدر: الشرق الأوسط اللندنية-30-5-2007

 

صراع الارادات

 

 

عبد الأمير علي الهماشي

 

 

لم يعد خافيا على المواطن العراقي البسيط ناهيك عن المتتبع للاحداث السياسية في الساحة العراقية وجود إرادتين تتصارع فيما بينهما مع تداخل القوى وتقاطعها في هاتين الارادتين.

وأحد هاتين الارادتين تحاول إعادة الامور الى ماكانت عليه قبل التاسع من نيسان علم 2003 أو إعادة النظام السابق بمؤسساته وهيكليته ضمن تسميات جديدة تتناسب والوضع العراقي الحالي ،وقد تكون أهدافها أوسع لاعادة الامور الى ماكنت عليه قبل التاسع من نيسان عام 2003 فيما أُصطلح عليه إعادة الاُمور الى المربع الاول كما تداولها بعض السياسين ،وتستعين بعمليات عسكرية وارهابية لفرض كلمتها على الواقع.

والاُخرى تسعى الى بناء عراق جديد متعدد متخذة من مسار العملية السياسية الطريق لترسيخ مبدأ التعددية والشراكة السياسية، ولايمكن اعتبار هذه الارادة مستفيدة من التغيير لوحدها عندما تسعى لتكملة مشوار العملية السياسية فإن الارادة الاخرى استفادت هي الاخرى من التغيير وباتت تتطلع لدور سياسي أكبر بعد زوال الديكتاتورية.

وساحاول استعراض بعض مصادر القوة و نقاط الضعف في الارادتين بصورة سريعة.

والملاحظ أن كلا الارادتين لاتحاول استعداء الجانب الامريكي بصورة مباشرة بالرغم من وجود قوى تحمل السلاح ضد القوات المتعددة الجنسية إلا أنها سرعان ماتخلت عن ذلك بعد لقاءات مع السفير الامريكي السابق في العراق ((زلماي خليل زاد)) الذي وعدها بحصة حقيقية في العملية السياسية ،مما أعطى هذه القوى المسلحة دفعة معنوية بمواصلة العمل الارهابي المسلح ضد العراقيين هذه المرة تاركة القوات المتعددة الجنسية.

وتم تسمية هذه القوى بالمسلحة تارة والمتمردة تارة اُخرى ورفعت عنها تسمية الارهاب وأصبحت المجاميع التي تقتل العراقيين متمردة أو مجموعات مسلحة والتي تحمل السلاح ضد القوات المتعددة الجنسية إرهابية وهو ما ينطبق على تنظيم القاعدة فقط ولنستعرض مصادر القوة ونقاط الضعف في الارادتين وسأبدأ بالارادة التي تسعى لاعادة الامور الى المربع الاول ومما شجع هذه الارادة هو انتاج حكومة ((وحدة وطنية)) مثلها كمثل اخوة يوسف كانت أقل الخسائر بعد شبح اجهاض التجربة الانتخابية واطلاق مشروع المصالحة الوطنية الذي فُسر بتنازل الارادة الاخرى لسان حالها يقول اول الغيث قطرة.

ومصادر هذه الارادة تعتمد على:

أولا : الدعم العربي اللامحدود في كافة المجالات وتسويق شخصياتها عند الادارة الامريكية بشكل وبآخروكذلك تسويقها عالميا أيضا، ضمن استراتيجتها الصامتة بإفشال الخيار الامريكي بالتغيير الشامل لحكام المنطقة وأنظمتها.

ثانيا: الهجمات الارهابية سواءا تلك التي تنفذها القاعدة أو اجهزة النظام السابق ومن التحق بها بعد احداث التاسع من نيسان عام 2003 التي تعطي هذه الارادة قوة تفاوضية وكلما إزدادت وتيرة الهجمات ازدادت فرص هذه الارادة بالنجاح وهي ماتعمل عليه وتحاول اجهاض مشروع المصالحة الوطنية والابقاء على التفاوض المنفرد مع الجانب الامريكي فقط بمباركة عربية من دول الجوار.

ثالثا: وجود تقاطع غريب بين المؤسسات الامريكية في الشأن العراقي مما أدى الى استغلال الفرص لعرقلة سير العملية السياسية وعدم وضوح رؤية الادارة الامريكية بشأن المستقبل العراقي خاصة بعد نجاح الاسلاميين بالانتخابات التشريعية في دورتين متتاليتن ،فلا يمكن للولايات المتحدة أن تُسقط ((صدام)) لتسلم العراق الى الاحزاب الاسلامية .

رابعا: تململ الجماهير العراقية بعد المعانات اليومية والقتل الجماعي ومشاهد الدمار والهلع والفوضى التي يشهدها العراق على كافة الصُعد مما يدفعها الى قبول أي حل يجعلها تشعر بنوع من الاستقرار .

خامسا: الاعلام وإن كان هذا المصدر ضمن الفقرة الاولى إلا أني سأركز على الاعلام الامريكي المسير تحت حسابات المؤسسات الامريكية والحزبين المتصارعين الجمهوري والديمقراطي ،اضافة الى مراكز الدراسات واستطلاع الراي التي تروج لفشل الرئيس بوش وضعف الحكومة العراقية دون بيان الاسباب الحقيقية لهذا الضعف.

أما نقاط الضعف

فهي عدم الانسجام التام بين هذه القوى هذه الارادة التي سرعان ماتحول الى نزاع مسلح في أكثر من موقع في العراق وسجال سسياسي واعلامي خارجه هذا أولا.

ثانيا: سرعان ما تتخلى بعض القوى عن اتفاقاتها المعقودة فيما بينها عند التلويح بدور جديد في الساحة السياسية.

ثالثا: بالرغم من التململ الجماهيري من الاوضاع إلا أن رصيد هذه القوى وهذه الارادة مازال محل نقاش وتأمل وبمجرد عودة الاستقرار أو عند التحدي الحقيقي تجابه هذه القوى بالرفض وعدم القبول.

رابعا: عامل الوقت الذي لن يكون في صالح هذه القوى بسبب الضغوط حول الادراة الامريكية قبل انتخابات الرئاسة الامريكية أو المهلة الجديدة التي حددها الرئيس الامريكي وهو الصيف القادم .

خامسا: عدم وجود تأييد أمريكي رسمي لهذه الارادة بأي شكل من الاشكال وخيار هذه الارادة يعني فشل المشروع الامريكي وفشل مشروع الشرق الاوسط الكبير وانهيار استراتيجية الولايات المتحدة التي تبنتها الادارة للقرن الحالي.

الارادة الثانية:

بالرغم من المشهد السوداوي الذي يغطي سماء الاوضاع إلا أن نقطة بيضاء واحدة قد تغير المعادلة ومهما اشتد الظلام فان بصيص شمعة واحدة يذهب به.

ولذلك تجهد هذه القوى للعمل على ترسيخ وجودها بمرور الزمن وتعمتد مصادر القوة لهذه الارادة على الاعتراف الرسمي الامريكي وأعقبه اعتراف دولي كما تم ذلك في مؤتمر العهد الدولي في شرم الشيخ بمصر.

إضافة الى النجاحات الامنية في تفكيك شبكات إرهابية متعددة سواءا تلك التي ترتبط بمنظمة القاعدة أو المنفصلة عنها وقتل أو أسر بعض قادتها.

كما تحدثنا عن التململ الجماهيري في المناطق التي تشهد عمليات ارهابية في بغداد فإن الامر ذاته ينطبق على المناطق التي كانت حاضنة للارهاب التي شهدت رفضا واسعا لها بعد تجارب السنين الاربعة وتردي مستوى المعيشة والخدمات فيها إضلفة الى فرض طقوس غريبة على المجتمع لم يألفها من قبل مما أدى الى تحالف جديد لاحت بشائر عمله خلال الستة أشهر الماضية وازدات فاعليته خلال الشهرين الماضيين.

وكا حاولت الارادة الاولى تفسير المصالحة الوطنية على أنها ضعف استثمرت الارادة الثانية هذه المصالحة بايجاد ثغرات مهمة في تحالفات المعسكر المقابل وأصبحت المصالحة احدى مصادر القوة لها.

وكلما مر الوقت كلما زادت وترسخت قوة الارادة الثانية باعتراف المجتمع الدولي ولعبة مراكز القوى الاقليمية والدولية .

وربما تكون نقاط الضعف هو عدم توحد الجهود وتشتت الافكار والرؤى حول مستقبل العملية السياسية برمتها .

مما يؤدي الى تفكك تحالف بعض قوى هذه الارادة وميلها الى الارادة الاخرى .

مازالت المصارحة مع الجانب الامريكي لم تأخذ مداها الطبيعي مما يسبب تأخيرا أمريكيا في تنفيذ بنود الاتفاقات والوعود في الجانب الامني والسياسي،بالرغم من وجود تقدم لابأس به في هذا المجال.

عدم تسليح الجيش والشرطة وتمكينها من المعلومات الاستخبارية التي ترصد الحالات الارهابية ،مع عدم مبالاة واضحة من الجانب الامريكي فيما يتعلق بأمن المواطن العراقي.

وكما هو معلوم فإن الحرب على الارهاب يعتمد بالدرجة الاولى على المعلومة الاستخبارية التي تسبق الارهابي قبل تنفيذ جريمته وتفجير نفسه ،وهو مازال عنصر ضعف في هذه الارادة.

وجود بعض الخروقات الامنية الامريكية لم يجد لها الجانب العراقي أي تفسير اضافة لتسجيل الكثير من حالات عدم التعاون واللامبالاة التي ذكرتها قبل قليل .

تفشي الفساد الاداري والمالي في مؤسسات الدولة مما يكون صيدا سهلا للارهاب أو لابقاء الاوضاع على ماهي عليه.

ختامة : ربما تكون مصادر القوة لهذا الطرف نفسها للطرف الاخر وتكون نقاط الضعف متشابة للطرفين وقد تكون مصادر القوة لهذا الطرف هي نقاط الضعف للطرف الاخر والعكس كذلك.

و كل ذلك بحسب رأي الكاتب في المصدر المذكور نصا و دون تعليق.

المصدر: أخبار العراق-27-5-2007

 

 

محادثات واشنطن طهــران بغــداد ؛ لجنة ثلاثية بعد أربع ساعات نادرة

 

 

 

المالكي استبقها بحزمة من الثوابت و كروكر وصفها بالإيجابية

والجانب الايراني تجنب التفاصيل

اسفرت اربع ساعات من محادثات وصفت بالنادرة بين واشنطن وطهران امس في بغداد عن تشكيل لجنة ثلاثية لتنسيق المسارات بشأن الوضع داخل العراق والاتفاق على عقد اجتماع آخر في غضون شهر.

وفيما استبق رئيس الوزراء نوري المالكي اللقاء بتقديم مبادئ الحكومة العراقية للانتباه الى ضرورة الحفاظ عليها فان السفير الاميركي رايان كروكر وصف المحادثات بالايجابية بالرغم من قوله: ان الاميركيين ينتظرون من طهران اتخاذ المزيد من الاجراءات مشيرا الى ان الايرانيين لم يتطرقوا الى جوهر الموضوع ولم يتحدثوا بالتفاصيل.

ووضع السيد المالكي قبيل الشروع بالمحادثات اربعة مبادئ المح فيها الى الطرفين الاميركي والايراني بأهمية التقيد بها.. وهي:

اولاً: احترام ارادة الشعب العراقي وخياره الديمقراطي بوصفه دولة ديمقراطية فيدرالية موحدة تعمل على ارساء قواعد السلم الاهلي واقامة علاقاتها الخارجية على اساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة وعدم التدخل في شؤون الاخرين.. ونريد عراقا مستقرا خاليا من القوات الدولية ومن التدخلات الاقليمية وان لا يتحول الى قواعد لمنظمات ارهابية تضر بأمن العراق ودول الجوار ونتطلع الى موقف مماثل من قبل الدول الاخرى لاسيما دول الجوار والمنطقة. ونؤكد ان العراق القوي بديمقراطيته واقتصاده نريده نقطة التقاء الارادات من اجل ضمان الامن والاستقرار الاقليمي.

ثانياً: ان وجود القوات المتعددة الجنسيات في العراق مرهون باستكمال بناء ورفع جاهزية القوات الامنية العراقية وان بقاءها مرتبط بالحاجة الامنية الداخلية.. ولن يكون العراق منطلقا لتهديد اية دولة من دول الجوار.

ثالثاً: يرى العراق ان قرارات مؤتمر شرم الشيخ الاخير تشكل اساسا جيدا لدعم العراق والتعاون معه على تنفيذ الالتزامات والتعهدات المتبادلة، وفي هذا الخصوص ندعو الى دعم اجتماعات اللجان الثلاث ووضع توصياتها موضع التطبيق ونأمل من الولايات المتحدة الاميركية والجمهورية الاسلامية الايرانية ان تسهما في دعم المطالب العراقية التي ستطرح في هذه اللجان.

رابعاً: يعلن العراق حرصه واستعداده على ادامة هذا التواصل ورفع مستوى المشاركة فيه بما يسهم في تحقيق الاهداف المرجوة منه.. وبما يخدم مصالح الاطراف جميعا.

من ناحيته قال السفير الاميركي في العراق رايان كروكر في مؤتمر صحافي عقده بعد الاجتماع وحضرته”الصباح“: ان اللقاء كان مخصصا لبحث المسألة الامنية في العراق دون التطرق الى الشأن السياسي مضيفا ان الايرانيين اقترحوا في هذا المجال تشكيل لجنة ثلاثية لتنسيق المسارات بين اميركا وايران والعراق دون ان يكشف عن طبيعة اللجنة المقترحة او مهام عملها.

