حصاد السلطة الرابعة

نیسان  2007

القسم الثاني

بإشراف : إحسان جواد علي

 

 

نجاد يلمّح إلى عملاء في الداخل ويقرّ بثمن لـ «القوة النووية»

عندما يَـبيض الديك في العراق!

شرم الشيخ: خارطة طريق عراقية

يهود اليمن تحت قيادة جديدة

هل " الظواهري" فعلا الرجل الثاني؟!

غول مرشح الرئاسة يدافع عن زوجته

بوش يهدد بـ"طرد" المالكي من الحياة السياسية

أعلان هام لمحبي اهل البيت - رابطة المنظمات الشيعية في النمسا

السعودية تطلق ستة أقمار صناعية

الختان والإيدز

التغلغل اليهودي في الــ " بي بي سي"

إسرائيل معنية بقائد عراقي يكون توأماً لصدام حسين

مكارم شيرازي: الدين الاسلامي دين تفاهم واخوة وينبذ الخلاف بكل أشكاله

بالمرصاد- أية ستراتيجية امريكية؟

"أوباما"... رؤية غريبة للسياسة الخارجية

مليونا ريال سعودي يوميا تتدفق على العراق لتمويل الإرهاب

بوش يضغط على المالكي للمصالحة والصدر يرفض إشراك البعثيين فيها

10% فقط ... نزيهون في العالم

الديموقراطيون يفتحون السباق على البيت الأبيض: مناهضة بوش في العراق وتشدد في مكافحة الإرهاب

 

 

 

نجاد يلمّح إلى عملاء في الداخل ويقرّ بثمن لـ «القوة النووية»

 

 

إيران: موسويان إلى السجن بتهمة التجسس وإدانة موظف في البرلمان بتسريب أسرار

تفاعلت قضية اعتقال العضو السابق في فريق مفاوضي البرنامج النووي الايراني حسين موسويان في الأوساط السياسية أمس. وأعلن المدعي العام سعيد مرتضوي ان موسويان الذي اوقف الاثنين الماضي نقل الى احد سجون وزارة الاستخبارات للتحقيق معه، «ما يعني دخول مسألة اتهامه مرحلة جدية تستدعي متابعتها داخل الأطر القضائية».

ولم ينفِ مرتضوي ان تكون التهم الموجهة الى موسويان الذي شغل ايضاً منصب السفير الايراني لدى المانيا، واضطلع بدور مهم في مفاوضات الملف النووي بين ايران والترويكا الاوروبية (المانيا وفرنسا وبريطانيا) حتى عام 2005، « ذات بعد أمني»، علماً ان وكالة انباء «فارس» افادت الاربعاء الماضي بأن موسويان احتجز بتهمة «تبادل معلومات مع اجانب في شأن الملف النووي، أي التجسس».

وكشف عضو لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني محمد نبي رودكي ان اللجنة «ستناقش موضوع اعتقال موسويان في اجتماعها المقبل للاجابة عن تساؤلات المسؤولين والشعب حول المسألة». واوضح ان سبب الاعتقال «امني واقتصادي»، مشدداً على ضرورة « الابتعاد عن التكهنات وتشويه الاشخاص امام الرأي العام «، علماً ان عضو الفريق المفاوض الذي اقاله الرئيس محمود احمدي نجاد لدى انتخابه في حزيران (يونيو) 2005، انتقد الموقف المتشدد للفريق الجديد، ودافع في كانون الاول (ديسمبر) الماضي عن سياسة «المرونة والحذر والصبر».

في غضون ذلك، أفادت وكالة أنباء «فارس» بأن رجلاً اعتقل في كانون الثاني (يناير) بتهمة تسريب أسرار عن نشاطات ايران النووية الى منظمة «مجاهدين خلق» الايرانية المعارضة دين بالسجن ثلاث سنوات ، ودفع غرامة مقدارها 2720 دولاراً. واعلنت الوكالة ان المدان الذي يعمل في مركز البحوث الخاص بالبرلمان استأنف الحكم.

على صعيد آخر، رحب وزير الخارجية منوشهر متقي باقتراح سويسرا مواصلة المحادثات المتعلقة بالبرنامج النووي لايران، استناداً الى خطة مرحلية تنتهي بتعليق متزامن لتخصيب اليورانيوم الايراني والعقوبات التي تفرضها الامم المتحدة على ايران. وكانت مصادر ديبلوماسية غربية اعلنت الاسبوع الماضي أن طهران تدرس العرض السويسري، لكنها لن تقبل «التعليق الكامل للتخصيب أو خلالها أو بعدها».

وفي خطاب امام طلاب جامعيين في محافظة كرمان (جنوب)، أكد نجاد تمسك بلاده برفض الاعتراف باسرائيل او التفاوض معها، وقال: «لسنا في موقع الضعيف للتفاوض، ويدرك الاميركيون انهم غير قادرين على مخاطبة الشعب الايراني من موقع القوي». وزاد ان بلاده يجب ان تدفع ثمن تحولها الى دولة نووية، و«شرط ذلك هو الصمود الشعبي»، رافضاً تلبية طلب بعض الدول تعليق التخصيب موقتاً، ومعتبراً ان ذلك يشكل «مدخلاً لفرض تعليق دائم على ايران، مستغلين الضغوط الداخلية والخارجية وعدم السماح لنا باستئنافها مجدداً».

وقال نجاد الذي يتهمه منتقدوه بعزل ايران من خلال تصريحاته المناهضة للغرب إن «اعداء ايران لهم حلفاء يحاولون تقويض البلاد من الداخل». وتابع: «لهم اشخاص ايضاً في الداخل يحاولون التقليل من شأن ما نقول ويفسدون السوق بأموالهم كي يتسنى لهم القول إن هذه القرارات لها آثار سلبية، ما يخالف الحقيقة».

و كل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا و دون تعليق.

المصدر:6-5-2007

 

عندما يَـبيض الديك في العراق!

 

 

 نجاح محمد علي

 

قال الجيش الامريكي يوم 4 مايو إنه تعرف على اثنين آخرين من زعماء القاعدة في العراق قتلا في عملية جرت شمالي بغداد. وذكر الجيش أن القتيلين اللذين تعرف عليهما مؤخرا، هما صباح هلال الشهاوي الذي عرفه بأنه "مستشار الشؤون الدينية" لمحارب عبد اللطيف الجبوري، "وزير اعلام القاعدة في العراق" وأبو عمار المصري.

وتشير سلسلة من التطوّرات السياسية والأمنية في العراق إلى أن قطار المصالحة الوطنية قد يتَّـجه قريبا نحو السكَّـة الصحيحة، وربما يصلها، وإن طال الزمن.

قديما، قال الألمان "الإرادة تجعل للقَـدمَـين جناحين"، وقالت العرب، إن الأيام دُول، ولكن ليس لما يسمى بدولة العراق الإسلامية، بعد مقتل "أميرها" أبو عمر البغدادي في منطقة الغزالية ببغداد، وقبله مقتل زعيم تنظيم القاعدة في العراق أبو أيوب المصري على يد مُـقاتلي عشائر الأنبار، الذين أطلقوا صحوتهم منذ وقت ليس بالبعيد وقرروا القضاء على "القاعدة"، ولو بلغ الأمر ما بلغ... كما يقولون.

هذه التطورات تعكِـس نجاحا للحكومة العراقية، التي يُـهيمن عليها الشيعة ويعزِّز نظريتها في مدّ جسور الوِد مع عشائر الرمادي، وعموم المجتمع السُـني مع كل العقبات التي يفتعلها زعماء برزوا كمدافعين عن السنة، وهم في معظمهم يدافعون عن عودة البعثيين مرّة أخرى إلى السلطة، ولا يُخفون تطلُّـعاتهم في هذا الأمر، مع أنهم يضعون قَـدما في الحكومة والعملية السياسية والآخر مُـحكم فيما يسمُّـونها مقاومة، حتى تلك التي تُـعلن على الملأ أنها تعمل على خط جر العراق إلى حرب طائفية... وأهلية، كتنظيم القاعدة مثلا.

صحيح أن الحكومة العراقية حصدت المزيد من الإخفاقات على الصعيدين، الأمني والسياسي منذ إعلان تشكيلتها الرسمية بعد مخاضٍ عسيرٍ، أعقب الانتخابات التشريعية في ديسمبر عام 2005، إلا أن تعاون عشائر الأنبار، الذين أسسوا مجلسا لإنقاذ الأنبار، أكبر محافظات العراق وأكثرها تأثيرا على مجريات الأمر فيه، يشير، ولو من طرف خفي، إلى أن مستقبل العلاقة بين السُـنّة والشيعة لن يتعرّض للخطر، كما يريد دُعاة الفِـتنة الطائفية ومشعِّـلو نيرانها المُـحرقة للجميع، والتي ستلتهم المنطقة بأسرها، إذا اندلعت كحرب طائفية واسعة في العراق.

صحيح أيضا أن الفتنة الطائفية تطوّرت كثيرا منذ عملية تفجير مرقدي الإمامين العسكريين في سامراء في فبراير من العام الماضي، لتتحوّل إلى ما يمكن تسميتها "حرب مجاميع طائفية"، تحصل على دعم سياسي وحتى لوجيستي من فاعليات دينية وسياسية، يشارك معظمهم في العملية السياسية الجارية، إلا أن انضمام عشائر الأنبار، الذين قضى العديد من أبنائها صبرا بالاغتيال أو بالقتل اليومي، الذي تمارسه القاعدة ضد كل من لا يتفق مع طروحاتها، وضع الكثير من "المطبَّـات" أمام أولئك السائرين على نهج إشعال فتيل الحرب الطائفية بين عراقيين تبلغ نسبة الزيجات المختلطة بينهم نحو 30%.

الغزالية!

أبو عمر البغدادي، اسم على مُـسمَّـى، لأن مجرد انتخاب الكِـنية في عراق ما بعد صدام، الذي أسِّـس على نظام المحاصصة الطائفية، يعكس نوايا الضابط السابق في جهاز استخبارات النظام السابق، الذي قتل في مواجهة مع قوة أمريكية عراقية مشتركة في منطقة الغزالية، وهي منطقة يقع فيها المقر الرئيسي لهيئة علماء المسلمين..

ويثير هذا الأمر جُـملة تساؤلات مشروعة، عمَّـا إذا كان تنظيم القاعدة ودولته التي أعلِـن قيامها في المناطق السنية، مُـصرّا على الاستمرار في نفس طريق زعيم التنظيم السابق "أبو مصعب الزرقاوي"، وهو العمل على خط الفتنة الطائفية، فشل فعلا مع المجتمع السُـني، خصوصا في ظل الصراعات الدموية التي خاضها تنظيم القاعدة مع عدّة جماعات سُـنية مسلحة لم تنفع معها محاولات "البغدادي" في الإبقاء على الحاضنة التقليدية للقاعدة داخل مجتمع يرفض التطرف المذهبي، بل ويشارك في مقاتلته.