ووصف المحادثات بالايجابية على الرغم من قوله: ان الايرانيين رفضوا الخوض في كثير من التفاصيل وانهم لم يتطرقوا الى جوهر الموضوع او الحديث عن النقاط العريضة المفروض مناقشتها، لافتاً الى ان”اهداف الجانب الايراني وفقا لما اعلنوا مشابهة جدا لسياساتنا ولأهداف الحكومة العراقية “.

واستدرك السفير الاميركي قائلاً:”لكننا نريد ان نرى من الايرانيين افعالا وليس مجرد اقوال“، مشيرا الى انه طلب من الايرانيين ان يتماشى سلوكهم مع اقوالهم.

ولفت الى ان الجانب الايراني وصف وجود القوات المتعددة الجنسيات في العراق بأنه احتلال مضيفاً”اوضحنا لهم ان قوات التحالف تنتشر في العراق بناء على رغبة العراقيين“.

واضاف كروكر:”نريد ان نرى ممارسات تتماشى مع المبادئ المعلنة وبالتالي اعتقد اننا سننتظر ونرى ما سيحدث على الارض ونريد ان نرى مؤشرات تشير الى تغيير المسار الايراني“.

وكشف عن ان الحكومة العراقية ستوجه في وقت لاحق دعوة لعقد اجتماع ثلاثي اخر وسننظر بها لاحقا“،الا ان ال‍ (سي ان ان) افادت ان الساسة اتفقوا على ان يكون اللقاء خلال شهر في بغداد.

الى ذلك وصف السفير الايراني في بغداد كاظمي قمي الاتهامات الاميركية بأنها غير جدية وقال ان الطرف الايراني اقترح على الحكومة العراقية تشكيل لجنة ثلاثية لبحث هذه الاتهامات ، واكد في موتمر صحفي بالسفارة الايرانية ان ايران دخلت المفاوضات بناءً على طلب العراق مشيراً الى الروابط الوثيقة بين البلدين واضاف: ان الحكومة الايرانية تعمل على دعم العراق على كافة المستويات ، يذكر ان المباحثات استمرت زهاء اربع ساعات حضرها عن الجانب الاميركي السفير رايان كروكر وعن الجانب الايراني السفير الايراني في بغداد حسن كاظمي قمي ورضا مقدم من مجلس الامن الوطني الايراني وحسينيان رئيس قسم الشؤون العراقية بالخارجية الايرانية فيما حضرها عن الجانب العراقي الدكتور موفق الربيعي مستشار الامن القومي الذي رأس جلسة المحادثات وعلي الدباغ الناطق بلسان الحكومة.

 ويلمس المتابعون ان المحادثات كانت تدور في اطار اتهامات متبادلة بين واشنطن وطهران فضلا عن مطالب محددة فأميركا تريد ان تكف طهران عن تسليح الميليشيات وتتهمها بتهريب الاسلحة فيما ترى ايران ان اميركا مسؤولة عن جميع المشاكل في العراق.

و كل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا و دون تعليق.

المصدر: جريدة الصباح-29-5-2007

 

هل باتت الضربة مرجّحة؟

 

 

عبد الوهاب بدرخان

 

أخطر ما في الضربة العسكرية المحتملة لإيران أنها أصبحت، خلافاً لما يوحي به الواقع، مرشحة لأن تبدأ في أي لحظة، هناك خبراء جدّيون يعتقدون بذلك، لأن التحضيرات الأميركية تقارب الجهوزية، ولأن الضربة يجب أن تكون مباغتة، ولأن معظم الحسابات والتحليلات التي كانت متداولة خلال الشهور الماضية تبدلت، سواء بالنسبة إلى نيات واشنطن أو بالنسبة إلى الأنشطة الإيرانية وتقويمها من جانب وكالة الطاقة الذرية والأجهزة الاستخباراتية. أما المناخ السياسي الخليجي، فبات مستقراً عند فرضية أن الضربة واقعة لا محالة، وأن أقصى ما يمكن التوصل إليه مع طهران هو تفاهمات ثنائية مفادها أن دول الخليج لن تشارك في أي عمل عسكري ضد إيران طالما أن أياً من هذه الدول لم يتعرض لأي عمل عدائي من جانب إيران.

كانت محادثات نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني في عواصم المنطقة، أوضحت للمعنيين أن واشنطن لم تعد تعوّل على المساعي الدبلوماسية، خصوصاً أن إيران أحرزت تقدماً معتبراً في عمليات تخصيب اليورانيوم ولا تبدو مقبلة -لأسباب واقعية مفهومة- على الاستجابة لمطلب وقف التخصيب ناهيك عن وقف البرنامج النووي برمته. وإذا طرحت هذه الاستجابة في أي مفاوضات، فإن المقابل المطلوب لإتمامها سيكون غالياً وصعباً، لأن الإيرانيين يريدون اعترافاً دولياً (أميركياً) بنفوذهم من كابول إلى غزة، لذلك يحسم التحليل الأميركي بأن الأفضل معالجة الأمر بالقوة مهما عظمت المخاطر والتداعيات.

صحيح أن الفشل في العراق ضرب هيبة الولايات المتحدة وجعل إدارة جورج بوش عاجزة ومرتبكة، إلا أنه بات يشكل الدافع الأول والأساسي للذهاب إلى حل عسكري مع إيران. أولاً لأن واشنطن ترى في الدور الإيراني سبباً مباشراً في ذلك الفشل، وثانياً لأن الأمر الواقع الذي فرضته إيران أصبح تحدياً سافراً لنفوذ الدولة العظمى، هذا التحدي مسّ بركائز الأيديولوجية نفسها التي يقوم عليها النظام الأميركي بحزبيه "الجمهوري" أو "الديمقراطي". ويلاحظ أن المواجهة في الكونغرس لم توفر أي معطيات مفيدة لإيران، إذ ظل وقف برنامجها النووي مطلباً أميركياً ثابتاً.

وفيما اتجه "الديمقراطيون" إلى الضغط لإقامة حوار مع إيران، وفقاً لتوصيات لجنة "بيكر- هاميلتون"، إلا أن اندفاعهم ما لبث أن تراجع لمصلحة الاكتفاء بمغازلة سوريا بهدف فك تحالفها مع إيران، وهو ما تعمل عليه إدارة بوش التي رفعت أخيراً الحظر الذي كانت فرضته على أي سعي إسرائيلي إلى التفاوض مع دمشق. وفي حين تبدأ في بغداد محادثات أميركية- إيرانية هي الأولى من نوعها وتخصص حصرياً للشأن العراقي، إلا أن أحداً لا يعتقد أنها بداية "الحوار" المرتقب، أي ذلك الذي يتناول الخلافات المزمنة بين الطرفين والملف النووي، وبالتالي الاقتراب من تطبيع العلاقات بينهما.

يعتبر الخبراء العسكريون أن طبيعة الضربة العسكرية المحتملة لإيران، لا تسمح للولايات المتحدة بالإقدام على "التمهيدات" التي شهدها مجلس الأمن قبيل غزو العراق، كل ما تستطيعه هو أن تهيئ الحلفاء والأصدقاء وحتى الأطراف الأخرى (روسيا والصين) كونها اقتربت من التحرك. ويتردد أن "تشيني" ناقش خلال جولته الأخيرة الكثير من التفاصيل الصغيرة والكبيرة، خصوصاً تلك التي تتعلق بمخاوف محددة لدى جيران إيران. هناك الآن موعدان مهمان لتحديد الوجهة الأميركية: اجتماع الدول الصناعية على مستوى القمة، ولائحة عقوبات جديدة لإيران مع تكرار مطالبتها بوقف برنامجها النووي، في تلك القمة سيكون الرئيس الأميركي واضحاً وسيسعى إلى إفهام الجميع ما هي النية الأميركية، وفي العقوبات سيكون هناك نوع آخر من الإجراءات التي تستهدف الاقتصادي الإيراني.

من الواضح أن سعي طهران إلى تثبيت حقها في امتلاك الطاقة النووية لأغراض سلمية، لم يحظ بأي تأييد دولي، فحتى روسيا والصين لم تدافعا عن هذا الحق، ولم تشجعا حشد تأييد دولي له. كما أن مبدأ الحل السلمي للأزمة استُهلك بسلسلة طويلة من المحادثات إلى أن اصطدم بجدار الخلافات الأميركية - الإيرانية ، بحيث لم يعد هناك ما يمكن اقتراحه لإقناع إيران بجدوى وقف التخصيب. ومع انطلاق قطار العقوبات التي لم تبدُ مجدية وكافية حتى الآن، لم يعد أمام طهران سوى الرهان على إرادة دولية قادرة على إبعاد الخيار العسكري، لكن مثل هذه الإرادة غير مضمون خصوصاً أن مسرح الأزمة ساخن ولا يحتمل المناورات طويلة المدى. والأخطر أن غلبة احتمال الضربة زادت في ترجيح "منطق الحرب" إلى حد عدم الاهتمام بالتداعيات الإقليمية أو التقليل من أهميتها، وبالتالي يتركز الاعتماد الآن على قوة الضربة وسرعتها ونجاحها في تحقيق أهدافها.

و كل ذلك بحسب رأي الكاتب في المصدر المذكور نصا و دون تعليق.

المصدر: الإتحاد الإماراتية-29-5-2007

 

محكمة الاعظمية .. البينة الجديدة وعدنان الدليمي

 

جمال الخرسان

 

 

لقد ادانت محكمة الاعظمية صحيفة البينة الجديدة على خلفية اتهامات نشرتها الصحيفة محورها عدنان الدليمي كما قررت المحكمة تغريم الصحيفة 250 مليون دينار عراقي.

هذا هو الخبر كما نقلته وسائل الاعلام وهذه هي نتيجة المحاكمة بين طرفين يمثل احدهم توجها في  السلطة الرابعة بينما الثاني هو عدنان الدليمي الذي مثل البطولة في مؤتمر اسطنبول.

وبعيدا عن الدخول في تفاصيل قانونية متروكة لاصحاب الاختصاص لابد من التاكيد هنا على قضية مهمة جدا  هي ان الصحيفة حتى لو كانت قد اخطات الصواب (على سبيل الافتراض) فانها تكون قد ارتكبت جرما واحدا بينما ارتكب خصمها جرائم كثيرة ومن الوزن الثقيل، فلماذا حوكمت البينة وجرّمت في حين بقي الاخر حرا طليقا يمارس هوايته المفضلة في تفخيخ السيارات!

ان محكمة الاعظمية كان يجدر بها ان تحاكم الرجل على سلسلة طويلة من الاتهامات التي اصبحت جرائم يدان عليها بعد ان اعترف بها على نفسه امام الملأ، وكما يعرف الجميع فان الاعتراف سيد الادلة كما ان اقرار العاقل على نفسه حجة كما قيل فيما مضى .. وقد اعترف الرجل بجرائمه في مرات كثيرة منها ما جاء على لسانه في مؤتمر اسطنبول وهي جرائم كثيرة جدا لكن جملة ( نعم نحن طائفيون ... ) وحدها كافية جدا وجدا  لطمره في السجن الى يوم يبعثون ان كانت هناك عدالة فعلا، لكن قانون مكافحة الارهاب بقي سجين المحاصصة التي يرفضها الدليمي بالذات على وسائل الاعلام لكنه يمارسها باحتراف في جميع مرافق الدولة التي تصل يده اليها!

لقد اوصل عدنان الدليمي وبكل اخلاص يد الارهابيين والسيارات المفخخة حتى الى المنطقة الخضراء ولولا نباح الكلاب البوليسية لحصلت كوارث امنية لا يحمد عقباها ... فما بالك اذن بصولاته وجولاته في شوارع المدن العراقية !!!

لقد الصق الدليمي الشيعة في ايران كما كان يفعل اسلافه ... والغريب ان ايران وبكل اسف لم تقف مع الشيعة موقفا مشرفا رغم معرفة الجميع لكن الادمغة المفخخة تأبى  الا ان يصبح خطاب التخوين هو سيد الموقف!!!

لقد اعتاد ومع سبق الاصرار والترصد ان يهاجم الشيعة العرب ليس احزابا سياسية ولا يقصد اشخاصا بعينهم وانما يصر على مهاجمتهم كجماعة بشرية وهذا ما تعاقب عليه قوانين جميع بلدان العالم والقانون الدولي ايضا فاين محكمة الاعظمية من هذه التهم ؟! ولماذا تحركت الدوافع الوطنية لمحكمة الاعظمية من اجل عدنان الدليمي لوحده ولم تتحرك من اجل المكوّن العراقي الاكبر !

واخيرا نقولها للدليمي وغيره من السياسييين: ايها السياسي ... اخذت كل شئ فلماذا تحاصر حتى الكلمة وبدل ان تتحصل السلطة الرابعة على دعم الدولة فقد تحصلت على مزيدا من الغرامات الباهضة.

و كل ذلك بحسب رأي الكاتب في المصدر المذكور نصا و دون تعليق.

المصدر:المثقف السياسي-29-5-2007

 

 

التلاعب بخيارات بوش إزاء إيران

 

ستيف كليمونز

 

يبدو أن سباقاً يجري اليوم بين الأجنحة المختلفة للإدارة الأمريكية، لتحديد المسار المستقبلي لسياسة الولايات المتحدة الخاصة بإيران.

فعلى الجناح الأول، يقف الدبلوماسيون، فيما يقود نائب الرئيس، ديك تشيني، وأعضاء فريقه، ومناصروه، الجناح الآخر.

أما البنتاغون والوكالات الاستخباراتية فتقدم الدعم والمساندة الى الجناح الدبلوماسي الذي تقوده كوندوليزا رايس، وزيرة الخارجية، مدعومة من نائبها "جون نيغروبونتي" ومساعدها "نيكولاس بيرنز" ومستشارها القانوني "جون بيلنغر".