 أبو عمر البغدادي وغيره من زعماء القاعدة في العراق، انغمس في صراعات داخلية ومحلية، بعيدا عن الهدف الأول الذي من أجله أنشئ – ظاهريا - تنظيم القاعدة في العراق.

ويمكن القول أن الكثيرين من ضباط النظام السابق انخرطوا في التنظيم، بعد أن أطلقوا اللحى وصاروا يترددون على المساجد ويتطرّفون في الولاء الديني مذهبيا، بما ينسجم مع فكر القاعدة، وزعيمها السابق أبو مصعب الزرقاوي، الذي كان أعلن بصوته عدّة مرات أن هدفه الأول هو مقاتلة الشيعة "الروافض"، وكل شيعة العراق بالنسبة للزرقاوي هم من الروافض.

متاعب المالكي

الحديث عن مقتل أمير دولة العراق الإسلامية ووزير حربها، زعيم تنظيم القاعدة في العراق، ربما يخفِّـف عن الحكومة العراقية بعض متاعبها، خصوصا فيما يتعلق بالخِـلافات الحادّة داخلها بين المشاركين السُـنة والشيعة المهيمنين عليها.

فزعماء السُـنة، المشاركون في العملية السياسية، هدّدوا بالانسحاب بذريعة أنهم مهمّـشون في صُـنع القرار، وهو إن تم، سيُـحرج كثيرا حكومة نوري المالكي، التي يحرِص رئيس الوزراء العراقي عبر إعلامه الرسمي، على تسميتها بحكومة الوِحدة الوطنية.

ومن هنا، فإن مقتل أبو أيوب المصري، الذي نفته القاعدة، وأيضا مقتل أبو عمر البغدادي، تريدهما الحكومة العراقية ليعكس نجاحا في اختراق تنظيم القاعدة وإبعادها عن محيطها، الذي نمت فيها خلال السنوات الماضية بعد سقوط نظام صدّام.

وواضح من خلال تصريحات المعنيين فيها، أن الحكومة العراقية المُـنهمكة في تطبيق خطَّـتها الأمنية، القائمة أساسا على جُـهد استخباراتي، بدت سعيدة وهي توجِّـه رسائل مهمَّـة عن نجاحها في إبعاد جماعات مسلحة عراقية، بل وإقناعها في المشاركة في قتال تنظيم لم يتوانَ العديد من زعماء العشائر السُـنية في وصفه بالعصابة التكفيرية.

وحتى إذا لم يكن الخبر صحيحا، فإن الحديث عن إضعاف القاعدة، يعزّز من فُـرص الحكومة والقوات الأمريكية في إثبات وِجهة نظرها المتدحرجة على كرّة التفاوض مع جماعات مسلحة، لا تتفق من قريب أو بعيد مع نهج القاعدة.

العهد الدولي!

الإعلان عن مقتل "أبو عمر" البغدادي، جاء في نفس يوم انعقاد مؤتمر شرم الشيخ الدولي في مصر لمساعدة العراق، عندما تعهَّـد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بنزع سلاح المليشيات، ومع مطالبة مصر بعدم دعم تيار معيَّـن على حساب آخر، لكن الأبرز هو تزامنه مع موقف لافت بقرار المملكة العربية السعودية تقديم مليار دولار للمساهمة في إعمار العراق وإعلانها عن استعدادها لتخفيض ديُـونها.

فالسعودية التي تشكو من تزايد نشاط عناصر القاعدة داخل أراضيها، نجحت مؤخَّـرا في اعتقال سبع خلايا تضمّ 172 سعوديا ومُـقيما، كانت تخطط لمهاجمة قواعد ومنشآت نفطية، في نفس الوقت الذي رفضت فيه استقبال رئيس الوزراء العراقي أثناء جولته العربية السابقة، التي قادته إلى مصر والكويت وسلطنة عمان.

ويكفي أن تقرر الرياض دعمها للعراق في مؤتمر العهد الدولي، لكي تشعر الحكومة العراقية، المتَّـهمة بنُـمو النفس الطائفي فيها، بالمزيد من الاطمئنان إلى أن حل الأزمة الأمنية المتفاقمة في العراق لن يتحقق من دون تعاون دول الجوار، خصوصا الدولتين البارزتين في المنطقة، السعودية وإيران.

وواضح من خلال سياقات أربع سنوات عجاف منذ سقوط نظام صدّام، أن المشكلة الكبرى التي تهدد أمن ووحدة العراق وتنذر بانتقالها إلى المنطقة، هو أن تشعر دول الجوار العراقي أنها تُـعاني من نفس أزمة العراق، خصوصا في بُـعدها الطائفي.

وبكلمة أوضح، فإن الجميع في المنطقة سيتأذّى، إذا أحسَّـت كل دولة من دول الجوار أنها طرف في النزاع السياسي القائم على قَـدم وساق في العراق، والذي يحاول المستفيدون منه، أي أطرافه من العراقيين، إضفاء مسحة طائفية عليه.

ومهما يكن من أمر صراعات القاعدة مع المجتمع السُـني في العراق، الذي بات يرفضها بوضوح، فإن هذا التنظيم الذي لم يعُـد مُـتماسكا منذ مقتل زعيمه السابق أبو مصعب الزرقاوي في يونيو 2006، يشعر أن أيامه في العراق ليست مفروشة بالورود، كما كان يظن من قبل، فالأيام.. دول، وطبعا ليست هي أيام دولة العراق.. الإسلامية، على الأقل في ظل ما يُـقال عن اتصالات مستمرة بين عدّة جماعات مسلحة سُـنية والحكومة العراقية والقوات الأمريكية، بما يضع مستقبل القاعدة ومصيرها في العراق على المحك.

ويقول مثل فرنسي، إن الدّيك إذا حالفه الحظ فإنه... سيبيض! فهل سيتحقَّـق ذلك يوما ما في العراق؟

و كل ذلك بحسب رأي الكاتب في المصدر المذكور نصا و دون تعليق.

المصدر:6-5-2007

 

 

شرم الشيخ: خارطة طريق عراقية

 

 

جابر حبيب جابر

 

تظل الآمال ترقب وتختبر قادمات الايام فيما اذا كان سيشكل مؤتمر شرم الشيخ حول العراق انعطافة هامة في التعاطي مع الشأن العراقي، أو فيما إذا نجح في رسم خارطة طريق للخروج بالعراق من حالة عدم استقراره الراهنة، عبر التزامات واضحة ومتقابلة تقع على الاطراف الدولية والإقليمية والعراقية، وهذا لا يتأتى بالطبع من بيانه الختامي، على أهمية ما تضمنه، كونه لا يبتعد او يأتي بفارق عن مؤتمرات دول الجوار التي سبقته او المؤتمرات الاخرى التي تصدرت جدولها القضية العراقية، إلا ان العبرة تظل في نقل توصياته الى سياسات واقعية على الارض وفي التزامات صادقة ومحددة في تطبيقه.

كما انه لم يعد يكفي تذكير الدول المؤتمرة بمعاناة الشعب العراقي وعظم الآلام البشرية والمآسي الانسانية التي يدفعها يوميا تقتيلا وتشريدا او في النزف الدائم لثرواته والتخريب المستدام لضروريات حياته او عن نحر معالم الجمال فيه ودك أسس مقومات حضارته وحرق ثقافته؛ إذ لا مكان في هذه المؤتمرات لجرأة مواجهة البعض ومكاشفته بأدواره الفاعلة او المستترة في إذكاء نار عنف العراق، وسنسلم جدلا بأن الاجهزة الامنية والاستخباراتية لهذه الدول لا تعرف عن الآلاف من الجهاديين والانتحاريين من أبنائها الذين يذهبون للعراق أو عن شبكات التمويل والدعم المالي أو منابر الحث والتعبئة والإفتاء في دولها، أو عن معسكرات التدريب فيها أو عن الحدود السائبة باتجاه واحد، لنسلم ايضاً بأن هذه الدول فاقت في ديمقراطيتها واحترامها لحقوق الانسان ولخصوصيته الدول الاوروبية، لذا هي لا يمكن ان تسلك سلوكها المضيق على الجماعات المشكوك بها او في رقابتها لاتصالات هذه الجماعات او بالتحرز على المشبوهين منهم وإقامة تعاون دولي واسع لتبادل المعلومات وتسليم المطلوبين ونظام محكم لمراقبة التحويلات المالية وجهد حثيث لتهذيب الخطاب الديني من مضامين العنف، إذ ان دولنا لا يمكن ان تنزل الى هذا المستوى من التضييق على حرية الافراد، لذا فهي لا تسائل أهالي آلاف الانتحاريين عما اقترفه ابناؤهم، ولا عن دماء البسطاء من العراقيين الذين يقتلون في أسواقهم وفي سعيهم لرزقهم وفي مدارسهم لا لذنب اقترفوه إلا لأن هناك من أفتى ووجه بأن أجسادهم التي أنهكها الظلم والعوز والفاقة معبر لمتعجلي الجنة، كنا سنصدق لو ثبتت لنا حالة مساءلة واحدة، وفي هذا السياق ايضاً سنكذب اعترافات العائدين من العراق الذي تحدثوا عن رئيس ومسؤولي بلدهم الذين كانوا يستقبلونهم كأبطال. لذا فعبارة ان تعمل الدول على ضمان أمن العراق وعدم التدخل في شأنه ومنع الارهاب من الانتقال اليه، باتت أقرب الى إسقاط الفرض؛ فدولة عربية واحدة في المغرب العربي تحدثت عن تفكيك ـ في عام واحد ـ احد عشر شبكة تجنيد للقتال في العراق، وهذه دولة نائية عن العراق شأناً وجغرافية.

كما لا يمكن التعويل على اختراق هام في العلاقات بين امريكا وبين ايران وسوريا، وهما الاكثر راديكالية في الصراع مع الولايات المتحدة لمتبنيات ايديولوجية او لكونهما المستهدفتين منها، فبجانب انه لا يمكنهما ان تتخليا عن هواجسهما من وجود امريكي رابض الى جانبهما، فانهما لا تشعران بأن ملفات المنطقة منفصلة أو بأن مساعدة امريكا في الخروج من ورطتها ممكن ان تكون بلا أثمان. لذا ولصعوبة التسويات وضعف جاذبية الحوافز المتوافرة على الطاولة لهاتين الدولتين، فان الأمر لن يعدو أبعد من إشارات متبادلة وكسر مظهري للجليد، في حين ان هناك من يذهب في تشاؤمه بعيداً ويرى إمكانية تكرار سيناريو حالة رهائن السفارة الامريكية في طهران والتي أسهمت في اسقاط ادارة كارتر والإتيان بإدارة ريغان، لذا فان إبقاء وضع العراق مرتبكا سيعجل بذهاب هذه الادارة والتخلص من سياستها الخارجية الصقورية، إلا انه رغم هذه المخاوف التي نتمنى ان لا تصح، إذ انها لو صدقت فستطيل عذابات العراقيين، فان من الممكن ان ينجح العراق في ان يكون بوابة تفاهمات جديدة تحل وإن بالتدريج عداءات مستحكمة ومزمنة.