ومن الواضح أن الدعم الذي تلقاه جهود كوندوليزا رايس من جانب مدير الاستخبارات القومية "مايك ماكونيل" ومن وزير الدفاع "روبرت غيتس" ومدير وكالة "سي.آي.إي" "مايكل هايدن" تمثل نموذجاً واضحاً عن الارتباك والتعارض اللذين يميزان العلاقات بين هذه المؤسسات، لكن وزارة الدفاع، والاستخبارات القومية، تعتقدان أيضاً أن الإدارة بحاجة إلى التشديد على أن الخيار العسكري وارد، من أجل إقناع المراكز المختلفة للسلطة الإيرانية بالتروي، وإعادة الحسابات.

غير أن هذا الوضع يبعث على القلق الشديد. فالشخص، في إدارة بوش، المؤيد الأول لنشوب أزمة حامية مع إيران هو نائب الرئيس ديك تشيني، والرجل الأكثر توجها، في إيران، نحو يعتقد تشيني أن بوش لا يمكن الاعتماد عليه في اتخاذ قرار صائب ضد إيران أزمة حامية مع الغرب، هو الرئيس أحمدي نجاد، كما أن قوات القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني يمكن أن تستفيد كثيرا من مثل هذه الأزمة، على غرار الرئيس أحمدي نجاد، لأن التأييد السياسي لهما، داخل إيران، قد تراجع كثيراً.

وقد أشار مسؤول بارز في البيت الأبيض، إلى أن نائب الرئيس تشيني لا يوافق على ميل الرئيس بوش إلى جهود رايس الدبلوماسية، ويخشى أن يكون الرئيس يحمل قضية "الدبلوماسية مع إيران" على محمل الجد، أكثر مما تستحق، وأضاف المسؤول أن تشيني يخطط لوضع شرك استراتيجي حول الرئيس، إذا رأى أنه بدأ يفقد زمام الأمر.

أما الفريق المؤيد لسياسة تشيني، فينطلق في تفكيره من الحاجة لإيجاد تصادم ما بين اسرائيل وإيران، في لحظة حرجة من لحظات النزاع القائم بين إيران والمجتمع الدولي، بسبب نشاطاتها النووية وتوجيه ضربة بالأسلحة التقليدية، وعلى نطاق محدود، ضد مفاعل "ناتنز" النووي بواسطة صواريخ كروز.

ومن شأن هذه الاستراتيجية أن تجنب الإدارة التداعيات التي يمكن أن تحصل في حال استخدام القاذفات، وحقوق المرور في أجواء عدد من الدول في الشرق الأوسط، بحيث تؤدي إلى رد إيراني ضد القوات الأمريكية في منطقة الخليج. كذلك تنطلق هذه الاستراتيجية من الاعتقاد الراسخ لدى تشيني، والمحافظ الجديد المتشدد "ريتشارد بيرل" بأن الرئيس بوش يرتكب خطأ فادحاً وكارثياً، من خلال تفضيله للمسار السياسي الذي تسلكه رايس وغيتس، وهايدن وماكونيل. ويؤكد المسؤول في البيت الأبيض أن تشيني متيقن من أنه لا يمكن الاعتماد على بوش لاتخاذ القرار الصحيح والصائب عندما يتعلق الأمر بالتعاطي مع إيران ولذلك، لابد له أي تشيني، من أن يقيد يدي الرئيس. واستناداً إلى هذه التقارير التي تؤكد وجود تمرد إجرامي ضد الرئيس، لا أعتقد أن الرئيس سوف يتخذ تدابير رسمية ضد تشيني، لكنني أعتقد أن من واجب البيت الأبيض كبح جماح تشيني وفريقه، وابعادهم عن مراكز القرار، لكي لا يبدأ المراقبون بالتفكير بأن بوش قد فقد السيطرة على نائبه.

فالأمر ليس أن تشيني يريد ضرب إيران، وبوش يرفض ذلك، بل هو أن تشيني يقول إن بوش يرتكب خطأ، وهذا يستوجب تقليل الخيارات المتوفرة لديه.

و كل ذلك بحسب رأي الكاتب في المصدر المذكور نصا و دون تعليق.

المصدر:جريدة العكاظ السعودية-29-5-2007

 

 

 

 

التقصير الامريكي في محاربة الارهاب في العراق

 

 

عبد الامير الهماشي    

 

 

وأنا أشاهد أحدث الافلام الامريكية في مجال التجسس ومكافحة الارهاب انتقلت الى الوضع العراقي ومايسجل من إخفاق أمريكي أو يُراد له أن يكون إخفاقا ووجدت الفرق بين الحالتين.

ربما يتحدث بعضنا عن إنها مجرد أفلام وتنصب في خانة التهويل والتضخيم ليس إلا ولكن المتابع لمقر صناعة السينما الامريكية يجد غير ذلك ، وكثيرا ماتحدث المتابعون للشأن الامريكي والمحللون الامريكيون عن العلاقة بين ما يُنتج في هوليود وما تفكر به العقلية السياسية الامريكية وكثيرا ما كانت أفلام هوليود تحضيرا استباقيا لما تخطط له الادارات الامريكية المتعاقبة أو ماتعده شبكات المخابرات الامريكية ، بل إن بعض ما يعرض من أجهزة مستخدم قبل عدة سنوات من تاريخ هذه الافلام المعروضة.

وبالمناسبة فإن تقليعة هوليود منذ عشر سنوات بعد أن كانت أفلام حرب النجوم تشغل الوسط الهوليودي قبل هذه التقليعة ، كما كانت فترة الستيننيات والسبعينيات قد أنتجت لنا كما هائلا من أفلام الكابوي الامريكي وحرب الهنود الحمر ، وكنا نُطلق على هذه الافلام ((وحوش وعصابة)) وهي مازرعته فينا هوليود وقد نجحت في ذلك!!.

اليوم نرى الافلام التي تتحدث عن الارهاب ((الاسلامي)) وسبل مكافحته ونجاح رجال المخابرات في إختراق هذه الشبكات ومتابعة تحركاتهم من خلال اجهزة الرصد المتطورة جدا والتي ترصد أنفاس المشتبه بهم وتلاحقهم الى غرف نومهم وتسجل أدق تفاصيل حياتهم!!.

والكثير من الاجهزة التي نراها في الافلام موجودة بشكل حقيقي لدى هذه الدوائر وفي هذه المناسبة يقول أحد اساتذة العلوم التقنية إن الانترنيت الذي نستخدمه الان بشكل طبيعي كان متوفرا لدى وكالة المخابرات المركزية منذ منتصف القرن الماضي،وتستخدم الرسائل الالكترونية لايصال المعلومات بسرعة فائقة دون رصد يُذكر في مجال التجسس على الاتحاد السوفياتي سابقا.

ولقد سمعنا الرئيس الامريكي الاسبق(( بوش الاب))يتحدث عن رصد كل محادثات ((صدام حسين والحسين بن طلال))أثناء أزمة الكويت بالرغم من أن اللقاء جرى تحت طوابق الارض وأنه يستطيع إظهار كل ما جرى بينهما.

ويتحدث من يرافق القوات الامريكية من أن طائرات الهليوكبيتر  الامريكية تزود القوات الارضية بالتحركات المريبة أو يشتبه في أنها غير طبيعية لها.

واليوم يشير الخبراء أن أجهزة المحمول(الموبايل)) يمكن أن تكون لاقطا ومرسلا حتى لوكان مطفئا،ولذلك نجد أن اجتماعات بعض الدول الاوروبية على مستوى الوزراء(اجتماعات حكومية تمنع دخول هذه الاجهزة الى الاجتماعات ويتم اطفائها ووضعها في خزانة خاصة.

ولاأدري هل يتم اتخاذ مثل هذه الاجراءات في اجتماعات حكوماتنا العربية والعراقية!!!؟

ونتساءل هل الولايات المتحدة عاجزة عن استخدام هذه التقنيات في العراق مع وجود كل أجهزتها على أرض العراق؟

ونحن نسمع عن تعطل الاجهزة الالكترونية وأجهزة الموبايل عند مرور الدوريات الامريكية العسكرية وتلك التابعة للسفارة الامريكية !! ولم أتاكد حتى هذه اللحظة من هذه المعلومة ولكنها أحاديث يتناقلها المواطنون في العراق.

مع هذا وذاك هناك الكثير من المواقف التي سجلها العراقيون عن تواجد القوات الامريكية في مواقع مشبوهة وكثيرا ما تعترض عمليات اعتقال الارهابين تكون استخبارات الداخلية وبعض الاجهزة الامنية الاخرى قد صرفت جهودا كثيرة للوصول الى هذه الاهداف .

ويذهب بعضهم الى أن بعض القتلة والارهابين بات يحمل هويات أمريكية ((وباجات)) لايمكن تزويرها وتغيرها لان مصدرها أمريكي !!!.وهذا ما ذكره تقرير خبري نُشر في أكثر من صحيفة عراقية ومنها صحيفة الصباح العراقية.

ليست اتكالية أن أتحدث عن الامريكان فقط في محاربة الارهاب ولكن هم من يتحمل المسؤولية الاولى في أي إخفاق لمكافحة الارهاب في العراق.

والتقصير الذي أتحدث عنه هو عدم توظيف الامكانات الاستخبارية الهائلة التي تملكها الادارة الامريكية أجهزتها في العراق في مكافحة الارهاب ، ونحن نعلم أن مكافحة الارهاب هو في الوصول الى المشتبه به قبل تنفيذ جريمته ،ولا يمكن عمل شيء مع شخص مدفوع للانتحار وقتل نفسه ،أو يكون مبرمجا على تفجير نفسه ،من خلال تخديره أو أي شيء آخر .

وهذا ماتقوم به الدول المبتلية بالارهاب حينما تعتقل الكثير من المشتبه بهم بحجة مكافحة الارهاب،على عكس مايحدث في العراق فإن الاجهزة الامنية تكتشف متفجرات ووثائق وأسلحة وأدلة اُخرى ولكننا لا نجد الاجراء المناسب ضد هؤلاء بسبب الحصانة الامريكية!!.

التقصير الذي أتحدث عنه لايدخل ضمن عقلية المؤامرة ولكن الاجراءات المتخذة تجعل المواطن العراقي ينظر بعين الريب والشك الى ماتقوم به القوات الامريكية في العراق في مجال مكافحة الارهاب.

والمشكلة أنها تُظهر عجز الحكومة العراقية في مكافحة الارهاب فهي من جهة تُكتف الاجهزة العراقية وتمنعها من القيام بواجبها ومن جهة تقول لهذه الاجهزة عليها أن تكون قوية!!!!.

على غرار قول الشاعر  القاه في اليم مكتوفا  ... وقال له إياك إياك أن تبتل بالماء.

و كل ذلك بحسب رأي الكاتب في المصدر المذكور نصا و دون تعليق.

المصدر: المثقف السياسي-29-5-2007

 

 

 

من الصحف البريطانية ؛ التلجراف: بوش يقر عمليات سوداء ضد إيران

 

 

 

صحيفة الصنداي تليجراف نشرت تقريرا يحتوي معلومات قالت إنها حصلت عليها من مصادر أمنية أمريكية حول موافقة بوش على قيام المخابرات المركزية الامريكية بعمليات "سوداء" في إيران تهدف "لاسقاط النظام الحاكم فيها".

وقالت الصحيفة إن الرئيس الامريكي أقر وثيقة تسمح لـ سي آي إيه بتنفيذ حملة دعائية وتشويهية بهدف زعزعة وإسقاط النظام الحاكم في طهران.

وبحسب خطة سي آي إيه، ستتم ممارسة ضغوط هائلة على الاقتصاد الايراني من خلال التلاعب بالعملة الايرانية والصفقات الدولية المالية، بحسب التليجراف.

كما تضمنت الخطة عمليات تخريبية للبرنامج النووي الايراني حيث كشف مسؤولون أمنيون في واشنطن عن بيع أجزاء معدات معيبة لطهران بهدف تعطيل وتخريب عمليات تخصيب اليورانيوم، تضيف التليجراف.

وتسمح الوثيقة للمخابرات الامريكية بجمع معلومات استخباراتية على الاراضي الامريكية، وهو المجال الذي يفترض أنه حكر لمكتب التحقيقات الفيدرالي، من خلال الاعداد الكبيرة للايرانيين والمهاجرين في الولايات المتحدة.

تغير في سياسة واشنطن تجاه طهران

صحيفة الاوبزرفر تناولت في افتتاحيتها الاجتماع المرتقب بين سفيري الولايات المتحدة وإيران في بغداد غدا واعتبرته فرصة جيدة في ظل التوتر المتزايد بين البلدين على خلفية البرنامج النووي الايراني.

واعتبرت الصحيفة أن هناك نهجا جديدا في العلاقات الثنائية وأن الاجتماع يشير إلى تغير ينم عن وعي من جانب إدارة بوش.

ورأت الاوبزرفر أن سياسة البيت الابيض أكثر تعقيدا من الموقف المتعنت الظاهر على السطح تجاه إيران حيث أن هناك صراع على السلطة منذ وقت حول من تكون له الغلبة في الوصول إلى أذن بوش بين نائب الرئيس ديك تشيني ووزيرة خارجيته كوندوليزا رايس.

فالاول يعارض أي تعامل مع الجمهورية الاسلامية، بينما تدافع الاخرى عن تعامل حذر معها، وفقا للصحيفة التي أضافت أنه ربما كان معسكر تشيني أعلى ضجة لكن معسكر رايس هو الاقرب من أذن بوش.

واعتبرت الاوبزرفر اجتماع الغد أول علامة على تشكل سياسة أمريكية أكثر براجماتية.

مفاوضات مع المسلحين السنة بالعراق

في صفحة الاخبار الدولية نشرت الصنداي تليجراف تقريرا حول محادثات بين قيادة القوات البريطانية في العراق والمقاتلين السنة.

وأوضحت الصحيفة أن قائد القوات البريطانية في العراق جريمي لامب يقود المفاوضات في المنطقة الخضراء ببغداد بهدف تعميق الشقاق بين المقاتلين السنة وعناصر القاعدة المتشددين.

وتدور المفاوضات، التي يمثل فيها لامب الحكومة العراقية وقوات التحالف، حول إلقاء المسلحين السنة أسلحتهم مقابل العفو عنهم ومنحهم وظائف بارزة في أجهزة الامن الوطنية، بحسب الصحيفة.

ويفهم من التقرير أن المحادثات ستشمل أيضا العناصر المعتدلة من المسلحين الشيعة الذين كانت الهجمات الطائفية لتنظيم القاعدة أحد أسباب تشكل فرق الموت المرتبطة بهم.

"أمريكا تغلق الباب أمام العراقيين الذين ساعدوها"

تحت هذا العنوان تناولت الصنداي تليجراف مأساة اللاجئين العراقيين وخاصة الذين ساعدوا الولايات المتحدة في حربها بينما ترفض واشنطن منحهم اللجوء إليها.

وروت الصحيفة قصة مواطنة عراقية مسيحية تدعى ديانا قالت إنها عملت مع المسؤولين الامريكيين في بغداد لاحباط الهجمات الارهابية ضد القوات الامريكية.

وبعد أن دفعتها التهديدات بالقتل لترك وطنها باتت تخشى من رفض السلطات الامريكية منحها حق اللجوء إليها لانها قدمت "دعما ماديا" للارهابيين في شكل فدية دفعتها عندما اختطف ابنها، وفقا للصحيفة.

وأضافت الصحيفة إن ديانا دفعت ثمنا باهظا بسبب مساعدتها للقوات الامريكية والبريطانية من خلال الاسهام في تقديم المعلومات الاستخباراتية عن المسلحين، حيث تقيم حاليا في الاردن في الوقت الذي تشتت فيه شمل عائلتها في أنحاء الشرق الاوسط "فتح الاسلام تستعد لمعركة تستمر عامين"

نشرت الصنداي تليجراف تقريرا من مراسلها في مخيم نهر البارد في لبنان قال فيه إن مقاتلي تنظيم "فتح الاسلام" يزعمون أنهم قضوا شهورا في حفر ثكنات وأنفاق تحت الارض استعدادا لمعركة تستمر عامين أو أكثر.

ونقل مراسل الصحيفة عن مقابلة أجرتها صحيفة الحياة الصادرة في لندن مع مساعد زعيم فتح الاسلام شهاب القدور الذي صرح بأن مقاتليه شيدوا شبكة تحصينات كبيرة تحت الارض.

ونسب للقدور قوله للحياة: "نحن جاهزون لتفجير بيروت وكل الاماكن الاخرى في لبنان".

ورأت الصحيفة أن هذه الثكنات يمكن أن تشكل تحديا آخر للقدرات المحدودة للجيش اللبناني.

"القوات البريطانية هي من قتل داد الله"

صحيفة الصنداي تايمز تناولت بالرسومات التوضيحية تفاصيل عملية قتل المسؤول العسكري الابرز في حركة طالبان الافغانية الملا داد الله.

وقالت الصحيفة إن القوات البريطانية الخاصة وليس القوات الامريكية والافغانية كما هو معلن حتى الان، هي من قتلت داد الله بعد عملية مراقبة ناجحة لشقيقه.

ونسبت الصحيفة لمصادر في وزارة الدفاع البريطانية قولها إن القوات الامريكية ساهمت فقط من خلال المعلومات الاستخباراتية في إنجاح العملية التي تمت بفضل مراقبة شقيق داد الله الذي كان قد افرج عنه في عملية لتبادل الاسرى مع طالبان التي كانت تحتجز صحفيا إيطاليا.

و كل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا و دون تعليق.

المصدر: بي بي سي العربية- 27- 5- 2007

 

 

الشهرستاني يؤكد أن 80% من النفط سيكون للشركة الوطنية ونواب يقولون عكس ذلك

 

 

مصادر برلمانية : قانون النفط قد لا يُقر قبل شهرين

يبدو ان قانون النفط  لن يقر حسب الموعد الذي طالما ارادته جهات داخلية وخارجية وهو نهاية الشهر الجاري ، ما قد يؤدي الى  ظهور تقاطعات خلال مناقشته تحت قبة مجلس النواب وبحسب مصادر برلمانية فان لجنة النفط والغاز في المجلس قد ابلغت  اقتصاديين بريطانيين ان التصويت على القانون ربما يتأخر شهرين او اكثر .وتعمل الحكومة من خلال حثها الدائم  لاعضاء المجلس على الاسراع باصدار القوانين والتشريعات الضرورية  حتى تتمكن من تنفيذ المشاريع والبرامج الموضوعة ضمن اولويات خططها الاستثمارية والخدمية .

وقال نور الدين الحيالي  النائب عن التوافق وعضو لجنة النفط  لـ"الصباح " ان اللجنة التقت امس وفدا بريطانيا اكدوا له ان القانون يحتاج الى مزيد من الوقت لمناقشته اضافة الى ان المجلس ينتظر انتهاء اعمال  لجنة التعديلات الدستورية بسبب وجود مادة تتعارض مع ما ينص عليه القانون فضلا عما ماتسفر عنه المباحثات بين الحكومة المركزية وحكومة اقليم كردستان .

وكان وفد كردستاني برئاسة نجيرفان بارزاني رئيس وزراء اقليم كردستان قد اجرى مع مسؤولين في الحكومة المركزية مباحثات كان اهمها لقاء السيد نوري المالكي رئيس الوزراء بالوفد قبل عدة ايام .وبحسب تأكيدات الحيالي فان قانون النفط والغاز قد لايرى النور الا بعد شهرين او اكثر بعد قرار مجلس النواب بتمديد عمل لجنة التعديلات الدستورية الى شهر واحد.ويقول عضو اللجنة ان القانون يحتوي على ثلاثة انواع من العقود  مع الشركات الاجنبية الاستثمارية هي :عقود الخدمة والمقايضة والمشاركة ، مؤكدا "ان اغلب البرلمانيين يؤيدون النوعين الاولين لانهما ينصان على ان تعمل الشركات الاجنبية اما عن طريق اجور يتفق عليها او اعطائها كميات من النفط كمقايضة عن عملها فيما ينص النوع الثالث المرفوض من اغلب البرلمانيين على استقاع 40% لصالح هذ  الشركات لقاء تطويرها او انشائها حقول او مصافي النفط والغاز". الا ان وزير النفط  حسين الشهرستاني نفى ذلك ،مشددا على ان قانون النفط المنتظر لا ينص على عقود تقاسم الإنتاج وسيضمن سيطرة شركة النفط الوطنية على 80 في المئة من الاحتياطيات النفطية.

واضاف  الشهرستاني في تصريحات صحافية ادلى بها امس : هذا يعني أن 80 في المئة من الاحتياط النفطي المكتشف مخصص للشركة الوطنية العراقية، وهو يبطل الادعاء القائل ان القانون سيمهد للشركات الأجنبية الاستحواذ على نفط العراق،مشيرا الى ان اتفاقات استغلال الحقول النفطية الأخرى متروكة للمجلس الاتحادي للنفط والغاز.

و كل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا و دون تعليق.

المصدر: جريدة الصباح-27-5-2007

 

 

آفاق المفاوضات الأمريكية الإيرانية حول العراق

 

 

رشاد الشلاه

 

انصياع الديمقراطيين الأمريكيين لمطلب إدارة الرئيس جورج بوش الجمهورية بتخصيص مبلغ 120 مليار دولار لتغطية النشاطات العسكرية الأمريكية في العراق وأفغانستان هو فوز واضح لصقور الإدارة الأمريكية، بعد ان صوت الى جانب الموافقة على قانون التمويل 80 عضوا مقابل 20عضوا في مجلس الشيوخ، أما داخل مجلس النواب فقد صوت 280 عضوا مقابل اعتراض 142 عضوا. ويأتي توقيت التصويت على هذا القانون في الأيام التي تسبق اللقاء التفاوضي على مستوى سفيري البلدين في بغداد بين الإدارة الأمريكية والحكومة الإيرانية في الثامن والعشرين من أيار مايو حول الوضع العراقي، أيام تشهد عرضا متصاعدا للأوراق "التفاوضية" بين الطرفين من بينها التسريبات التي تشير الى ان وكالة المخابرات الأمريكية سي.آي.ايه قد حصلت" على موافقة رئاسية سرية للقيام بعمليات سوداء ضد إيران لغرض زعزعة استقرار الحكومة تتضمن القيام بحملة دعائية مناوئة، وبث معلومات مضللة والتلاعب بالعملة والمعاملات الإيرانية المالية الدولية، بالإضافة الى دخول حاملتي الطائرات في الأسطول الأمريكي الخامس "جون سي ستينيس" و"نيمتز" مصحوبتين بمجموعاتهما القتالية البحرية مياه الخليج بالتزامن مع انتهاء المهلة التي حددها مجلس الأمن لإيران لوقف نشاطاتها النووية الحساسة."

وفي الجانب الإيراني تتصاعد نبرة التصريحات المناوئة للإدارة الأمريكية وتكرار الإصرار على المضي في تطوير القدرات النووية الإيرانية بالتزامن مع مزيد من الدعم المتنوع للأطراف المتصارعة على الساحة العراقية بغية تأكيد فشل السياسة الأمريكية في العراق وإرغام إدارتها على سحب قواتها الرابضة على حدودها الغربية. فهل يمهد هذا التصعيد الى أجواء ايجابية تحيط بالوفدين المتفاوضين؟ لقد بذلت الحكومة العراقية جهدا كبيرا لإقناع الطرفين بالجلوس عند طاولة المحادثات، والجهد الدبلوماسي مطلوب مهما استغرق من وقت تأكيدا لمبدأ سنوات من المفاوضات خير من يوم قتال واحد، ولم تفض سياسة لوي الذراع العراقية بيد أمريكية وأخرى إيرانية الى انتصار احد الطرفين، بل سببت شللا في هذه الذراع. ولكن هل ستستجيب الإدارتان الأمريكية والإيرانية لمناشدة الحكومة العراقية أملا في تخفيف حالة الاحتقان السياسي في العراق والمنطقة ووصولا الى حلول مقبولة من الطرفين، أم سيضع كل طرف مصالحه الخاصة فوق اعتبارات مصلحة الشعب العراقي وشعوب المنطقة منطلقيِِْن من ان السياسة هي مصالح فقط بعد ان ولى العهد الذي كانت فيه السياسة مصالحا ومبادئ في ذات الوقت؟

هواجس القلق على النجاح المرجو من اللقاء الأمريكي الإيراني مشروعة ومبررة وفقا لنهج الإدارتين الأمريكية والإيرانية في أولوية مصلحتيهما الذاتية التي تجلت في صراعهما الدامي على الأرض العراقية، غير مبالين بالصيحات العراقية الشعبية والرسمية المطالبة بالكف من جعل الساحة العراقية خنادق تصفية حسابات بين القوى الإقليمية الإقليمية والقوى الإقليمية الدولية.

وأيا تكون آفاق المفاوضات، فان التعويل على العامل الخارجي في إيقاف نزيف الدم العراقي لوحده على أهميته لا يقارن بإرادة القوى السياسية العراقية التي كلما تحولت الى أدوات تنفيذ مصالح وإرادات أجنبية كلما ازدادت الهوة بينها وبين الجماهير العراقية التي أخذت تدرك من معاناتها ودمها ان التفريط بحس الانتماء الوطني و الاستقواء بالأجنبي آفة تمزق الشعب العراقي الى ملل ونحل وحارات وشوارع ليرقص حينها هؤلاء المتناحرون الأجانب على أشلاء الضحايا من مواطنيه العزل .

وكل ذلك بحسب رأي الكاتب في المصدر المذكور نصا و دون تعليق.

المصدر: أخبار العراق-27-5-2007

 

 

 

ايران في مرمى البوارج الامريكية

 

 

د. مؤيد عبد الستار

 

استمرت لعبة المفاوضات الايرانية الاوربية ، والمفاوضات مع وكالة الطاقة النووية ، عدة سنوات ، حتى وصلت اخيرا الى طريق مسدود ، او نقطة اللاعودة ، حين صرح رئيس الوكالة البرادعي يوم امس ، ان ايران تمتلك المعلومات والقدرة على التخصيب النووي ، ويجب السماح لها بالتخصيب الجزئي ، وانها تستطيع الحصول على سلاح نووي خلال ثلاث سنوات .

ان هذه التصريحات تحمل تهديدا صريحا لايران ، فعلى الرغم من لغته المواربة ، والتي يحسبها السامع تصريحات مفيدة لايران ، الا انها تقدم مبررا للغرب لضرب ايران ، فان اعلان رئيس وكالة الطاقة النووية يعد قرارا من الوكالة الدولية بشأن القدرات الحقيقية لايران.

واذا اضفنا لهذه التصريحات ، ما يصرح به قادة ايران ، من انهم مصممون على التخصيب النووي ، وانهم يحرزون تقدما كبيرا ، وهو امر مشكوك فيه ، فان التهديدات الامريكية بضرب ايران اصبحت بحكم المؤكدة.

ان وصول البوارج الامريكية الى الخليج ومشاركتها في مناورات بحرية وجوية امام الساحل الايراني ، وحجم الحشد من بواخر حربية وطائرات وجنود، نذير شؤوم على المنطقة ، واذا لم تحاول ايران الخروج من هذا المأزق باسرع وقت ، وتجد طريقة لاطفاء نيران الخليج فان الضربة ستكون موجعة ، وتضيف الى مشاكل ايران والمنطقة مشاكل جديدة لاقبل لها على معالجة اثارها البعيدة المدى.