إلا ان أهمية المؤتمر أرى انها تتأتى من كونه انعقد بالترافق مع احتدام الجدل والصراعات الداخلية في واشنطن حول انسحاب القوات الامريكية في العراق وإنهاء تورطها فيه؛ فالكل تسلم الرسائل المنبعثة وفقاً لرؤيته وانشغالاته، فبعض دول المنطقة هي لا شك ستكون المستفيدة من فقدان الولايات المتحدة لمصلحتها في القضاء على الاستبداد بعدما أفشلت في العراق، وفي العودة لتفضيل أنظمة مستقرة على أخرى ديمقراطية مصحوبة بفوضى ومخرجات غير مضمونة، أو في تنامي الإحباط من المنطقة وضرورة تركها لشأنها، كونها أثبتت انها عصية على الديمقراطية، فمع هذا الارتياح من قرب انكفاء امريكي وإبعاد مخاطر التغيير عن أنظمة المنطقة والنجاح في جعل نموذج الديمقراطية التي زرع فيها باهظ التبني، فانه لا بد الآن من التفكير بعراق ممهد للانسحاب او بعراق ما بعده، وفي تجنب ان يكون بديله الفوضى او الحرب الاهلية او التشظي، وفي منعه من ان يكون ساحة تمددات إقليمية او لدرء انتقال وامتداد العنف الى خارجه، او ان تكون المنتصرة القاعدة وجماعات التشدد، وهي الطرف الثاني التي تسلمت الرسالة والتي تيقنت ان ما عليها إلا الانتظار بضعة أشهر يعقبها انسحاب وانهزام امريكي، وحتى ذاك الوقت فان عليها الاستمرار باستراتيجيتها العاملة على الحاق الانتكاسات بأي تقدم عبر المواظبة والتصعيد في أساليب البطش والقتل الدموي الوحشي وبالدفع في اتجاه إشعال الحرب الأهلية؛ إذ هدفها لن يكون الالتحاق بقطار السياسة او الحصول على عربة فيه، بل نسفه وقتل ركابه وإقامة مشروعها على الانقاض، وهذا تحديداً ما شكل بداية الفراق بينها وبين الجماعات المسلحة العراقية التي تظل وان علا سقف مطالبها وتشددت في لاءاتها، طرفاً عراقياً يمكن ايجاد التفاهمات معه.

والحكومة العراقية ايضاً تسلمت الاشارات المنبعثة من الجدل الدائر في واشنطن، ويفترض انها أدركت أن ليس أمامها وفرة من الوقت وان عليها ان تعين الادارة هناك في معركتها الضارية بأخبار طيبة من بغداد، كما ان سقف تطبيقاتها لالتزاماتها التي باتت تلح عليها كل الاطراف، لن يكون زمناً مفتوحاً؛ فهي التزمت بتعهدات لجهة مصالحة وطنية حقيقية وإعادة تأهيل وضم من استبعدوا وبتعديلات دستورية وبإقرار قانون للنفط يكون عاملا لوحدة وشراكة بين العراقيين، وبإيجاد جيش مهني وبإعلاء شأن المواطنة، لذا فانه لا أحد سيصدق الحكومة إذا ما أتت في مؤتمر قادم وهي تحمل نفس حزمة الوعود.

و كل ذلك بحسب رأي الكاتب في المصدر المذكور نصا و دون تعليق.

المصدر:6-5-2007

 

يهود اليمن تحت قيادة جديدة

 

 

اختار اليهود اليمنيون يحيى يعيش بن يحيى، حاخاما لهم بعد إعلان وفاة حاخامهم الأكبر يعيش بن يحيى (83 عاما)، الذي توفي في أحد مستشفيات العاصمة البريطانية لندن في السادس من (أبريل) الجاري وتم دفنه هناك.

وقال الحاخام الجديد يحيى يعيش بن يحيى، في تصريح لموقع الجيش اليمني، إن والده توفي بمستشفى بلندن، بعد شهرين من علاجه فيه اثر إصابته بمرض السرطان قبل ثمان سنوات وتوقف الكلى عن العمل بشكل نهائي.a

وقال "إن مراسيم عزاء أجريت لوالده في منطقة خارف بمديرية ريده محافظة عمران شمال العاصمة صنعاء، حضرها أبناء الطائفة اليهودية واليمنيين المسلمين من أبناء المنطقة، كما حضرها أقرباء لهم من الخارج وآخرين من عدة بلدان عربية وغير عربية".

وجاء تنصيب يحيى يعيش، خلفا لوالده كما يقول وفق شروط دينية وعلمية منها أن يكون متفقها في الديانة اليهودية، وبعض العلوم الأخرى، وخبيرا في الطب والزراعة، وعالما بأمور اليهود وتاريخهم وحياتهم، لافتا إلى أن الحاخام رتبة دينية قبلها تأتي رتبة "الراب" بالعبرية، كأكبر رتبة دينية عند يهود اليمن.

وكان الحاخام المتوفى، قد بدأ تعليمه على يد الحاخام "ماري يوسف"، بمحافظة حجة ثم انتقل للدراسة لدى يهود القاع بمدينة صنعاء، قبل هجرتهم الشهيرة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، وهو من مواليد خارف عرق القديمي باليمن، انتقل إلى منطقة هراش قبل نحو ثلاثين عاما، وله ستة أبناء وبنت واحدة، اثنان منهم يعيشان في لندن بصورة دائمة، ولم يسبق له زيارة الكيان الإسرائيلي إلا مرة واحدة، ليرفض بعدها زيارتها أو السماح لأبنائه بالسفر إليها، في حين يوجد عدد من أقربائه هناك منذ هجرتهم الشهيرة عبر عملية بساط الريح، وعرف يعيش بن يحيى بمعالجة عدة أمراض بينها السحر والمس والأمراض الجنسية والأعصاب وكان يقصده مئات اليمنيين للعلاج لديه.

و كل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا و دون تعليق.

المصدر: marebpress

 

هل " الظواهري" فعلا الرجل الثاني؟!

 

 

اذا كان ثمة من انجاز يسجل للدكتور أيمن الظواهري, فهو قدرته الفريدة على انعاش "سوق الكاسيت" في الشهور الأخيرة بعد التراجع الذي كان قد أصاب أشرطة التسجيل لصالح التقنيات الحديثة!

وبخلاف ذلك فإن الرجل لا يزاول من النشاطات, فيما يبدو, غير التنزه في الجبال, والحوقلة, والتأمل فيما صنع الخالق!

وهي ممارسات معقولة بالنسبة لسنّه وصحته, يدرأ بها الملل بين تسجيل شريط والاعداد لآخر!!

لكن الواضح أن الرجل لم يعد "الثاني في تنظيم القاعدة" كما يصفه الإعلام; بل هو على الأرجح الأول والوحيد في التنظيم; إذ ليس من مبرر عقلي أو منطقي لغياب اسامة بن لادن كل هذه السنوات من دون اي تسجيل تلفزيوني او اية اشارة تدل على حياته, والأغلب أنه قتل منذ زمن طويل, فليس من المعقول ان تتوفرالإمكانيات التقنية والفنية للظواهري ولا تتوفر لقائده الأعلى, ولا يمكن أن يمنح قائد تنظيم (مهما كان زاهداً) كل هذا الظهور الإعلامي وكل هذه النجومية لنائبه فيما يبقى في عتمته! لماذا إذاً لم يعلن مقتل بن لادن ?! عدم الاعلان يحقق مصلحتين متضاربتين شكلاً, ومتفقتين من حيث المضمون : هما مصلحة امريكا و مصلحة الظواهري نفسه!

فأمريكا معنية بالاحتفاظ بورقة بن لادن لتبرير نفوذها العسكري والاقتصادي والسياسي في المناطق التي تقرر اجتياحها, وهي قادرة على الادعاء في أي وقت ان بن لادن مقيم في الدولة الفلانية أو على حدود ما ليصبح من حقها من دون اي اعتراض اخلاء هذا البلد من أهله وتحويله لساحة حرب والتحكم بسياسته الداخلية والخارجية!

كما ان ورقة (الاعلان عن مقتل بن لادن) لن تحقق لبوش من الارباح ما يساوي خسائره فامريكا ستكون مضطرة لاعادة ترتيب ملف محاربة الارهاب, وما ترتب عليه كمعتقل غوانتانامو, كما انها لن تجد لاحقاً من تعلق عليه اية عملية تضطر لفبركتها لسبب ما; أو اية عملية تفشل في التوصل لمنفذيها!

اما الظواهري (الذي اصيب بالبطالة الجهادية.. وبنقص في الاموال منذ رحيل قائده) فلا يستطيع اعلان ذلك لأنه واثق بأن (القاعدة) تنظيم حقق تواجده في فترة ما تبعاً للكاريزما الشخصية لاسامه بن لادن, وغيابه سيؤدي حتماًلاضعاف مكانته لدى مؤيدي وانصار وقواعد التنظيم, كما انه قد يجفف بعض منابع التبرعات الخيرية من جهات متفرقة في العالم, فضلاً عن انه لو اعلن وفاة قائده فسيصير مطالباً بوضع خطة التنظيم الجديدة وهو الامر الذي لا يستطيعه وفق كل المحللين, لذلك يكتفي بالنجومية التلفزيونية, وبتصدر سوق "الكاسيت", وبالمحافظة على لقبه (الرجل الثاني) لأنه لا يستطيع البحث في مثل هذه السن عن أي وظيفة أخرى!

و كل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا و دون تعليق.

المصدر: marebpress

 

غول مرشح الرئاسة يدافع عن زوجته

 

 

دافع عبد الله غول وزير الخارجية التركية الذي اختاره الثلاثاء 24-4-2007 الحزب الحاكم لخوض انتخابات الرئاسة عن حق زوجته في ارتداء الحجاب قائلا في مؤتمر صحفي ان "هذه حرية شخصية".

وفي وقت سابق أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ان حزب العدالة والتنمية الحاكم اختار غول ليخوض انتخابات الرئاسة باسم الحزب.

ويخشى العلمانيون ان يستغل أول رئيس لتركيا له اصول اسلامية المنصب لاضعاف الفصل بين الدين والدولة.

وغول هو دبلوماسي يحظى بالاحترام أشرف على بدء محادثات انضمام تركيا الى الاتحاد الاوروبي كوزير للخارجية لكنه قد يثير قلق الجيش أيضا لان زوجته محجبة وستصبح في حالة انتخابه رئيسا لتركيا أول سيدة أولى محجبة تدخل قصر الرئاسة التركي وهذه قضية مصدر توتر مع العلمانيين في تركيا.