ومن الجدير بالذكر ان ادميرال البارجة الامريكية اجاب على سؤال لاحدالصحفيين عن ما اذا كانت البوارج تحمل اسلحة نووية ، اجاب ان قيادة البحرية لاتجيب على مثل هذه الاسئلة ، مما يحمل على الظن ان هذه البوارج تحمل اسلحة نووية مستعدة للتعامل مع الخطر العسكري الايراني في حالات الضرورة ، والجميع يعلم مدى الخراب الذي تنشره الاسلحة النووية التي يستمر تأثيرها عشرات السنوات وتحمل الموت والدمار للبشر والبيئة.

ان غياب العقل ، يضع ايران والمنطقة تحت تهديد كبير ، لاقبل لحكومات وشعوب المنطقة على تحمله ، فان الزعيق الذي نسمعه يوميا في خطب احمدي نجاد واقرانه ، لن يقود المنطقة الى شاطئ السلام وبر الامان ، وانما سيلقي بها طعما رخيصا بين فكي الولايات المتحدة واسرائيل ، بعد حصولهما على تصريح ذهبي من رئيس وكالة الطاقة النووية البرادعي . واصبحتا تملكان المبرر اللازم ، الذي يساهم في دعم حملتهما ضد ايران ، ويضعف مواقف اوربا والصين وروسيا الذين يحاولون مساعدة ايران في تخطي هذه الازمة ، وايجاد منفذ من خلال قرارات مجلس الامن لايصال ايران الى تفاهم اولي مع الغرب وحل مشكلة تخصيب اليورانيوم بطريقة مناسبة .

ولكن اصرار ايران على ماتريد ، دون النظر الى الواقع الدولي والاشكالات المعقدة في المنطقة ، والرمال المتحركة في الجزيرة العربية ، وحيوية النفط كاخطر منتوج في العالم ، لاتبالي امريكا ان دافعت عنه باخطر الاسلحة النووية ، يضع رأس ايران في قلب العاصفة ، ويحمل رياح التغيير المدمر الى قلب العاصمة طهران عاجلا ام اجلا.

و كل ذلك بحسب رأي الكاتب في المصدر المذكور نصا و دون تعليقز

المصدر: أخبار العراق-26-5-2007

 

 

إدارة بوش ومتوالية سقوط الرموز

 

 

جيفري كمب

 

والآن جاء دور "بول وولفوفيتز"، ليكون آخر كبار المسؤولين الأميركيين الذين اضطروا لمغادرة مناصبهم القيادية. فهو شأنه شأن رئيسه السابق "دونالد رامسفيلد" الذي لم يغادر منصبه الوزاري في وزارة الدفاع (البنتاجون) إلا تحت وابل من السياط والانتقادات. وليس من الشطط في شيء أن تتخذ مغادرة وولفوفيتز هذه مجازاً ورمزاً على طبيعة المشكلات التي تواجهها إدارة جورج بوش الحالية وهي تدخل خواتيم عهدها. وعلى الرغم من أن وولفوفيتز سيبقى رئيساً للبنك الدولي حتى نهاية شهر يونيو المقبل، إلا أنه حُرم من صلاحية اتخاذ أي قرارات رئيسية لها علاقة بأنشطة البنك خلال المدة المذكورة. وقد بدا واضحاً أن أيامه في البنك باتت معدودة، منذ أن تم الكشف في شهر أبريل المنصرم، عن دوره التنسيقي في رفع راتب صديقته "شاها رضا"، البريطانية العربية الأصل، التي تولت مسؤولية قضايا الإصلاح في البنك، إلا أنه تم انتدابها إلى وزارة الخارجية الأميركية، تفادياً لتضارب المصالح، على إثر تعيين وولفوفيتز رئيساً للبنك. وإلى جانب ذلك، فقد استقطب وولفوفيتز خلال العامين اللذين أمضاهما في رئاسة البنك، عداءات لا حصر لها ولا عدد، سواء في أوساط موظفيه في البنك، أم من جانب المانحين الخارجيين، خاصة الأوروبيين منهم. وفيما يتعلق بسلوكه في علاقته بصديقته شاها رضا، فإن هناك ثلاثة أسباب يمكن سوقها في تفسير ذلك السلوك. أولها أنه تولى مسؤولية رئاسة البنك، بعد أن كان نائباً لوزير الدفاع. وكان يعتقد حينئذ، أنه الأكثر مسؤولية بين كبار المسؤولين الأميركيين، عن شن الحرب ضد العراق في مارس من عام 2003. لكن ما أن سارت الحرب في المسار الخاطئ وغير المتوقع لها، وتحولت إلى علقم في حناجر مسؤولي الإدارة، حتى ثارت الاتهامات في وجه وولفوفيتز وغيره من المسؤولين المرتبطين به مباشرة، بسوء الإدارة وارتكاب الأخطاء الفادحة في خطط التمهيد لغزو العراق. وما أن بدأت ولاية بوش الثانية، حتى تعين على وولفوفيتز ونائبه "دوجلاس فيث" مغادرة أروقة وزارة الدفاع. وبما أن عدداً كبيراً من موظفي البنك الدولي، قد عرفوا بمعاداتهم للحرب، فإنه لم يكن مستغرباً ألا يقابل ترشيحه لرئاسة البنك بالحماس والترحيب. غير أن هذه معضلة كان يمكن السيطرة عليها، لاسيما وأن وولفوفيتز قد عرف عنه موقفه الأيديولوجي الواضح من الحرب، إلا أنه عرف عنه أيضاً كونه من أقوى وأشد المؤيدين للإصلاح والتحول الديمقراطي في العالم الإسلامي، تأسيساً على خبرته السابقة، بوصفه سفيراً لبلاده في إندونيسيا، خلال إدارة الرئيس الأسبق "رونالد ريجان".

لكن ومهما يكن، فإن الإيمان بالإصلاح شيء، والقدرة على إدارة هذا الإصلاح، شيء آخر مختلف تماماً. وقد استصحب وولفوفيتز معه إلى رئاسة البنك، جرثومة الضعف الإداري التي لحقت بسمعته في وزارة الدفاع الأميركية. فبعد أن بدا في نظر كثير من نقاده المتشككين في بادئ الأمر، في ثوب الإداري الناجح المتفاني في عمله، سرعان ما أحبط الإدارة العليا للبنك، بتعيينه اثنين من زملائه السابقين في إدارة بوش، للمناصب القيادية العليا في مؤسسته. ومن سوء الحظ والإدارة أن عمد هذان إلى إقصاء وتنفير زملائهما المسؤولين من قدامى موظفي البنك، جراء فظاظة معاملتهما لهم وما عرفا به من تعالٍ وعجرفة وصلف. وبالنتيجة، فقد ضرب طوق منيع من العزلة حول وولفوفيتز، وتحول إلى شخصية بغيضة في مؤسسته. ذلك هو السبب الثاني. أما ثالث الأسباب المفسرة لسلوكه في إدارة علاقته بصديقته، فيتلخص في نهجه العشوائي في حملة الانقضاض التي قادها على ممارسات الفساد في الدول المستفيدة من المنح. من الناحية النظرية المجردة، فإن محاربة الفساد أمر متفق عليه من قبل الجميع في البنك تقريباً، وتعود بداياتها الفعلية إلى عهد "جيمس وولفينسون" الذي سبقه في رئاسة البنك. ووفقاً لتقارير موثوقة، جرى تداولها على نطاق واسع خلال الفترة الماضية، فقد أدت تدخلات وولفوفيتز وتعليقه للمنح المخصصة لعدة دول، من بينها الهند وبنغلاديش والكونجو وكينيا وتشاد، دون مشاورات كافية مع الإدارة العليا في البنك، ولا مع مجلس إدارة البنك، بل ولا حتى مع الدول المانحة نفسها، أدت تلك التدخلات الانفرادية إلى مزيد من العزلة والبغض بحق وولفوفيتز. لذلك ما أن كشف النقاب عن قصة صديقته شاها رضا، في موسم الربيع الماضي، حتى اتخذ منها منتقدوه ومعارضوه ذريعة لعزله من منصبه. ولم ينقذه من هذا المصير المحتوم، لجوؤه إلى البيت الأبيض ومحاولة الاستنجاد به والاتكاء على ظهره. وبالفعل بدأ العد التنازلي لرئاسته للبنك، ما أن تكشف عدم تمتعه بثقة مجلس إدارة البنك. ومثلما حدث في حالات شبيهة أخرى، فقد واصلت إدارة بوش دعمها لوولفوفيتز حتى الرمق الأخير، بيد أنها رضخت في نهاية الأمر للضغوط، حين اشتدت عليها، لاسيما من أوروبا.

لقد سبق لنا القول آنفاً في صدر هذا المقال، إنه ليس من شطط ولا مغالاة، أن ينظر إلى حادثة عزل وولفوفيتز من منصبه هذه، باعتبارها رمزاً مجازياً على طبيعة المعضلات والمصاعب التي واجهتها هذه الإدارة، خاصة في خواتيم عهدها. فهاهي يشتد بها الضعف والهزال أكثر من ذي قبل، أمام المجتمع الدولي بأسره. وهاهم أعداء سياساتها وخصومها السياسيين يشتد عودهم أكثر من أي وقت مضى على مناهضتها وتحديها، خاصة أن الدليل وراء الآخر يتوفر لهم على سوء سلوك وأداء القائمين عليها. وما أكثر الحديث والآراء القائلة اليوم، إن إدارة بوش قد أهدرت قوة أميركا وامتيازها الدوليين، أكثر مما حدث في أي فترة من فترات التاريخ الأميركي. وتلك هي الأفكار التي يتوقع لخصومها "الديمقراطيين" مواصلة الدق والعزف عليها بلا انقطاع، خلال المعركة الانتخابية القادمة والتي ستكون بكل تأكيد معركة فاصلة، لاسيما أنه قد حلقت بهم الآمال عالياً، في بلوغ البيت الأبيض بحلول شهر نوفمبر من العام المقبل!

و كل ذلك بحسب رأي الكاتب في المصدر المذكور نصا و دون تعليق.

المصدر: الإتحاد الإماراتية-27-5-2007

 

 

وفاة شاب ضرباً في أحد مراكز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في السعودية

 

 

شقيقه: ضربوا أخي حتى الموت أمام أعين والدي 

شرطة الرياض تحقق لمعرفة ملابسات حادثة وفاة شاب في أحد مراكز الهيئة

تجري شرطة الرياض تحقيقاتها لمعرفة ملابسات وفاة شاب في أحد مراكز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وأوضح الناطق الرسمي لشرطة منطقة الرياض الرائد سامي الشويرخ لـ"الوطن" أن التحقيقات ما زالت جارية للتثبت من القضية وملابساتها.

من ناحيته قال مساعد المدير العام لفرع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة الرياض الشيخ عثمان العثمان "الموضوع فيه وفاة والتحقيق يجري لمعرفة الملابسات"، وعن رده على اتهام شقيق المتوفي لأعضاء الهيئة بقتل شقيقه، رد العثمان قائلاً "السلطات الأمنية تجري التحقيق مع أعضاء الهيئة لمعرفة ملابسات القضية ولمعرفة أية معلومات عن القضية اتصلوا بالمتحدث باسم شرطة الرياض".

من جانبه ادعى المواطن علي الحريصي مقتل أخيه سلمان الحريصي "28 عاماً" - ومتزوج وله ابن يبلغ من العمر 8 أعوام - إثر تعرضه لضرب شديد خلال مداهمة فرقة ميدانية لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لمنزل أسرته في حي العريجاء غرب الرياض، مؤكدا أن أفراد الهيئة نقلوا شقيقه وهو ينزف من المنزل إلى مركز الهيئة وأنه لفظ آخر أنفاسه داخل المركز بعد تعرضه لمزيد من الضرب متهماً أعضاء الهيئة بالعريجاء بالتسبب في مقتل أخيه.

وشرح الحريصي ملابسات القضية بقوله "داهمت فرقة الهيئة منزل أسرتي الكائن بحي العريجاء ليلة الأربعاء الماضي وقامت بتكسير عدد من أبواب المنزل والقبض على أخي سلمان، ومن ثم قاموا بضربه ضربا مبرحا، وقبضوا أيضا على بعض الموجودين بالبيت من بينهم نساء بتهمة ترويج الخمور"، واستطرد قائلا "إن الهيئة قامت بضرب أخيه بعد نقله إلى مركز الهيئة حتى الموت وذلك أمام أعين والده". 

و كل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا و دون تعليق.

المصدر: الوطن السعودية-26-5-2007

 

 

حرب رهائن جديدة بين إيران وأميركا قبل أول مباحثات مباشرة منذ عقود

 

 

طهران تعتقل مستشارا يعمل مع جورج سوروس ليصبح رابع أميركي يتم احتجازه خلال أشهر

اعتقلت السلطات الإيرانية كيان تاج بخش وهو عالم اجتماع ويعمل مستشارا في «معهد المجتمع المفتوح» وهو برنامج بحثي يديره الملياردير جورج سوروس، وذلك طبقا لمصادر كانت تعمل مع عالم الاجتماع خلال عمله في جامعة كولومبيا. وكيان تاج بخش هو الشخص الرابع الذي يحمل جنسية أميركية الذي تعتقله السلطات الإيرانية في الأسابيع الأخيرة. وقد اعتقل تاج بخش في 11 مايو (أيار) الحالي، وعلم أقاربه وزملاؤه بسجنه هذا الأسبوع فقط، وذلك في اشارة اخرى على توتر العلاقات الإيرانية ـ الأميركية. كما رفضت طهران منح تأشيرات دخول لعدد من الأميركيين الذين تمت دعوتهم لحضور مؤتمرين في العاصمة الإيرانية في الأسبوع القادم، طبقا لما ذكره المسؤولون الإيرانيون والأكاديميون الأميركيون. بينما ألغيت تأشيرات ممنوحة لأشخاص آخرين.