وينتخب البرلمان التركي الذي يتمتع فيه حزب العدالة والتنمية باغلبية الرئيس التركي من خلال سلسة من الاقتراعات تبدأ يوم 27 ابريل/ نيسان. وسيتولى الرئيس التركي الجديد مهام منصبه يوم 16 مايو/ آيار.

وبحسب الدستور يملك الرئيس التركي حق النقض على كل التشريعات كما يعين عددا من المسؤولين الكبار بالسلطة، وفي حال انتخاب عبدالله غول فستضاف إلى الأكثرية النيابية التي يملكها حزبه صلاحيات الرئاسة، ما سيتيح له فرصة تغيير تركيا بحسب رأي الكثير من المراقبين، غير أن العديد منهم حذروا من أن ذلك قد يؤدي إلى مزيد من التوتر في البلاد.

يشار إلى أن ما يزيد عن 300 ألف شخص نزلوا إلى شوارع العاصمة أنقرة في وقت سابق للضغط على رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان لعدم ترشيح نفسه، حيث يتهمه معارضوه بأنه يتبع سياسة إسلامية وهو ما ينفيه.

و كل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا و دون تعليق.

المصدر: marebpress

 

 

بوش يهدد بـ"طرد" المالكي من الحياة السياسية

 

 

تقرير أميركي يؤكد إحباط واشنطن من رئيس الوزراء العراقي

كشف تقرير اميركي عن تراجع امال الرئيس جورج بوش في امكانية تحقيق حكومة نوري المالكي اية نجاحات بعد الاخفاقات التي راكمتها على مدى الاشهر الماضية .

وافاد التقرير نقلا عن مسؤولين اميركيين رفيعي المستوى ان الرئيس بوش هدد المالكي بطرده من الحياة السياسية في حال استمرار مسلسل فشله .

وكتب ديفيد سانفر في صحيفة نيويورك تايمز انه يبدو ان ادارة الرئيس بوش لن تقرر حتى سبتمبر المقبل ما اذا كانت هناك مؤشرات تبين ان زيادة عدد الجنود الأمريكيين في العراق قد أدت فعلا لتحقيق تقدم سياسي أو أمني أكبر في الاراضي العراقية.

وافاد التقرير بان  كبار مستشاري الرئيس الاميركي يرجحون ان تكون فوائد تلك الزيادة محدودة طبقا لما يقوله كبار المسؤولين في الادارة الاميركية.

فقد أوضح هؤلاء المسؤولين في لقاءات جرت معهم الأسبوع الماضي ان البيت الأبيض بدأ يتراجع تدريجيا عن آماله التي كان قد علقها على حكومة نوري المالكي، وان المناقشات التي تدور حول المواعيد الزمنية الآن تشير الى امكانية ان يحافظ البيت الأبيض على الأعداد الاضافية من الجنود الأمريكيين في العراق حتى العام المقبل.

و يعرب العديد من المسؤولين الأمريكيين الذين التقوا بالمالكي في الفترة الأخيرة عن اعتقادهم انه يحبذ تحقيق نوع من المصالحة السياسية التي كان بوش قد تحدث عنها باختصار في يناير الماضي باعتبارها هدفا نهائيا لزيادة عدد القوات الأمريكية في العراق.

الا ان هؤلاء المسؤولين يقولون في الوقت نفسه ان المالكي لا يمتلك القدرة الكافية على ما يبدو لتنفيذ مشاريع القوانين التي تدعو لتوزيع عادل لعائدات النفط بين السنة والشيعة والأكراد، والتراجع عن عملية اجتثاث البعث التي كانت واشنطن قد قادتها ومنعت بها سنة كثيرين من المشاركة في الحكومة الجديدة.

وكان السفير الأمريكي الجديد في العراق رايان كروكر قد قال في اتصال عبر الهاتف ان المالكي يحاول الآن اطفاء الحرائق المنبعثة من كل اتجاه ، لكن علينا ان نوضح له ما هي أولوياتنا بحيث نؤمن له الوقت الذي يحتاجه ، وعلينا الاستفادة من الوقت الآن لأنه سيحتاجه في المستقبل.

وأضاف كروكر انه أبلغ المالكي بأن وجود دليل على التقدم هو أمر مهم بالنسبة لواشنطن لأن استمرار التأييد الأمريكي يتطلب ان ينهض العراقيون لمواجهة التحديات.

بيد ان حدود قدرات المالكي عبر عنها بشكل واضح الى درجة الفظاظة الجنرال ديفيد بيتريوس، قائد القوات الأمريكية في العراق الذي كان قد أمضى اسبوعا في الولايات المتحدة حاول فيه الضغط على الكونغرس كي لا يضع حدودا زمنية على عملياته في العراق وكيفية توجيهها.

وقال بيتريوس خلال تحدثه عن المالكي انه ليس توني بلير العراق، فهو لا يمتلك أغلبية برلمانية، وليس له وزراء محسوبون عليه في الوزارات الأخرى ، و يفتقر وزراء حكومته احيانا للانسجام مع بعضهم في تصريحاتهم للصحافة، وتعليقاتهم مع البلدان الأخرى. ويمكنني القول ان الوضع الذي يعمل فيه المالكي ينطوي على تحديات كثيرة جدا.

غير ان الرئيس بوش كان حذرا عندما أعلن استراتيجيته الجديدة في يناير الماضي، كي يتجنب أي تقدير أو توقع بالسرعة التي سيتحرك المالكي من خلالها نحو تحقيق المصالحة السياسية.

ووجد وزير الدفاع روبرت غيتس نفسه مضطرا للضغط على المالكي الأسبوع الماضي كي لا يسمح للبرلمان العراقي بأخذ اجازته الصيفية التي تستغرق شهرين وذلك من أجل مناقشة الحلول المناسبة للعديد من المسائل.

وكان الرئيس بوش قد وصف المالكي في يناير الماضي بأنه مهندس خطة زيادة عدد الجنود الأمريكيين في العراق، وذكر  ذلك حتى خلال زيارة عدد من زعماء الكونغرس له في البيت الأبيض.

ويقول مسؤولان أمريكيان كانا حاضرين ان بوش أبلغ هؤلاء الزعماء قائلا: قلت للمالكي "هذه الخطة يجب ان تنجح واذا لم يتحقق هذا النجاح ستصبح أنت في الخارج".

ولما ضغط عليه زعماء الكونغرس لمعرفة سبب ثقته بنجاح الاستراتيجية الجديدة في حين منيت كل الجهود السابقة بالفشل، رد بوش بقوة: لأنها يجب ان تنجح.

وهذا باختصار هو الموقف نفسه الذي يتخذه بوش الآن امام الكونغرس. فهو مقتنع ـ برأي مساعديه ـ بأن اليد العليا في المفاوضات ستكون له بعد استخدامه لحق النقض الرئاسي الـ "فيتو" لخطة الكونغرس التي تربط تمويل القوات الأمريكية في العراق بتحديد جدول زمني للانسحاب.

ويبدو ان ثمة انقساما، ولو ضئيلا بين الديموقراطيين. ففي الوقت الذي أعلن فيه هاري ريد ان أمريكا خسرت الحرب في العراق، هناك الكثيرون من رفاقه في الحزب لا يوافقون على ذلك، ويقول هؤلاء انهم اذا لاحظوا شيئا من التقدم في العراق مع قدوم فصل الخريف، فإنهم سيساندون الادارة لأنهم يريدون لخطتها النجاح.

وهناك ديموقراطيون آخرون يقولون ان بعض الأعضاء الجمهوريين سوف ينشقون عن معكسر بوش، ويصوتون لصالح انسحاب مرحلي اذا لم تحقق الاستراتيجية الجديدة نجاحا واضحا بحلول شهر أغسطس المقبل.

و كل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا و دون تعليق.

المصدر: marebpress

 

أعلان هام لمحبي اهل البيت - رابطة المنظمات الشيعية في النمسا

 

 

 

الى جميع المنظمات والمؤسسات والمساجد الدينية التابعة لآهل البيت (ع) في اوروبا

السلام عليكم

عقد في فيينا في الفترة مابين 7 الى 9 نيسان من هذا الشهر المؤتمر الأوروبي الأول من نوعه لأئمة الجمعة والجماعة وقد تبنت حكومة النمسا هذا المؤتمر بأعتبارها رئيسة الاتحاد الأوروبي والذي يعتبر اللقاء الأول من نوعه للتقارب بين المجتمع الأوروبي والأسلامي وقد تم من قبل القائمين على المؤتمر بتغييب متعمد للشيعة حيث حظر المؤتمر اية الله السيد قائم مقامي من هامبورك بعد اقناعه بمشاركة العديد من علماء الشيعة وفور حظوره انصدم بواقع الحال لأنه كان الوحيد المشارك, مما دعاه الى الأنسحاب من المؤتمر في اليوم الثاني, ان هذا التغييب المتعمد الذي جرح مشاعر الألأف من الشيعة في اوربا يدعوا للأستغراب والتعجب, ففي الوقت الذي يدعوا فيه اهل البيت بتقارب المسلمين وينادوا طويلا بلقاء الحضارات ورفع الحواجز والكراهية بين المسلمين والمسيحيين والعيش في مجتمع امن يخلوا من الأرهاب والقتل نرى التغييب والأقصاء المتعمد لشيعة اهل البيت.

ان السلام والامن لن ولم يتم بين المسلمين وبين المسيحيين طالما هناك من يسعى لتفرقتهم وتشتيت شملهم , كيف يتسنى للمسلم ان يكون مسلما وهو يتلوا قوله تعالى(( وأعتصموا بحبل الله جميعا ولاتتفرقوا)) وهو يدعوا الى تفرق المسلمين.

لذا ندعوا محبين اهل البيت من كافة المراكز والمؤسسات ومن كافة القوميات ان يرسلوا بأسماء مراكزهم وعناوينهم وبريدهم الألكتروني وعدد المشاركين معهم ليتسنى لنا تقديم احصائياتنا الدقيقة الى رئاسة الاتحاد الأوروبي في النمسا واعلامهم عن الخطا الذي مورس بحق طائفة كبيرة من المسلمين.

يرجى ارسال العنوانين على عنوان رابطة المنظمات الشيعية والتي انضم تحت لوائها الشيعة العرب والكرد, والباكستانيين, والأتراك, والأفغان والأيرانيين والأوروبيين.

رابطة المنظمات الشيعية في النمسا

و كل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا و دون تعليق.

المصدر:صوت العراق-2-5-2007

 

 

السعودية تطلق ستة أقمار صناعية

 

 

أكد الدكتور صالح بن عبد الرحمن العذل رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية السعودية أنه سيتم إطلاق ستة أقمار صناعيـة خلال الاشهر القليلة المقبلة عبر وكالة الفضاء الروسية.