ويرى مراقبون ان التوتر الجديد ربما يرتبط بالمحادثات التي ستجري الاثنين المقبل في بغداد بين دبلوماسيين أميركيين وإيرانيين حول مستقبل العراق. وقال كريم سجدبور، من معهد كارنغي للسلام الدولي «هناك مجموعة من المسؤولين الأقوياء الذين لهم مصالح مالية وسياسية في عزلة ايران الحالية، ولا يريدون تحقيق أي تحسن في العلاقات الأميركية ـ الايرانية».

وكان تاج بخش البالغ من العمر 45 سنة، قد عمل مع معهد المجتمع المفتوح في ايران منذ عام 2004 كما قام ببعض الاعمال لحساب البنك الدولي في ايران. وذكر مسؤول حكومي ايراني اول من امس ان تاج بخش قدم استشارات لعدد من الوزارات الايرانية ويحظى باحترام كبير كعالم اجتماع.

وتجدر الاشارة الى ان القبض على بخش جاء بعد ثلاثة ايام من سجن مواطنة اميركية ايرانية الاصل في 8 مايو (ايار) الجاري هي هالة اصفنداري التي تعمل في مركز وودرو ويلسون الدولي للدراسات. وكانت اصفنداري قد تلقت دعما من معهد المجتمع المفتوح في واشنطن للترويج لبرامج الشرق الأوسط في واشنطن. وذكر المعهد اول من امس ان نشاطاته في ايران تتركز فقط في عمليات الاغاثة البشرية والصحة العامة والثقافة. وقالت المتحدثة باسم المعهد، ايمي ويل: «هذه النشاطات تمت بعلم الحكومة الايرانية وطبقا لالتزام كامل بالتراخيص الممنوحة من وزارة خزانة الولايات المتحدة». وتجدر الاشارة الى انه بعد زلزال عام 2003 في مدينة بام الايرانية التاريخية، قدمت المؤسسة مساعدات انسانية بناء على طلب ايران. وقال البيان ان الحكومة الاميركية لم تمول أي من هذه الأنشطة.

وأكد المعهد ان تاج بخش يخدم كمستشار غير متفرغ، ولكنه لم يؤكد علنا انه مسجون.

وكان تاج بخش يعمل في مجال السياسة الصحية والحضرية، وفي الآونة الاخيرة عمل حول منع انتشار الايدز وادمان المخدرات في ايران، كما ذكرت لورا سيلبر من المعهد. وذكر موقعه WWW.KIANTAJBAKHSH.COM انه درس العلوم السياسية والسياسة الحضرية في NEW SCHOOL FOR SOCIAL RESEARCH في الفترة ما بين عامي 1994 و2001. وقال سجدبور انه «ليست لديه اية طموحات سياسية، وهو مواطن اميركي كان في امكانه اختيار حياة مريحة كبروفسور جامعي في نيويورك، ولكنه اختار العودة لإيران بسبب حبه للبلاد».

ومن ناحية اخرى، اتخذ مجلس النواب الأميركي قرارا مشتركا بين الحزبين أمس يطالب ايران بالإفراج عن اصفندياري. وقد قدمه كل من كريس فان هولن، النائب الديمقراطي واليجا كومنغز الديمقراطي ووين غلتشرست الجمهوري، وكلهم من ماريلاند بالاضافة الى توم لانتوس الديمقراطي من كاليفورنيا. وقال فوان هولن «نريد ارسال رسالة قوية الى الحكومة الايرانية بأن الافراج عنها له الاولوية. واذا ما كانت الحكومة الايرانية مهتمة بالحوار وتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة، فيجب الإفراج فورا وبلا شروط عن الدكتورة اصفندياري».

و كل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا و دون تعليق.

المصدر: أخبار العراق نقلا عن واشنطن بوست-24-5-2007

 

 

واشنطن تعد استراتيجية دبلوماسية وعسكرية جديدة للعراق

 

 

 

قال مسؤولون أميركيون الأربعاء إن "فريقا مشتركا لإعادة تشكيل خطة" بصدد إعداد استراتيجية دبلوماسية وعسكرية جديدة للعراق، من المتوقع أن تتم المصادقة عليها نهاية الشهر. وأضاف المسؤولون أن الفريق يرأسه قائد القوات الأمريكية في العراق الجنرال ديفيد بيتريوس وسفير واشنطن في بغداد يان كروكر، ويعمل على التوصل إلى تحديد طريقة عمل جديدة في الحرب المستمرة منذ أربعة أعوام.

ومن ضمن أبرز النقاط التي تتضمنها الخطة تحديد مجموعات من الأشخاص- من ضمنهم سنة متشددون وميليشيات مسلحة- تعتقد الولايات المتحدة أنها بإمكانها العمل معهم بشأن مسائل مثل التفاوض على تقاسم السلطة واتفاقات وقف إطلاق النار ومنح مساعدات اقتصادية، وفقا لمصادر على اطلاع على الخطة.

غير أن المصادر أضافت أن الأطراف الأخرى التي لا تشعر واشنطن أنه من الممكن العمل معها، مثل مستخدمي القنابل الانتحارية، ستبقى هدفا للعمليات العسكرية. وتحدث مسؤولون عن كون عجز عن إبقاء مستوى انتشار الجنود في الصيف يعد واحدا من الأسباب التي دفعت إلى التفكير في الاستراتيجية الجديدة.

وقال مسؤول "لقد كنا مركزين لفترة طويلة على هزم الأعداء، ونحن بحاجة إلى جذبهم إلى طاولة المفاوضات."

ويعد الإعلان بمثابة الاعتراف بكون سياسة "اعتقل أو اقتل" التي تتبعها الحرب الكلاسيكية شهدت فشلا وأن البلاد، على الأرجح، تردت في حرب أهلية وأن الطريقة الوحيدة هي استخدام القوة العسكرية إلى جنب فرض المفاوضات على المسلحين.

يأتي ذلك فيما قال مساعدو مشرعين أمريكيين من الحزب الديمقراطي، أن مجلس النواب يتجه لسحب مشروع القانون الذي كان قد أقره في وقت سابق، والذي يتضمن جدولاً زمنياً لسحب القوات الأميركية من العراق، بعد أن أجهضه الرئيس جورج بوش، مستخدماً حق "الفيتو" الرئاسي.

وكان الديمقراطيون قد اشترطوا على الإدارة الأمريكية جدولاً زمنياً للانسحاب من العراق، التي دخلت الحرب عليها عامها الخامس قبل نحو شهرين، مقابل الموافقة على تمويل إضافي، يقدر بنحو مائة مليار دولار، لدعم عمليات الجيش الأمريكي، وكذلك دعم الحكومة العراقية.

ويتوقع أن يجري مجلس النواب تصويتاً على مشروع قانون جديد، بشأن تمويل القوات الأميركية في العراق، أوائل الأسبوع المقبل، وسط تقارير تشير إلى أن عدد من النواب الديمقراطيين قد يعارضون مشروع القانون الجديد.

إلا أن أحد المصادر المقربة من رئيسة مجلس النواب، الديمقراطية نانسي بيلوسي، أشار إلى أن القانون الجديد سيحظى أيضاً بتأييد العديد من النواب الجمهوريين، مما سيتيح له الأغلبية الكافية لتمريره.

و كل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا و دون تعليق.

المصدر: سي إن إن – 24-5-2007

 

 

خلاف بين أميركا وفرنسا والبرادعي بعد دعوته قبول تخصيب طهران لليورانيوم

 

 

 

وكالة الطاقة الذرية تتهم إيران بوضع العقبات

قبل ايام من اجتماع مجلس الامن الدولي لنظر تشديد العقوبات على ايران بسبب عدم وقفها لتخصيب اليورانيوم، اعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقريرها المرتقب امس عن تراجع قدرتها على مراقبة البرنامج النووي الايراني بسبب عقبات تضعها طهران على عمل مفتشيها.

وكشف المدير العام للوكالة، محمد البرادعي، في التقرير غيرِ المُعَدِّ للنشر بعد، انه «بما ان الوكالة لم تتلق منذ اكثر من سنة معلومات كانت ايران تزودها بها بشكل اعتيادي، فان مستوى اطلاعها على بعض أوجه نشاطات ايران النووية تراجع».

وقالت الوكالة الدولية ان ايران لا تزال تتجاهل مطالب الامم المتحدة بشأن وقف عمليات تخصيب اليورانيوم. وذكر البرادعي في التقرير «ان ايران لم تعلق نشاطاتها المرتبطة بالتخصيب»، مشيرا الى تكثيف النشاطات في مصنع ناتانز وسط ايران، مما يخالف مطالب مجلس الأمن. وفى طهران، وفي رد فعل على التهديدات الغربية، قال مصطفى محمد نجار وزير الدفاع الايراني امس في تصريحات تزامنت مع استعراض البحرية الاميركية للقوة قبالة سواحل إيران، ان بلاده ستقاوم أيَّ تهديد، وسترد بقوة على أعدائها. وأدلى الوزير الايراني بتصريحاته هذه بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لتحرير ميناء إيراني من أيدي القوات العراقية خلال الحرب العراقية ـ الايرانية التي استمرت من عام 1980 الى عام 1988. وقال وفقا لما ذكرته وكالة أنباء الجمهورية الايرانية الرسمية، «ايران الاسلامية ستقاوم.. أي نوع من التهديد، وسترد بقوة على الاعداء والطغاة». الى ذلك، اعلنت وزارة الخارجية الفرنسية امس ان فرنسا «ستنضم» الى التحرك الاميركي في فيينا للاحتجاج على تصريحات المدير العام للوكالة الدولية للطاقة حول الملف النووي الايراني.

وأعلن دبلوماسيون في فيينا، الثلاثاء، ان الولايات المتحدة تستعد للاحتجاج رسميا على ما قاله البرادعي حول ضرورة السماح لايران بالاحتفاظ بجزء من انشطة تخصيب اليورانيوم. وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية ان «ممثلنا الدائم في فيينا سينضم الى الخطوة الاميركية.. نحن نشارك زملاءنا الاميركيين قلقهم الى جانب العديد من الزملاء الآخرين». واضاف أن «فرنسا لا تزال تؤيد المسار الذي بدأ في مجلس الامن، بما في ذلك المطالبة بتعليق (تخصيب اليورانيوم) والعقوبات في حال لم يتم هذا التعليق». وتطالب الدول الغربية؛ وعلى رأسها الولايات المتحدة، ايران بتجميد نشاطات تخصيب اليورانيوم مقابل مفاوضات حول تقديم مساعدات تجارية وتكنولوجية في مجال الامن، على ان تعطي ايران ضمانات بعدم السعي لحيازة السلاح النووي. وترفض ايران وقف تخصيب اليورانيوم رغم تهديدها بعقوبات اضافية.

وتؤكد انها تقوم بالتخصيب لتأمين الوقود لمفاعلاتها النووية المعدة لإنتاج الكهرباء.

وقال البرادعي في مقابلة مع صحيفة «نيويورك تايمز» في 15 مايو (أيار) الحالي ان «الاساس ينبغي ان يتمثل في التوصل الى وقف (ايران) عن الانتقال الى التخصيب على مستوى صناعي» بدلا من ان ينتظر منها وقف كافة نشاطات التخصيب. من ناحيته، قال وكيل وزارة الخارجية الاميركي نيكولاس بيرنز ان القوى العالمية الكبرى ستصر على أن توقِفَ ايران جميع أنشطة تخصيب اليورانيوم، وسترفض التسوية التي قدمها مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وفي البيت الابيض، وصف متحدث التقرير الجديد الذي أصدرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأنه «قائمة للغسيل القذر، خاصة باستمرار تحدي المجتمع الدولي، ويظهر ان قيادة ايران لا تقوم إلا بزيادة عزلة الشعب الايراني».

وقال بيرنز «لن نوافق على القبول بتخصيب محدود.. أو نقبل بان يستمر 1300 جهاز للطرد المركزي العمل في محطتهم في نتانز».

و كل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا و دون تعليق.

المصدر: الشرق الأوسط اللندنية-24-5-2007

 

بوش يجيز "عمليات سوداء" داخل ايران

 

 

 

حشود بحرية والخيار العسكري غير مستبعد 

كشفت مصادر استخباراتية أمريكية أمس “الاربعاء” ان وكالة الاستخبارات الامريكية “سي.آي.ايه” حصلت على موافقة رئاسية سرية لكي تقوم ب”عمليات سوداء” ضد ايران بغرض زعزعة استقرار الحكومة الايرانية، وان الأمر تم بتشجيع من اليوت ابراهام المستشار بمجلس الأمن القومي الامريكي والمعروف بانتماءاته الوطيدة مع تيار اليمين الصهيوني المحافظ.

وقد تحدث مسؤولون سابقون وحاليون في الاستخبارات الامريكية أمس شريطة عدم ذكر أسمائهم لأخبار “اي.بي.سي” كاشفين هذا الأمر، وأن الرئيس الامريكي وقع على هذا الأمر الرئاسي الذي يبيح القيام بهذه العمليات من دون أن تشمل عمليات قتل وتتضمن القيام بحملة دعائية مناوئة، وبث معلومات مضللة والتلاعب بالعملة الايرانية والمعاملات الايرانية المالية الدولية.

وبينما رفض المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الامريكي التعليق على هذه الانباء على أساس تمسك المجلس بقاعدة عدم التعليق على أشياء لها علاقة بالأمور الاستخباراتية، فإن ال”سي.آي.ايه” رفضت بدورها التعليق من اساسه على هذه الانباء.

وحسب مصادر “الخليج” في واشنطن، فقد اعتبرت هذا التسريب لأمر حادث منذ فترة تصعيداً ملحوظاً ضد ايران التي اعتقلت مؤخراً باحثة في معهد ويدرو ويلسون للأبحاث، وهي من أصل ايراني وكانت في طريق العودة من زيارة عائلية. إلا أن هذا لا يعني بالضرورة أن الرئيس الامريكي قد وضع جانباً خيار المواجهة العسكرية مع ايران لأن توقيت التسريب، حسب نفس المصادر، قد يعني أيضاً محاولة لتضليل الايرانيين بعيداً عن توجه هذه الادارة تجاههم.

جدير بالذكر أنه سبق للادارة الامريكية مؤخراً الاعتراف بأن زعيم حركة “جند الله” وهي حركة ايرانية عسكرية متشددة كان على اتصال مع مسؤولين أمريكيين. ومازالت واشنطن تنفي قيامها بتمويل الحركة بشكل مباشر، وهي الحركة التي قامت مؤخراً بعمليات داخل ايران انطلاقاً من قواعد على الحدود الباكستانية  الافغانية  الايرانية المشتركة.

وكان تقرير أذاعه التلفزيون الايراني الأحد الماضي قد تضمن خبر اعتقال ايران عشرة اشخاص عبروا الحدود وضبطت معهم معدات تجسس ونصف مليون دولار نقدي، وقال مصدر باكستاني لوسائل الاعلام الامريكية إن المعتقلين ينتمون الى منظمة “جند الله”.

في هذه الأثناء، دخلت حاملتا الطائرات في الأسطول الأمريكي الخامس “جون سي ستينيس” و”نيمتز” مصحوبتان بمجموعاتهما القتالية البحرية أمس الأربعاء مياه الخليج بالتزامن مع انتهاء المهلة التي حددها مجلس الأمن لإيران لوقف نشاطاتها النووية الحساسة. وقال بيان للأسطول الخامس ومقره البحرين إن حاملتي الطائرات ستقومان “بمهمات مباشرة لمساندة عملية “الحرية للعراق” كما ستقومان بتمارين قتالية”. إلا أن البيان شدد على أن “التمارين لا علاقة لها بالتطورات في المنطقة وليست موجهة ضد أية دولة” في إشارة إلى إيران.

ويأتي إعلان الأسطول الخامس بالتزامن مع انتهاء المهلة التي حددها مجلس الأمن لكي تعلق إيران نشاطاتها النووية الحساسة. ونشرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريراً اعتبرت فيه أن إيران مازالت تتجاهل قرارات مجلس الأمن المتعلقة ببرنامجها النووي، وأشار إلى تكثيف النشاطات في مصنع نطنز بوسط إيران ما يخالف مطالب مجلس الأمن، وأن قدرة الوكالة على إجراء مهمات تفتيش في المواقع الإيرانية تتراجع.

وعلى الرغم من تأكيد البنتاجون بأن تحرك قطع البحرية، والتي تضم حاملات للطائرات وعدداً من المدمرات وبحوزتها ما يصل إلى 17 الف عنصر من البحرية الأمريكية، يأتي في اطار تدريبات بحرية تستهدف الحصول على الخبرة وليس بهدف تهديد دولة ما، وإظهاراً للالتزام الأمريكي بأمن منطقة الخليج واستقرارها وتجاه الحلفاء في المنطقة، إلا ان عدداً من المراقبين في واشنطن حذروا من مغبة ان تقوم ادارة بوش “اليائسة” على فتح جبهة جديدة بينما كارثة جبهتها في العراق مستمرة.

وطالب المراقبون أعضاء الكونجرس بالتدخل فورا ومحاولة معرفة التوجهات الحقيقية لهذه الإدارة، ومعاودة قراءة تصريحات ديك تشيني على متن حاملة الطائرات جون ستينس لدى زيارته الأخيرة للمنطقة، والتي لوح فيها بأن واشنطن وحلفاءها سيقومون بمنع إيران من إعاقة الملاحة في المنطقة ومن امتلاك سلاح نووي.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوردون جوندرو إن التقرير الجديد للوكالة “يدل على أن تصرفات إيران تشكل تحدياً مستمراً للأسرة الدولية، ويدل أيضاً على أن المسؤولين الإيرانيين يساهمون في زيادة عزلة الشعب الإيراني”. وأضاف أن “الولايات المتحدة ستتشاور مع شركائها حول الخطوات المقبلة الواجب اتخاذها لكن الوقت قد حان لتلتزم إيران بمطالب مجلس الأمن وتتعاون مع الوكالة الدولية وأن تقوم أولاً بتعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم”.

واعتبر مراقبون هذه التطورات رسالة واضحة إلى إيران مفادها أن الخيار العسكري واقعي ومطروح بالنسبة لواشنطن، كما أن الولايات المتحدة تريد التأثير بقوة في المسار الدبلوماسي والضغط على هذا المسار في إطار مناقشة مجلس الأمن الخطوات التي يفترض به اتخاذها للتعامل مع عدم امتثال إيران لقراراته. وأكد محلل استراتيجي في المنطقة أن “الامريكيين مقتنعون بأنه يجب تهيئة نوع معين من القدرة للتعامل مع الحرب الصدفة حتى لو لم يكن هناك قرار بالحرب”. واضاف “ان هذه الحرب الصدفة قد تنتج عن احتكاك مع الايرانيين في العراق أو في مياه الخليج حيث تقوم طهران بدورها بمناورات، وهكذا حادث يستوجب من الامريكيين رداً سريعاً، وبالتالي هي تعمل على أن تمتلك القدرة على الرد بأسرع وقت ممكن”. واعتبر المحلل ان “سمعة الولايات المتحدة لا تحتمل اهانة من دون رد سريع”.

من جهته، أكد وزير الدفاع الايراني مصطفى نجار ان ايران مدعومة بقواتها المسلحة وحرس الثورة وقوى الأمن الداخلي وتحت قيادة المرشد الاعلى، قادرة على رد الصاع صاعين على الاعداء والمعتدين. وقال مسؤول ايراني رفيع ان التحشدات الامريكية في الخليج ليست غائبة عن ايران، واعتبر انها تدخل في اطار الحرب النفسية، قبيل الحوار المباشر بين الامريكيين والايرانيين في بغداد بشأن العراق. واشار الى أن الادارة الامريكية، التي تتعرض لضغوط الكونجرس ومن ورائه الشعب الامريكي، تلجأ الى مثل هذا الاستعراض من القوة من أجل التغطية على هزائمها الداخلية والخارجية وتقوية موقفها السياسي أمام الجمهورية الاسلامية.

و كل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا و دون تعليق.

المصدر: الخليج الإماراتية-23-5-2007

 

 

الإدارة الأميركية تعكف على تنفيذ خطتين جديدتين بشأن العراق

 

 

 

الاستعانة بالأمم المتحدة و حشد مزيد من الدعم العربي

كشفت وسائل اعلام غربية عن خطة اميركية وصفتها بالسرية تتضمن ستراتيجية معدلة للحرب وتركز على حماية المدنيين بدلاً من التركيز على نقل السيطرة الى قوات الامن العراقية.

كما نقلت عزم ادارة البيت الابيض تنفيذ خطة سياسية تضمن الحصول على التقدم الاقتصادي والعسكري لحكومة المالكي بتشجيع انخراط اكبر للامم المتحدة في العراق، وكذلك حشد مزيد من جهود الجيران العر ب وافهامهم ان عليهم دعم رئيس الوزراء نوري المالكي قبل ان يصبح مضطراً للتحالف مع ايران بحسب تلك المصادر.وقالت صحيفة واشنطن بوست امس  الاربعاء إن القادة والدبلوماسيين الأميركيين في العراق يستكملون ستراتيجية معدلة للحرب تهدف الى التوصل الى تسويات عن طريق التفاوض بين الفصائل العراقية المتحاربة.

وقالت الصحيفة نقلا عن عدة مصادر مطلعة على الخطة السرية ان الستراتيجية الجديدة سياسية أكثر منها عسكرية وتقر عزل المتشددين المتعصبين طائفيا من قوات الامن والحكومة العراقية.وقالت واشنطن بوست إن الستراتيجية الجديدة تمثل جهدا مشتركا بين الجنرال ديفيد بترايوس وهو أكبر قائد أميركي في العراق والسفير الأميركي رايان كروكر ومن المقرر الانتهاء منها بحلول 31 ايار.

وقالت الصحيفة إن الخطة تتوقع الاحتفاظ بمستويات مرتفعة للقوات الأميركية حتى عام 2008 لكنها تشمل ايضا زيادة كبيرة في حجم الجيش العراقي الذي يبلغ قوامه 144 الف جندي.

وقال مسؤولون إن الخطة تشمل التوصل الى اتفاقات سياسية لتهدئة الحرب الاهلية مثلما تهدف الى قمع التمرد.وقالت واشنطن بوست إن العمليات العسكرية في الاستراتيجية المعدلة ستركز في المرحلة القادمة على حماية المدنيين العراقيين في المناطق الساخنة مثل منطقة بغداد الكبرى بدلا من التركيز على نقل السيطرة الى قوات الامن العراقية.وقالت الصحيفة: إن الستراتيجية تركز على بناء قدرة الحكومة العراقية على العمل وتهدف ايضا الى تطهير القيادة في العراق من بضعة مسؤولين وقادة تجهض توجهاتهم الطائفية.وقال مسؤول أميركي مطلع على الخطة للصحيفة: "التركيز يجب ان ينصب على العناصر التي ترتكب انتهاكات طائفية" مثل تلك التي تشارك في تنظيم اعمال القتل الطائفية وتعرقل التشريعات السياسية الرئيسية والاصلاحات المالية.

من جهة اخرى نقلت صحيفة "الغارديان" البريطانية الاربعاء عن مصدر رفيع المستوى في الادارة الاميركية ان الولايات المتحدة تعتزم تشجيع انخراط اكبر للامم المتحدة في العراق لتتمكن في النهاية من تقليص حضورها العسكري فيه.

واضافت الصحيفة ان الخطط الاميركية تنص على منح دور اكثر اهمية لمجلس الامن الدولي واليابان ودول الاتحاد الاوروبي اضافة الى دول الجوار العراقي، في تحديد اولويات هذه البلاد.

ونقلت الصحيفة عن المصدر الذي لم تكشف هويته وقدمته على انه قريب من الادارة الاميركية قوله: ان "خطة الادارة الاميركية تدعو الى التقدم على عدة جبهات".   واوضح "اولا هناك خطة دولية للحصول على الدعم السياسي والاقتصادي والعسكري للحكومة والدولة العراقية خاصة من خلال التوجه الى الامم المتحدة وطلب قيادة الامم المتحدة لتحل مكان قيادة التحالف الاميركي".

واضاف "وفي المستوى الاقليمي هناك دبلوماسية تهدف الى حشد جهود مزيد من الجيران العرب ليكون مفهوما ان دولا مثل المملكة السعودية يجب ان تدعم المالكي قبل ان لا يصبح امامه من خيار سوى التحالف التام مع ايران".

وتابع المصدر "في المستوى الدولي تتمثل الخطة بالنسبة الى القوات الاميركية في المساعدة على عزل التكفيريين وفصل السنة عن التمرد واحتواء العناصر المتشددة ووقف عمليات التسلل الايرانية وعبر سوريا للقوات والعتاد".

ويقدم الجنرال الاميركي ديفيد بترايوس قائد القوة المتعددة الجنسيات في العراق  تقييما في مطلع ايلول للاستراتيجية العسكرية المعتمدة منذ مطلع السنة وقرار الرئيس الاميركي جورج بوش ارسال 28 الف جندي اضافي الى العراق.

و كل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا و دون تعليق.

المصدر:جريدة الصباح-24-5-2007

 

 

9 سفن حربية أميركية تحمل 17 ألف عسكري.. و140 طائرة تصل إلى الخليج...فى أكبر حشد عسكري منذ حرب العراق

 

 

 

دخلت تسع سفن حربية أميركية تحمل 17 ألف فرد الى الخليج امس في استعراض للقوة قبالة الساحل الايراني فيما قال عنه مسؤولو البحرية انه أكبر تجمع في نوعه للسفن الحربية بوضح النهار منذ حرب العراق عام 2003. وقال مسؤولو البحرية الاميركية ان ايران لم تخطر مسبقا بخطط إبحار السفن التي تشمل حاملتين للطائرات عبر مضيق هرمز، وهو قناة مائية ضيقة في المياه الدولية قبالة السواحل الايرانية وشريان أساسي لضخ شحنات النفط الى العالم. وقال الادميرال كيفين كوين قائد المجموعة ان السفن ستبدأ بتنفيذ تدريبات في اطار جهود خطط لها منذ فترة طويلة لطمأنة الحلفاء الاقليميين بشأن الالتزام الاميركي حيال أمن الخليج. وقال للصحافيين على متن حاملة الطائرات الحربية الاميركية جون س. ستنيس «هناك دائما تهديد بقيام دولة أو أي جهة أخرى باتخاذ قرار اغلاق أحد المضايق الدولية والاكبر هو مضيق هرمز... المختلف في هذا الحدث هو وجود مجموعتين ضاربتين. الجميع سيشاهدنا لانه يجري في النهار». وتعبر أغلب السفن الاميركية المضيق خلال الليل حتى لا تجذب الانتباه.