وقال العذل فى تصريحات صحفية "إن الغرض من إطلاق الأقمار الصناعية علمى وامتلاك التقنية خصوصاً أن الأقمار جاءت بأيد سعودية" مشيرا إلى "أنه كان من المقرر إطلاقها قبل هذا الوقت لولا سوء الأحوال الجويـة".

ونوه العذل خلال لقاء علمى نظمته المدينة أمس عن "دور رأس المال الجريء فى استثمار نتائج البحوث" إلى أن الأقمار التى ستطلق سيكون أربعة منها للاتصالات وواحد للاستشعار عن بعد والأخير مخصص لأكثر من استخدام ومنها الأمنية، مشيرا إلى "أن الهدف من ذلك هو الاستغناء عن استخدام الأقمار من الدول الأخرى".

و كل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا و دون تعليق.

المصدر: marebpress

 

 

 

الختان والإيدز

 

 

أعلنت (منظمة الصحة العالمية) ، أن ختان الذكور يسهم - بإذن الله - في الحد من انتشار فيروس نقص المناعة (HIV ) المسبب لمرض الإيدز (AIDS) بنسبة 60 % .

فقد أوضحت المنظمة : " إن ختان الذكور في الدول الأفريقية الواقعة جنوب الصحراء يمكن أن يمنع نحو 5.7 مليون إصابة وأكثر من ثلاثة ملايين حالة وفاة خلال العشرين عاما القادمة".

وأكدت هذه الدراسة ما أثبتته دراسات طبية أخرى سابقة - أجريت في كينيا وأوغندا وجنوب أفريقيا – من أن نسبة الإصابة بالإيدز مرتفعة جدا بين المجتمعات التي لا تمارس عادة الختان، بينما تقل كثيرا في المناطق التي تمارس تلك العادة .

وبينت الدراسات أن الجزء الذي تتم إزالته في عميلة الختان هو الأكثر عرضة للإصابة بمرض الإيدز .

يذكر ، أن فيروس الإيدز يهاجم خلايا الجهاز المناعي المسئولة عن الدفاع عن الجسم ضد أنواع العدوى المختلفة وأنواع معينة من السرطان ؛ وبالتالي يفقد الإنسان قدرته على مقاومة الجراثيم المعدية والسرطانات يسمى هذا الفيروس (فيروس نقص المناعة البشري) Human Immune-deficiency Virus أو اختصارا HIV.)

والاسم العلمي لمرض الإيدز هو (متلازمة العوز المناعي المكتسب) أو (متلازمة نقص المناعة المكتسب) Acquired Immune Deficiency Syndrome أو اختصارا AIDS ومن المعلوم ، أن هذا المرض لا يوجد له علاج شاف إلى الآن ؛ لذلك الإصابة به تستمر مدى الحياة .

و كل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا و دون تعليق.

المصدر: marebpress

 

 

التغلغل اليهودي في الــ " بي بي سي"

 

 

قال الإعلامي الفلسطيني منير شماء في شهادته يوم أمس السبت بفضاء منبر الذاكرة الوطنية بمؤسسة التميمي والبحث العلمي بالعاصمة تونس إن التغلغل اليهودي في وسائل الإعلام الغربية قويا و متواصلا بحيث لا يكاد ينقطع أو ينفصل في الزمن.

واستشهد السيد منير شماء, الذي عمل في إذاعة "بي بي سي" (القسم العربي) كمذيع للأخبار خلال فترة الأربعينات, على كلامه من خلال التعريج على شخصية مدير قسم الإذاعة العربي, آنذاك, وهو يهودي مغربي من قبيلة "بني هلال" غير اسمه ليصبح "هيللسون". و قد دعم هذا الأخير تواجد اليهود بالإذاعة بشكل واضح "فقد كان هناك يهود كثيرون بالإذاعة منهم "أبو ربّي"...و عرفت من خلال حديثي معه انه يعرف جيدا فلسطين و تفاصيل دقيقة عنها، وكذلك هناك نعيم البصري الذي لم يكن عربيا ولا مسلما، هو مولود بالبصرة واسمه "نخوم" (اسم يهودي) واستتر بذلك عبر تغييره بــنعيم..." على حد قوله.

وتطرق الإعلامي الفلسطيني إلى أسباب خروجه من الإذاعة, و التي انطلقت من عبارة "المجرمون اليهود" أو "اليهود المجرمون"، التي كان يستعملها عند ترجمته لما يرتكبه الصهاينة. و أضاف قائلا: " دعاني مدير الإذاعة "ستيفنسون" إلى مكتبه الذي عادة ما يكون خاليا من الأوراق والوثائق إلا أنني فوجئت يومها بأكوام من الرسائل فوق المكتب, وقال لي "هذه الآلاف من الرسائل بعث بها اليهود من أكثر من 20 دولة تطالب برأسك والانتقام منك"، فقلت له: "لماذا...ما الذي فعلته؟ ", فأجاب: "من جراء كلمتك التي تصر عليها أي "المجرمون اليهود"...وبعدها جاءني أحد الزملاء اليهود منددا بما كتبته و قلته فصفعته وسقط أرضا ثم توعدني بالطرد. و فعلا بعد هذه المقابلة قطعت عقدي مع الإذاعة سنة 1947 وعدت إلى فلسطين".

وتحدث الإعلامي الفلسطيني عن عودته إلى فلسطين و لقائه بكبير قضاة فلسطين الشيخ محمد البرادعي العبّاس. فقد عرض عليه هذا الأخير منصب مدير دار السينما العربية الأولى بحيفا التي كان الهدف منها حماية الشباب العربي والمسلم من خطر ما تبثه قاعات السينما الصهيونية. والمفاجأة على حد قول السيد شماء أن القوات الصهيونية انتظرت إلى حين اكتمال بناء دار السينما و قصفتها بالمدفعية وهدمتها

و كل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا و دون تعليق.

المصدر: 2-5-2007

 

إسرائيل معنية بقائد عراقي يكون توأماً لصدام حسين

 

 

قالت صحيفة هآرتس العبرية " أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت حذر من الانسحاب الأمريكي المتسرع من العراق ".

وقالت الصحيفة " أن حديث أولمرت جاء خلال كلمته لمؤتمر "إيباك" بشأن الانسحاب الأمريكي من العراق مشيرة أن الموقف الإسرائيلي يأتي في أعقاب وثيقة تم تقديمها لأولمرت تحذر من الأبعاد المحتملة للانسحاب الأمريكي على الأردن".

وأوضحت الصحيفة "أن تراجع المخططات الأمريكية في المنطقة يقلق بشكل كبير إسرائيل ً، حيث حذر أولمرت من حصول تدهور شامل في استقرار المنطقة الإقليمي، في غير صالح إسرائيل، في حال عرضت الولايات المتحدة كدولة مهزومة. وقال إن من يكترث لاستقرار الشرق الأوسط عليه أن يدرك الحاجة إلى نجاح أمريكي في العراق، والحاجة إلى انسحاب مسؤول.

وأضاف أولمرت خلال لقاء له مع وفد اللجنة اليهودية الأمريكية " أن أمريكا ستفقد نفوذها في المنطقة إذا انسحبت من العراق الآن وفي الظروف القائمة وأشارت أن إسرائيل معنية بـ"قائد عراقي يكون توأماً لصدام حسين- جنرال قادر على فرض النظام ووقف العنف، ولكن بعكس الرئيس العراقي السابق في الموقف تجاه الولايات المتحدة".

و كل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا و دون تعليق.

المصدر: marebpress

 

 

مكارم شيرازي: الدين الاسلامي دين تفاهم واخوة وينبذ الخلاف بكل أشكاله

 

 

قال سماحة الشيخ مكارم شيرازي أحد مراجع الدين في مدينة قم المقدسة بأن الدين الاسلامي دين تفاهم واخوة وينبذ الخلاف بكل أشكاله.

ووصف سماحته في بيان بمناسبة تشكيل اتحاد علماء الشيعة في أوروبا بأن هذا الاتحاد مفيد ومؤثر، داعياً المبلغين وعلماء الدين الى نشر الوحدة بين المسلمين كمبدأ مهم من مبادئ الدين الاسلامي الحنيف وتجنب كل ما من شأنه بث التفرقة والخلاف بين القوميات والطوائف الاسلامية.

وأوضح سماحته بأن العالم اليوم أضحى أكثر استعداداً لتقبل الاسلام ومذهب أهل البيت(ع)، مؤكداً ضرورة تبيين الجوانب العلمية للدين الاسلامي الحنيف ومبادئه على صعيد المحبة والاخلاص وصدق الحديث وأداء الأمانة للعالم أجمع.

ودعا إلى تشكيل جلسات مشوقة وجذابة لتعليم القرآن الكريم وكتاب نهج البلاغة وأحاديث أهل البيت(ع) ولشتى الأعمار بهدف صيانة المسلمين وشيعة آل محمد (ص) وسلم من براثن الفساد الأخلاقي ودرء الشبهات الدينية.

و كل ذلك بحسب رأي الكاتب في المصدر المذكور نصا و دون تعليق.

المصدر: الوفاق-25-4-2007

 

 

بالمرصاد- أية ستراتيجية امريكية؟

 

 

باسم السعيدي

     

يتخذ مسار أحداث الحرب في العراق تغييرات كبيرة على الصعيد الأمني والصعيد السياسي العراقي في العملية السياسية، ولكن الأخطر من كل هذا هو الجدل الدائر حول ستراتيجية الرئيس الأمريكي بوش، فبعد أن صدر تقرير بيكر - هاملتون وإطلع العالم بأسره على توصيات اللجنة التي شكلت من قبل كبار ساسة الحزبين الأمريكيين الجمهوري والديمقراطي وبعد ان اخذ بوش (على حد قوله) تلك التوصيات بنظر الإعتبار أصدر الرئيس ما دعاه (الستراتيجية الأمريكية الجديدة في العراق)، وتبين بعد أن وضحت صورة تلك الستراتيجية أن الرئيس بوش لديه وجهة نظر تختلف عن رؤى الديمقراطيين أضف عليه رؤى بعض ساسة الحزب الجمهوري، ونشر بوش القوات الإضافية وبدأ بتغيير قادته الميدانيين ووزير دفاعه.

بغض النظر عن نجاح أو فشل الخطة الأمنية السياسية الجديدة (الستراتيجية)التي ينتهجها الرئيس بوش في العراق علينا أن نتوقف أمام كلمة (ستراتيجية)، فالرئيس بوش لديه العزم والتصميم على المضي قدماً في تطبيق فهمه الخاص للوضع في العراق ولو على حسابات العراقيين ولا أستثني منهم أحدا.

إن ما يلفت النظر في هذه الستراتيجية الجديدة هي أنها تعطي للحكومة وللأحزاب العراقية ضمانات بدعم الولايات المتحدة للعراق (من خلال الحكومة والأحزاب)، إلا أن السؤال المهم هو – هل يقدر الرئيس بوش على الوفاء بإلتزاماته؟

من الجليّ أن الإنقسام في الوسط السياسي الأمريكي على أشد حالاته اليوم، ولا يمثل (دعم العملية السياسية) محور هذا الجدل، فعلى ما يبدو أن الشعب الأمريكي لم يعد يعبأ بهذه العملية، بل ينصبُّ الحديث اليوم والجدل السياسي على محور واحد هو –( أيجب الإعتراف بالهزيمة؟ وهل يجب الإنسحاب على وفق جدول زمني؟).

بالطبع كان جواب الرئيس بوش وجناح محافظيه هو الرفض التام لمنطق الهزيمة والإستسلام، وإعتبر المكتب البيضاوي وصقوره أن الحديث عن الهزيمة هو (منح) النصر للإرهاب.

وليس بنيتي الخوض بجدل مع الرئيس بوش في مفاهيمه تلك أو الديمقراطيين في إنهزاميتهم، إلا أنه بات من أوضح الواضحات أن هذا الإنقسام يشير الى حقيقة واحدة وهي – إن ستراتيجية الرئيس بوش لاتمثل ستراتيجية الأمة الأمريكية – ببساطة لأن الستراتيجية (أية ستراتيجية) تتطلب إجماعاً وطنياً عليها لكي تؤتي ثمارها وتستطيع تقديم الضمانات لحلفائها، ويفتقر الرئيس بوش اليوم ليس الى (إجماع وطني أمريكي) بل إلى تأييد المؤسسة التشريعية لخطواته في العراق، مما يؤشر الى أن أكذوبة الستراتيجية الأمريكية في العراق لاتقوم على أسس (مصطلح الستراتيجية) بل ليست سوى رغبة الإدارة الأمريكية في عدم الإعتراف بالفشل الذريع الذي أوقعها فيه التخبط السياسي والعسكري من قبل سفراء الولايات المتحدة في العراق وجنرالات البنتاغون.

والحال هذه فربما يستخدم الرئيس بوش الفيتو على التشريع الجديد الذي يربط تمويل الحرب بجدول زمني للإنسحاب، ولكن بعد إنقضاء ولاية الرئيس بوش فمن الذي يضمن للعراقيين أنهم لن يجدوا أنفسهم في (9/4) من جديد بلا جيش وطني ولا حتى جيش إحتلال تلقى على عاتقه جريرة الفشل؟

و كل ذلك بحسب رأي الكاتب في المصدر المذكور نصا و دون تعليق.

المصدر:المثقف السياسي-30-4-2007

 

 

"أوباما"... رؤية غريبة للسياسة الخارجية

 

 

روبرت كاجان

 

يجب على أميركا "أن تقود العالم في محاربة الشر ونشر الخير". بهذه الكلمات، وضع "باراك أوباما" حداً للفكرة القائلة بأن سياسة الغرور الأميركي التي اتبعت طوال السنوات الست الماضية على وشك التراجع وإفساح المجال لواقعية جديدة، أي رؤية محدودة وأكثر تواضعاً للمصالح والقدرات والمسؤوليات الأميركية.

لقد كان الخطاب الذي ألقاه "أوباما" في "مجلس الشؤون العالمية" في شيكاغو الأسبوع الماضي شبيهاً إلى حد كبير بخطابات جون كينيدي؛ حيث تضمن إشارات إلى عهد هذا الرئيس الأميركي، بل وحتى إلى المفهوم الذي كان سائداً زمن الحرب الباردة القائل بأن الولايات المتحدة هي "زعيمة العالم الحر". والواقع أنه لا أحد يتحدث عن "العالم الحر" هذه الأيام؛ كما أن تشديد "أوباما" على ضرورة ألا "نتنازل عن المطالبة بالزعامة في شؤون العالم" سيبدو للكثير من الأوروبيين غروراً في غير زمنه، وهم الذين كانوا يشتكون حتى في عقد التسعينيات من تدخلات "القوة العظمى". وفي موسكو وبكين، سيؤكد كلام "أوباما" الشكوك السائدة هناك في نزعة الولايات المتحدة إلى الهيمنة. أما "أوباما"، فيرى أن العالم يتوق إلى اتباع خطواتنا، وأن علينا فقط أن نسترجع جدارة الزعامة. شخصياً، أحب هذا الكلام.

قد تقولون حسناً، ولكنه على الأقل يريدنا أن نتزعم عبر القدوة والمثل، وليس بالتدخل في كل مكان والسعي إلى تحويل العالم إلى صورة لأميركا. وعندما قال: "لقد سمعنا الكثير، على مدى السنوات الست الماضية، حول كيف أن هدف الولايات المتحدة الأكبر في العالم هو تشجيع نشر الحرية"، ربما توقعتم أنه سينأى بنفسه عن هذه الواقعية المثيرة للاشتباه.

والحال أنه قال: "أتفق مع هذا الرأي"؛ فهو يرى أننا لم نتدخل كثيراً؛ وأننا لم نتدخل بما فيه الكفاية. فبناء الديمقراطية -حسب "أوباما"- لا يتلخص في مجرد "الإطاحة بحاكم مستبد وإجراء الانتخابات"؛ وإنما في بناء المجتمعات عبر "جهاز تشريعي قوي، وجهاز قضائي مستقل، وحكم القانون، ومجتمع مدني نشيط، وصحافة حرة، وشرطة شريفة"، ودعا إلى بناء "قدرات الدول الضعيفة في العالم" ومدها بـ"ما تحتاجه من أجل محاربة الفقر، وإنشاء مجتمعات سليمة ومعلَّمة، وتنمية الأسواق... وخلق الثروات، ومحاربة الإرهاب، ووقف انتشار الأسلحة الفتاكة" ومحاربة الأمراض. ولهذا الغرض، يقترح "أوباما" مضاعفة حجم الإنفاق السنوي على هذه الجهود لتصبح 50 مليار دولار بحلول 2012.

والأمر لا يتعلق هنا بمجرد عمل خيري على صعيد دولي؛ حيث يرى "أوباما" أن كل شيء وكل شخص في كل مكان ينطوي على أهمية استراتيجية بالنسبة للولايات المتحدة إذ يقول: "لا يمكننا أن نأمل في تشكيل عالم حيث الفرص تفوق الأخطار ما لم نعمل على ضمان تعليم الأطفال في كل مكان في العالم على البناء بدل الهدم"؛ ذلك أن "أمن الشعب الأميركي مرتبط ومتشابك مع أمن كل الناس".

قد تقولون حسناً، ولكن "أوباما" يقترح كل هذه الأمور الشبيهة بأنشطة "هيئة السلام" الأميركية كبديل للقوة العسكرية. الأكيد أنه يعتزم خفض ميزانية الدفاع التي تفوق 500 مليار دولار سنوياً، أو على الأقل تحديد سقف لها. ومما لاشك فيه أنه يدرك أنه لا يوجد حل عسكري للإرهاب. غير أن الحقيقة هي أن "أوباما" يرغب في زيادة حجم الإنفاق المخصص للدفاع؛ حيث يرغب في تعزيز الجيش بـ65000 جندي إضافي، وقوات "المارينز" بـ27000 جندي جديد. لماذا؟ من أجل محاربة الإرهاب. ذلك أنه يرغب في أن يظل الجيش الأميركي في "موقع الهجوم، من جيبوتي إلى قندهار"، ويعتقد أن "القدرة على تسخير الجنود ضرورية من أجل القضاء على الشبكات الإرهابية التي نواجهها اليوم". كما يرغب في ضمان استمرار الولايات المتحدة في التوفر على "أقوى جيش في العالم والأفضل تجهيزاً".

وعلاوة على ذلك، فـ"أوباما" لم يقل أبداً إنه لا ينبغي استعمال القوة العسكرية سوى كخيار أخير؛ بل إنه يشدد على أنه "لا ينبغي على أي رئيس أبداً أن يتردد في استعمال القوة -وبشكل أحادي إن اقتضى الأمر"، ليس "لحماية أنفسنا... عندما نتعرض لهجوم فحسب"، وإنما أيضاً لحماية "مصالحنا الحيوية" عندما تكون "مهددة". والواقع أن هذا الأمر يسمى العمل العسكري الاستباقي؛ والأكيد أنه لن يُطمئن أشخاصاً كثيرين في العالم ممن يساورهم القلق بسبب ترك رئيس أميركي يقرر ما هي "المصالح الحيوية"، ومتى تكون "مهددة". ثم إنهم لن يشعروا بالارتياح أيضاً عندما يسمعون أنه "عندما نستعمل القوة في ظروف غير الدفاع عن النفس، علينا أن نبذل كل ما في وسعنا لحشد دعم الآخرين ومشاركتهم الواضحة". كل ما في وسعنا؟ واللافت أن ثلاث كلمات كانت غائبة في حديث "أوباما" عن استعمال القوة: مجلس الأمن الدولي.

وتحدث "أوباما" عن "الدول المارقة" و"الحكام المستبدين المعادين" و"التحالفات القوية" والحفاظ "على قوة ردع نووية قوية". كما تحدث عن مدى حاجتنا إلى "اغتنام اللحظة الأميركية"، وضرورة "بدء العالم من جديد". فهل هذه هي الواقعية؟ وهل هذه هي السياسة الخارجية الليبرالية اليسارية؟ علينا أن نسأل نعوم تشومسكي عندما نقابله.

بطبيعة الحال، الأمر يتعلق بمجرد خطاب؛ فعندما سُئل "أوباما"، خلال اجتماع "الديمقراطيين" يوم الثلاثاء الماضي، بخصوص طريقة رده على هجوم إرهابي آخر على الولايات المتحدة، فإنه لم يقل كلمة واحدة حول العمل العسكري في البداية. وبالتالي، فربما يعكس خطابه ما يعتقد هو ومستشاروه أن الأميركيين يرغبون في سماعه. إلا أن هذا الأمر لا يخلو من دلالات أيضاً. ذلك أنه عندما يتعلق الأمر بدور أميركي في العالم، فإنهم لا يعتقدون، على ما يبدو، أن ثمة حججاً كثيرة للدفع بها.

*زميل "مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي"، و"صندوق مارشال الألماني"

و كل ذلك بحسب رأي الكاتب في المصدر المذكور نصا و دون تعليق.

المصدر:الإتحاد الإماراتية- ينشر بترتيب خاص مع خدمة "لوس أنجلوس تايمز وواشنطن بوست"- 30-4-2007

 

 

 

مليونا ريال سعودي يوميا تتدفق على العراق لتمويل الإرهاب

 

 

 

السعودية، أكبر ممول للإرهاب في العراق.. حقائق دامغة

يعترف مواطنون سعوديون في أنديتهم الخاصة بفخر أن السعودية حكومة وشعبا تعتبر أكبر ممول لما يسمونه "العمليات الجهادية" في العراق مؤكدين بذلك التقارير التي تشير الى أن السعودية حكومة وشعبا ترسل ما قيمته مليونين من الريالات السعودية يوميا لدعم المجهود الحربي التخريبي في العراق. وتقول الدوائر القريبة من الأندية السلفية أن الحكومة السعودية ممثلة بكبار أمراء آل سعود وكذلك كبار مشايخ السلف العاملين في المؤسسات الرسمية الدينية السعودية وكذلك أئمة المساجد والهيئات الشرعية يحرصون بقوة على تمويل منتظم وإسناد مالي غير محدود للمجهود العسكري التخريبي على أرض العراق.