وتحركها بهذا العدد الكبير معاً أمر نادر الحدوث. وقال مسؤولو البحرية ان قرار ارسال حاملة طائرات ثانية اتخذ في آخر وقت من دون أن يدلوا بأسباب. وعبرت مجموعة السفن التي تحمل نحو 140 طائرة المضيق حوالي الساعة 03:55 بتوقيت غرينتش. ومن المقرر أن تشارك في التدريبات التي ستجري على مدى الاسابيع القليلة القادمة. وزادت التوترات بين الولايات المتحدة وايران بسبب طموحات ايران النووية والعراق المخاوف الاقليمية من احتمال وقوع مواجهة عسكرية يمكنها أن تضرب اقتصادات الخليج وتهدد صادرات النفط الحيوية. وقال بيان للأسطول الخامس، ومقره المنامة، ان حاملتي الطائرات دخلتا مياه الخليج امس مع السفينة الحربية «يو اس اس بونهوم ريتشارد»، وهي المرة الاولى التي تعمل هذه المجموعات في مهمة مشتركة ضمن الاسطول الخامس. وبحسب البيان، ستقوم حاملتا الطائرات «بمهمات مباشرة لمساندة عملية (الحرية للعراق) كما ستقوم بتمارين قتالية». إلا ان البيان شدد على ان «التمارين لا علاقة لها بالتطورات في المنطقة، وليست موجهة ضد اية دولة»، في اشارة الى التكهنات حول ضربة أميركية ممكنة لإيران على ضوء التوتر معها في موضوع برنامجها النووي. وفي الطريق لدخول المضيق، دعا اعلان عام الطواقم لمشاهدة «بعض أكثر السفن قوة في العالم»، التي كون تشكيلها المنظم مع شروق الشمس صورة درامية للقوة البحرية الاميركية.

وتأتي المناورات الحربية بعد أقل من أسبوعين من قول نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني من على متن «ستنيس» خلال جولة في الخليج ان الولايات المتحدة ستقف مع آخرين لمنع ايران من الحصول على أسلحة نووية و«الهيمنة على المنطقة». وفي زيارة لابوظبي بعدها بأيام، هدد الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد برد «شديد» اذا هاجمت الولايات المتحدة بلاده التي تواجه أزمة مع واشنطن بسبب برنامجها النووي. وحث نجاد أيضا دول الخليج على «التخلص» من القوات الاجنبية وحمَّل هذه القوات مسؤولية انعدام الأمن في المنطقة. وتتهم الولايات المتحدة ايران بمحاولة انتاج أسلحة نووية وسعت لفرض عقوبات أشد من الامم المتحدة على ايران. وتقول ايران ان طموحاتها النووية هي لأغراض انتاج الطاقة فقط. وفي الشهر الماضي، أجرى الاسطول الأميركي الخامس وقاعدته في البحرين أكبر تدريبات للرد في حالات الطوارئ. وفي مارس (اذار) نفذت البحرية الاميركية أكبر مناورات حربية في الخليج منذ عام 2003. وقال مسؤولو البحرية ان التدريبات في هذه المرة ستشمل تدريبات على الدفاع الجوي والصعود على متن سفن أخرى تقوم بدور سفن مشتبه بها. وقالوا أيضا ان السفن ستنزل 2200 من مشاة البحرية في الكويت للمشاركة في تدريب على التعامل مع كارثة طبيعية غير محددة. وقال كوين «اذا أغلق مضيق هرمز أو دار صراع هناك سترتفع أجور الشحن ارتفاعا حادا». وقال مصطفى العاني المحلل في مركز الخليج للدراسات الاستراتيجية «ان الهدف من هذه الخطوة المتزامنة تماما مع انتهاء مهلة مجلس الامن هو ارسال رسالة واضحة الى ايران، مفادها ان الخيار العسكري واقعي ومطروح بالنسبة لواشنطن». واضاف العاني في اتصال مع وكالة فرانس برس «ان الخطوة تحمل هدفا آخر هو من دون شك التأثير على المسار الدبلوماسي والضغط على هذا المسار» في اطار مناقشة مجلس الامن الخطوات التي يفترض به اتخاذها للتعامل مع عدم امتثال ايران لقراراته. الا ان العاني يرى ان قرارا بشن حرب ضد ايران لم يتخذ من قبل واشنطن بل ان هذه الاخيرة «تقوم ببناء قوتها في الخليج» تحسبا «لحرب الصدفة». وقال الخبير «الاميركيون مقتنعون بانه يجب تهيئة نوع معين من القدرة للتعامل مع الحرب الصدفة ولو انه لا يوجد باعتقادي قرار بالحرب». واضاف «ان هذه الحرب الصدفة قد تنتج عن احتكاك مع الايرانيين في العراق او في مياه الخليج حيث تقوم طهران بدورها بمناورات، وهكذا حادث يستوجب من الاميركيين ردا سريعا وبالتالي هي تعمل على ان تمتلك القدرة على الرد باسرع وقت ممكن». واعتبر العاني ان «سمعة الولايات المتحدة لا تحتمل اهانة من دون رد سريع». واستذكر في هذا السياق حادثة توقيف ايران في مارس 15 بحاراً بريطانياً قالت انهم دخلوا مياهها الاقليمية، وهي حادثة بحسب العاني «كان يمكن ان تحدث هذه الحرب الصدفة».

و كل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا و دون تعليق.

المصدر: الشرق الأوسط اللندنية-24-5-2007

 

 

 

نواب عراقيون : القفز على الخيار الدستوري سيجر البلاد إلى عواقب وخيمة

 

 

 

يحذرون من أية محاولة للمساس بحكومة الوحدة الوطنية

جزم اعضاء في مجلس النواب ان القفز على الخيار الدستوري لاستهداف حكومة الوحدة الوطنية لن يحظى بالنجاح، ونفى برلمانيون من التوافق والصدرية والفضيلة ان يكون لتحركات كتلهم في الحوار والبحث مع الكتل الاخرى مغزى التخطيط للاطاحة بالحكومة فيما حذر النائب حسن السنيد من ان أية محاولة للمساس بها ستجر البلاد الى حرب أهلية لن تخدم اي طرف.

واعطى الاعضاء هذه التعليقات لـ”الصباح “ ردا على انباء اشارت الى مناقشة امكانية سحب الثقة من الحكومة وذلك في اجتماع عقدته القائمة العراقية برئاسة الدكتور اياد علاوي في عمان في السابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر من آيار الجاري، فضلا عن تسريبات، بهذا المعنى، هنا وهناك. وقال النائب عن الائتلاف حسن السنيد: ان البعض خصوصا الدكتور اياد علاوي يحلم كثيرا بالعودة الى موقع رئاسة الوزراء وهذا الامر اصبح مستحيلا، وعليه ان يفكر بانه يرأس كتلة صغيرة لا تتجاوز 20 نائبا بعضهم لا يؤمن بافكاره وطروحاته واحلامه. وحذر من ان التغيير بالانقلاب العسكري او السياسي او الشعبي سيكون تفريطا لوحدة البلد والوحدة الوطنية وسيجر العراق الى حرب أهلية طاحنة الخاسر الاول فيها سيكون الدكتور علاوي نفسه بحسب قوله. ورحب السنيد باي تكتل سياسي يقوم وفق الدستور ويعمل في ظله مشيرا الى ان اي طموح اخر يتمناه الاخرون وعلى طريقة (تشيلي) سيواجه بمظاهرات مليونية وسيسحق كما قال الرئيس الطالباني تحت اقدام الوطنيين. وبين ان تعاون الكتل السياسية مع رئيس الوزراء بشأن معالجة بعض نقاط الضعف في الاداء الحكومي كفيل بمعالجة هذه المشاكل وان استغلال هذه النقاط كأوراق سياسية يذكرنا بالاوراق الانتخابية وهو امر يثير سخرية الجميع. اما النائب رضا جواد تقي عن الائتلاف فقال: ان اي حوار واي اتصال بين الكتل السياسية لا يستطيع ان يشكل كتلة كبيرة داخل البرلمان وحسب المعلومات فلا تستطيع اية كتلة من تحقيق ما يخطط له الاخرون من امور غريبة. وسخر من الانباء التي تشير الى التخطيط لانقلاب على حكومة الوحدة الوطنية قائلا: عندما نسمع بهذه الاشاعات نستخف بها فليس لدينا اي شعور بان هناك قوة تستطيع الانقلاب على الحكومة المدعومة من الملايين من الشعب العراقي. ويؤكد الناطق باسم التحالف الكردستاني فرياد راوندوزي نحن في التحالف جزء مهم من الحكومة الوطنية وهي حكومة شرعية تستمد قوتها وصلابتها من صناديق الاقتراع وان اية محاولة للتغيير خارج اطار مجلس النواب والتوافق الوطني محاولة مرفوضة وغير موفقة ونقف ضدها بقوة. واشار الى ان بعض الجماعات التي تتحدث عن الانقلاب السياسي اذا كانت لديها ملاحظات فعليها ان تطرحها على طاولة المفاوضات مع الحكومة مبينا ان بعض الجهات التي تستمد قوتها من الخارج لاحداث تغيير خارج الاطار الدستوري لا تعقد المسألة السياسية فقط وانما تدفع باتجاه خطورة كبيرة وغير محسوبة على مستقبل العراق. من جهته اوضح النائب عن حزب الفضيلة باسم شريف انه لا يمكن الحديث عن انقلاب سياسي او عسكري في ظل اجواء دستورية تحكم العملية السياسية في العراق حيث توجد آليات دستورية تحكم العلاقة بين الحكومة ومجلس النواب.

وقلل من مخاوف الحراك السياسي بين الكتل قائلا: ان هذا الحراك ياتي لمعالجة الازمة السياسية وضعف اداء البرلمان وان رئيس الوزراء نوري المالكي يحاول من جانبه تعديل اداء الحكومة من خلال التغييرات الوزارية المقبلة. واستبعد الدكتور سليم عبدالله الناطق باسم جبهة التوافق حدوث اي انقلاب سياسي في العراق.

وقال عبدالله لـ”الصباح “ ان جبهة التوافق لا تؤ يد مثل هكذا تحركات او مصطلحات، مشيرا الى ان لقاءات الجبهة مع الكتل الاخرى كالعراقية والفضيلة ليس الهدف منها سحب الثقة من حكومة المالكي بل العكس فهي تهدف الى تقويتها ودفعها الى تحمل المسؤولية واعطاء زخم لها وحثها على تعزيز المشاركة السياسية. واكد الناطق باسم التوافق ان الجبهة ترى ان الاقرب اليها من حيث الرؤى هو حزب الدعوة، مؤكدا ضرورة تطبيق برنامج حكومة الوحدة الوطنية المتفق عليه بين جميع الاطراف السياسية لتفويت الفرصة على من يعمل على هكذا تحركات. واوضح ان الجبهة تتخذ من مبدأ التفاهم والحوار طريقا لتحقيق الاهداف الوطنية وليس مصطلح الانقلابات السياسية والعسكرية. ونفت الكتلة الصدرية في مجلس النواب ان تكون اجرت مفاوضات او مباحثات مع كتل نيابية اخرى بغية تشكيل كتلة نيابية كبيرة في البرلمان. وقال النائب عن الكتلة الصدرية صالح العكيلي في تصريح لراديو سوا: ان كتلته التي كانت سحبت وزراءها الستة من حكومة نوري المالكي مؤخرا ما تزال ضمن كتلة الائتلاف العراقي الموحد، ولا نية لها بالانسحاب منها حاليا. واكدت الدكتورة اسماء الموسوي المستشارة في المكتب السياسي للتيار الصدري في حديث هاتفي اجرته مع”الصباح “ امس ان الحوارات التي يجريها التيار الصدري من خلال النائب نصار الربيعي مع القائمة العراقية والقوائم الاخرى الممثلة في البرلمان ليس القصد منها تشكيل كتلة سياسية جديدة وانما لحشد الجهود وجمع التواقيع من اجل وضع جدولة لانسحاب القوات الاجنبية من العراق. واعرب النواب عن استهجانهم لمثل هذه الطروحات التي تتحدث عن”انقلاب “ في وقت يترسخ فيه موقع البرلمان لتأسيس البنية الديمقراطية في العراق والتي تستوجب ان تمراية تغييرات من تحت قبته. ولفتوا الانتباه الى التأييد الواسع الذي تبديه الادارة الاميركية بحكومة السيد المالكي والخطوات الحثيثة التي تسعى الى تنفيذها، غير انهم اقروا بحاجة المناخ العراقي الى قرارات مهمة باتجاه المصالحة وغيرها من الاجراءات اللازمة لتهدئة الاوضاع واطفاء النيران. وقالوا ان السيد المالكي قد وعد باتخاذ قرارات صعبة في بداية منحه الثقة وان عليه الان ان يفي بهذه الوعود. الى ذلك يستهجن النواب من حديث”الانقلاب “ بالتمسك برهانات اقليمية يعول عليها الساعون الى ذلك وقالوا ان على الساسة الذين يفكرون برؤية الانقلاب ان يتذكروا اجماع العالم العربي والاسلامي والدولي لدعم العراق في شرم الشيخ الامر الذي قطع الطريق تماما على أية محاولات للتمسك بالخارج.

و كل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا و دون تعليق.

المصدر: جريدة الصباح-23-5-2007

 

 

لجنة بريطانية لبحث الخيارات في العراق

 

 

يطلق معهد «السياسة الخارجية» البريطاني والقريب من وزارة الخارجية البريطانية اليوم «لجنة العراق» المخولة بوضع تقرير يبحث جميع الخيارات المتاحة لبريطانيا في العراق، وخاصة وجود قواتها في جنوب البلاد. ويترأس اللجنة المبعوث الدولي للبوسنة السابق اللورد بادي اشداون ويشارك فيها عدد من اللوردات والدبلوماسيين السابقين والأكاديميين. ودعا المعهد البريطانيين لتقديم مقترحاتهم للجنة او المشاركة في نقاش عام على الموقع الالكتروني للقناة الرابعة البريطانية التي ستبث توصيات التقرير الذي سيرسل عند انجازه في يوليو (تموز) المقبل الى رئيس الوزراء البريطاني الجديد، الذي من المتوقع ان يكون وزير الخزانة الحالي غوردن براون، والى جميع رؤساء الاحزاب السياسية المعارضة.

و كل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا و دون تعليق.

المصدر: الشرق الأوسء اللندنية-23-5-2007