وأوضحت هذه الدوائر أن ملايين الريالات السعودية يتم جمعها أسبوعيا في حملات تبرعات خاصة تشمل كبار التجار السعوديين في كل من الرياض والمدينة المنورة ومكة المكرمة وجدة والقصيم والدمام وكذلك مدن صغيرة أخرى لدعم ما يسمونه "الجهاد ضد الكفار" في العراق. كما يدفع تجار سعوديون من الطبقة الوسطى خلال هذه الحملات زكاتهم عن حسن نية ظنا منهم أنها تذهب لمن يستحقها ولا يعلم هؤلاء أنها تستخدم لقتل الأبرياء في العراق .كما يتم اقتطاع نسبة مئوية معينة تصل أحيانا الى خمسة بالمائة من المرتبات الشهرية للموظفين والعاملين في المؤسسات التجارية السعودية الضخمة تحت عنوان "نصرة الجهاد" ويتم الاقتطاع على الرغم من عدم قبول ورضاء الكثير من الموظفين والعاملين وأغلبهم من جنسيات عربية.

وكشفت دوائر مالية مطلعة في السعودية أن المشايخ السلفيين القائمين على أعمال المؤسسات الخيرية في السعودية وتحت عنوان "نصرة المجاهدين" يستحوذون على أموال الزكاة والصدقات والذي يدفعه المواطن السعودي من قوته حيث يتم جمعها في حسابات المؤسسات المصرفية ومن ثم يتم غسيلها وبعد ذلك تحول الى وسطاء لهم في العراق عبر بلد ثالث ليتم بعدها تسليمها الى زعماء تنظيم القاعدة الإرهابي في بلاد الرافدين لاستخدامها في تمويل الأعمال الإجرامية التي تطال البلاد والعباد.

وذكرت معلومات موثقة أن بعض المشايخ السعوديين الناشطين يجبرون الناس وبأشكال مختلفة عبر الترهيب والترغيب بالتبرع بمدخراتهم ومصوغات نسائهم دعما لما يسمونه "الجهاد في أراض المسلمين". وقد قدرت تلك التبرعات بملايين الريالات وبضع مئات من الكيلوات من المصوغات الذهبية والفضية.

وكشفت هذه المعلومات أن العاملين على جمع هذه الأموال وهم مشايخ يوالون تنظيم القاعدة وينشطون لصالحها يتلقون شهريا مبلغ مالي يقدر بـ ( 4000) ريال سعودي إزاء نشاطهم المحموم في جباية أموال الصدقات والزكاة من المواطنين والميسورين والمحسنين ظنا منهم أنها تذهب للفقراء والمحتاجين ولكن يتم جمعها وإرسالها الى العراق بعد تحويلها الى عملات أجنبية كالدولار واليورو.

وأوضحت هذه المعلومات أن مؤسسات أهلية ذات صله ببعض أمراء آل سعود تعمل تحت غطاء مؤسسات خيرية ذات النفع العام أصدرت على فترات زمنية وبانتظام إعلانات ومطبوعات مشبوهة دعت فيها المواطنين السعوديين العاديين الى التبرع لصالح ما سموه "فقراء نيجيريا" و" حفر آبار في تنزانيا" و "تأسيس مناشط وحلقات القرآن في زيمبابوي" و "بناء مساجد في ليبيريا" و "تشييد خزانات مياه في الصومال" و " بناء مبان لإيواء أيتام في السودان" استطاعت من خلالها جمع مبالغ كبيرة جدا بلغت المليار ريال سعودي. وأضافت هذه المصادر أن إحدى المؤسسات التي رعت هذه التبرعات هي (مؤسسة الحرمين الخيرية) وبعد التدقيق في سجلاتها اكتشف اختفاء ملياري ريال من مداخيل هذه المؤسسة !!

وأوضح سعوديون على إطلاع بتكتيكات التمويل السعودي للعمليات الإرهابية في العراق ودول أخرى أن سهولة الحصول على المال وتمويل العمليات الإرهابية سواء في العراق أو غيرها تكمن في أن معظم الممولين معجبين بتنظيم القاعدة ومناصرين لفكرها وهم من كبار أصحاب الأموال وذوي الدخول الكبيرة ويظنون أن تمويلهم لما يسمونه "الجهاد في العراق" يزيد من بركة أموالهم وثرواتهم ولذلك يبذخون من أموالهم على العمليات الإرهابية في العراق. ومن بين هؤلاء أمراء من الأسرة الحاكمة من آل سعود ورجال متنفذين في الدولة السعودية وتجار يعملون في الاستيراد والتصدير وقضاة يتلقون رواتب شهرية تبلغ ثلاثين ألف ريال سعودي أو اكثر ومشايخ وهابيون ائتمنوا على أموال الصدقات والزكاة التي يدفعها المواطنين لهم بغية صرفها على الفقراء والمعوزين والأيتام.

ويقول مطلعون على نسيج المجتمع السعودي ودورة المال في هذا البلد أن تقنيات القائمين على تمويل العلميات الإرهابية في العراق معقدة وهي في الواقع شبكة أفقية عريضة تتكون من شركات وهمية ومؤسسات افتراضية مرتبطة بوكالات لها فروع دولية وشبكة بنوك عالمية وإقليمية ومصارف محلية ذات الطابع الإسلامي ومؤسسات وقفية وصناديق استثمارية ووكالات ادخار المال الخاص ومحلات صرافة متعددة الوظائف وشركات تحويل العملات الأجنبية. وكل هذه المؤسسات تقوم بتوفير غطاء محكم لعمليات تمويل سرية ضخمة للحرب الإرهابية الدائرة في العراق. ويشارك في السيطرة على هذه الشبكة أمراء من أسرة آل سعود المالكة وشريحة كبيرة من مشايخ السلف السعوديين ورجال أعمال ممن لهم خبرة واسعة في تبييض الأموال في السوق المحلية والعالمية.

قتل العراقيين بتمويل سعودي

وكشف مطلعون على الشأن السعودي أن أحد أهم مصادر تمويل الإرهاب في العراق هي الجمعيات الخيرية التي تديرها الزمر الوهابية في السعودية وذلك من خلال الاتجار بالمخدرات التي يغرقون بها البلاد والتي تزرع في باكستان وأفغانستان ومن ثم يتم إدخالها الى السعودية وبيعها في السوق المحلية. كما إن بعض هذه الجمعيات "الخيرية" المذكورة تقوم بكسب المال عبر الطرق الغير شرعية واللاأخلاقية في إدارتها بيوت الدعارة بشكل غير مباشر والتي تفتتح في بعض البلدان العربية كلبنان وكذلك في بلدان شرق آسيا كسنغافورة وماليزيا وإندونيسيا وتايلاند من قبل ممولين سعوديين. كما تقوم الجمعيات الوهابية "الخيرية" بجمع الأموال عن طريق أكشاك التبرع بالصدقات والأعمال الخيرية وبيع الأشرطة والكتب الدينية والكتيبات في الشارع السعودي. كما تحرص على جمع الأموال عن طريق نصب صناديق التبرعات في المساجد ومراكز التسوق، وجباية التبرعات النقدية من المحال التجارية تحت عنوان "نصرة إخوانكم في فلسطين والعراق"!!.

وأوضح هؤلاء أن شبكة تمويل " الجهاد في العراق" كما يسمونه في السعودية تتكون من المئات ما عرف بتسميته بـ "خلايا التمويل النشطة" ولهم قاعدة جماهيرية واسعة ترتكز عليها مخططاتهم وتتخذ من المساجد في كافة المدن والقرى السعودية وكذلك المدارس الشرعية والهيئات الدينية وحلقات التبليغ السلفية مرورا بتجمعات القبائل البدوية والحضرية وانتهاءً بالنوادي الرياضية منطلقا لجمع الأموال والتحريض على التبرع بالمال لإرساله الى العراق لاستخدامه في أقذر حرب دينية ضد المدنيين الأبرياء.

بنك التنمية الإسلامي في جده

وذكرت معلومات أن من أبرز المؤسسات السعودية التي تقوم بدعم وتمويل الإرهاب بشكل أو بآخر في العراق هي مؤسسة "إدارة المساجد والمشاريع الخيرية" و"منظمة الإغاثة الإسلامية الدولية" ومقرها مدينة جدة، وكذلك "بنك التنمية الإسلامية" ومقره في مدينة جده أيضا والذي يقوم بتحويل الأموال الى خارج السعودية تمهيدا لنقلها الى زمر الإرهاب في العراق. وذكرت هذه المعلومات أن "الهيئة السعودية الأهلية للإغاثة والأعمال الخيرية في الخارج" والتي تم تأسيسها بعد أحداث 11 سبتمبر لا سيما بعد اتهام السعودية بتمويل الإرهاب العالمي واكتشاف قيام المؤسسات والهيئات الخيرية السعودية بدعم وتمويل الإرهاب العالمي هي الأخرى متورطة في تمويل الإرهاب في العراق عبر تقديم برنامج الإغاثة المالية للشعب العراقي والتي لم يحصل منها المواطن العراقي العادي على اية حصة منها بل ذهبت الأموال الى عناصر تنظيم القاعدة لتصب في ماكنة القتل والتخريب السعودية على أرض العراق.!!

و كل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا و دون تعليق.

المصدر:موقع الأخبار-29-4-2007

 

 

بوش يضغط على المالكي للمصالحة والصدر يرفض إشراك البعثيين فيها

 

 

في موازاة تراجع الوضع الامني كشف مسؤولان أميركيان أمس أن الرئيس جورج بوش قال لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لدى إعداد الاستراتيجية الأميركية الجديدة في العراق، إن أمامك خيارين «إما أن تنجح هذه (الخطة) أو أن ترحل». وأفادت صحيفة «نيويورك تايمز» أن الرئيس بوش وصف المالكي بأنه مهندس خطة زيادة عديد القوات، إلا أنه قال لقادة في الكونغرس: «قلت للمالكي إما أن تنجح هذه (الخطة) أو ترحل».

وكشف مسؤول أميركي رفيع المستوى أن وزير الدفاع روبرت غيتس ضغط أيضاً على المالكي لمنع البرلمان من الحصول على عطلة لشهرين، فيما تحاول الادارة الأميركية دفع الحكومة العراقية باتجاه تمرير قوانين ضرورية للمصالحة الوطنية. وأشارت الصحيفة الى أن بوش، وعلى رغم حماسه للمالكي الذي يتحدث اليه دورياً، أظهر دعماً لبعض رؤساء الوزراء السابقين.

وقال سياسيون عراقيون ان الضغوط، التي تمارسها الولايات المتحدة على المالكي للإسراع بخطى المصالحة بين الطوائف المتناحرة، ربما تؤدي الى آثار عكسية، اذ ان زعماء العراق لا يريدون ان يظهروا بمظهر من يتلقى الاوامر من واشنطن «التي بدأ صبرها ينفد».

واتهم الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الرئيس بوش بتجاهل الارادة الدولية التي تطالبه بالانسحاب من العراق، واعتبر وجود القوات الاميركية السبب في تدمير البلاد، وجدد رفضه اعادة البعثيين واشراكهم في عملية المصالحة الوطنية. وقال في رسالة وجهها الى «كبير الشر» (بوش)، تلتها النائبة عن الكتلة الصدرية لقاء آل ياسين في جلسة البرلمان أمس، «ان بوش يتجاهل كل الدعوات التي تطالبه بالخروج او اجراء جدولة للانسحاب على رغم التظاهرات التي خرج بها الشعب العراقي في النجف وفي كل بقاع العالم، فيما صدحت اصوات شعبك والمنظمات الدولية بالدعوة الى الانسحاب».

ونفى الصدر ان يتسبب خروج القوات الاميركية من العراق بحدوث فوضى، وقال «أي فوضى تدعي تلك التي تحدث اذا انسحبت انت وجيوش الظلام من ارضنا، وأي فوضى اكبر مما نحن فيه، حيث تجري الدماء في العراق في كل لحظة من دون انقطاع، والمفخخات والانفجارات تدوي دوماً بلا رادع؟». وانتقد سعي الادارة الأميركية «لإعادة البعثيين الى حكومتنا» وتأجيج الطائفية ببناء جدار وتقسيمات سياسية طائفية لا وطنية ولا عراقية ولا عربية ولا اسلامية». وتهكم على مزاعم البيت الأبيض بـ «نزع السلاح الفتاك، فيما الأسلحة تملأ عراقنا الحبيب». واتهم الصدر بوش بأنه السبب في تحوّل العراق الى ساحة استقطاب للصراع وقال «انت من فتح لهم ابواب العراق على مصراعيها ليقتلوا بنا وتنعم انت بالسلام».

و كل ذلك بحسب المصدر المذكور نصاً و دون تعليق.

المصدر:الحياة اللندنية-29-4-2007

 

10% فقط ... نزيهون في العالم

 

 

أ.د.قاسم حسين صالح

 

 

في دراسة عالمية شملت عينة من البلدان المتقدمة والنامية والمتخلفة، تبين أن هنالك (10)% من موظفي الدولة نزيهون (خالصون)؛ أي أن بين كل مائة موظف يوجد عشرة فقط لا يسرقون ولا يرتشون ولا يختلسون ولا يزوّرون حتى لو توافرت لهم الفرصة لذلك. مقابل هذا يوجد (10)% فاسدون (( خالصون)) ؛ أي بين كل مائة موظف هنالك عشرة موظفين يرتشون ويسرقون و ....حتى لو كانوا ليسوا بحاجة الى ذلك . وإن هؤلاء لا يمكن إصلاحهم (( ما تصير لهم جاره )) كما لو كانوا فاسدين بالفطرة .

أما الـ(80)% فهم بين النزاهة وعدمها . والأمر مرهون بالظروف والموقف والفرصة. فإذا كانت الظروف غير مستقرة سياسياً، والقانون هش، والموظف يعيش هاجس القلق من المستقبل، والمجتمع يعيش حالة اضطراب اجتماعي ونفسي، فإن نسبة كبيرة من ال(80)% من موظفي الدولة يندفعون أو يتورطون في ممارسة الفساد المالي والاداري . والسؤال : ترى كم من هذه ال (80)% بين موظفي الدولة العراقية يمارسون هذا النوع من الفساد ؟.

أنا شخصياً، شاهدت بأم عيني موظفين ( محترمين ) غير معوزين وموظفات ينهبون ما خف وزنه وغلا ثمنه في (9)نيسان 2003م من وزارة العدل! المقابلة لشقتي ومن مصرف حيفا الواقع في نفس بنايتها. وأن عدوى الفساد انتشرت آثارها بين الناس لتتشكل منهم فئة دخلت التأريخ باسم (( الحواسم ))!.( وظهرت بعدهم فئة باسم النوادم ! ) .

ولأن الظروف تردت من سيئ الى أسوأ ( بطالة ..عنف..نهب ثروات البلد عينك عينك ..)، فكم من هذه الـ(80)% يغيرّهم الحال، أو الشعور بالحيف، أو يضطرون أو يتورطون أو ( يتشاطرون ) في السرقة والنهب والاختلاس والرشوة ؟ . لنكن متواضعين، ولنقل (30)%. فإذا أضفنا لها الـ(10)% الفاسدين بالفطرة، يكون المجموع (40)% . هذا يعني اذا كان لدينا مائة ألف موظف في وزارة معينة فإن بينهم (40) ألف موظف يمارس أو مستعد لأن يمارس الفساد المالي والإداري . وقد يزيد العدد الى أكثر من ذلك في الوزارات ( الدسمة ) كوزارتي النفط والمالية مثلاً . ويبدو أن  التقارير الدولية لعام 2006، كانت على صواب عندما أشارت الى أن العراق أصبح إحدى الدول العشر الأولى في العالم التي يشيع فيها الفساد المالي والإداري !، والدولة العربية الأولى فيما لبنان السادسة.

وما نريد أن ننوه إليه عن جد، هو أن الأسباب السياسية ما عادت تحتل الآن المرتبة الأولى في تغيير الأنظمة السياسية . فلقد تراجعت لصالح سببين، الأول هو الفساد المالي والاداري، والثاني هو الاضطرابات الاجتماعية . فإذا توافر واحد منهما فإنه يمكن أن يطيح بالنظام السياسي للدولة، كما حصل في إندونيسيا التي كانت تحتل المرتبة الأولى في الفساد المالي والإداري. فكيف إذا توافر السببان!. وكيف اذا صار ينظر الى المفسدين (من السياسيين ورجال الأعمال) والفاسدين (من كبار الموظفين وصغارهم) أنهم (شطّار) وليسوا (حرامية!).

أغثنا يا من بيدك الغوث! .

*رئيس الجمعية النفسية العراقية

و كل ذلك بحسب رأي الكاتب في المصدر المذكور نصاً و دون تعليق.

المصدر:المثقف السياسي-29-4-2007

 

 

الديموقراطيون يفتحون السباق على البيت الأبيض: مناهضة بوش في العراق وتشدد في مكافحة الإرهاب

 

 

كلينتون الأكثر حضوراً وادواردز اطلاعاً على السياسة الخارجية واوباما تردداً

دخل الحزب الديموقراطي الاميركي عمليا في السباق لاختيار مرشحه الى انتخابات الرئاسة المقررة السنة المقبلة. اذ نظم مناظرة تلفزيونية، هي الأولى لمرشحيه الثمانية، تحولت منبرا لإبراز الكفاءات الشخصية لكل منهم، ولانتقاد الرئيس جورج بوش، خصوصا سياسته في العراق. وفيما لفتت السناتور هيلاري كلينتون الانظار بمواقفها المتشددة في مواضيع الأمن القومي والارهاب، أظهر جون ادواردز معرفة في خفايا القضايا الخارجية، في حين بدا السناتور الشاب باراك أوباما مترددا رغم مواهبه الخطابية، ربما لعدم خبرته في هذا النوع من المناظرات.

واشترك في المناظرة التي استغرقت تسعين دقيقة، كلينتون وادواردز واوباما، وجوزيف بايدن (سناتور عن ولاية ديلاور) وكريستوفر دود (سناتور عن ولاية كونتيكت) ومايك غريفل (سناتور عن ولاية ألاسكا) وبيل ريتشاردسون (حاكم ولاية نيو مكسيكو) ودنيس كوسينيتش (نائب عن ولاية أوهايو). ونظمت هذه المناظرة في جامعة ولاية كارولينا الجنوبية، وبثت مباشرة عبر شاشة التلفزيون.

واحتلت شؤون السياسة الخارجية، خصوصاً الحرب على العراق، صدارة المناقشة، وسط اجماع المرشحين على رفض سياسة بوش، وتعهدهم سحب القوات الاميركية في حال الفوز بالمقعد الرئاسي.

وبررت كلينتون التي تتقدم كل المرشحين في استطلاعات الرأي ويليها أوباما وادواردز، موقفها المؤيد للحرب في 2002 بالاعتماد على المعلومات التي قدمتها الادارة الى الكونغرس حينها، والتي لم تثبت صحتها لاحقا. وفيما أفصح بايدن وريتشاردسون عن مشروعهما تقسيم العراق الى كونفيديراليات مذهبية، تحفظ المرشحون الآخرون عن اعلان خططهم. واكتفت كلينتون بالقول إن مسؤولية انهاء الحرب تعود الى الحكومة العراقية، فيما قال أوباما إن الحل هو سياسي وغير عسكري، وإن المهمة الأولى هي سحب القوات والعمل بالتوازي على حل سياسي والضغط على الحكومة في بغداد.

وأعطت الاستطلاعات الأولية، بعد المناظرة، الأفضلية لإدواردز لدى القاعدة الليبرالية المعارضة، يليه كوسينيتش وغريفل اللذان اعتبرا خلال المناظرة أن الوجود الأميركي في العراق «مشين» و «منتهك للدستور». ورغم أن حظوظ هذين المرشحين (كوسينيتش وغريفل) تبقى معدومة في الوصول الى البيت الأبيض، يعكس صعودهما الجو المناهض للحرب داخل الولايات المتحدة، الذي يلقى تأييد نسبة تفوق 60 في المئة بحسب الاستطلاعات الأخيرة.

وعكست المناظرة، بحسب الخبراء، الشوط الكبير الذي قطعه الحزب الديموقراطي في السياسة الخارجية منذ انتخابات العام 2004 وخسارة جون كيري أمام بوش. اذ اعرب مرشحوه عن مواقف اكثر وضوحا في مواضيع تتعلق بالارهاب وايران والأمن القومي الأميركي. وبدت كلينتون الأكثر تشددا في هذه القضايا، وشاركت كلا من بايدن وريتشاردسون وأوباما في اعتبار ان ايران وطموحاتها النووية تهديد جدي للولايات المتحدة.

وأثار الصحافي براين ويليامز الذي قدم المناظرة الوصف الذي اطلقه مطلع السنة أوباما على معاناة الفلسطينيين بأنها «أكبر معاناة على الاطلاق». فرد المرشح بأن معاناة الفلسطينيين هي بسبب «الحكومة الفلسطينية» وعدم اعترافها باسرائيل والتزامها شروط اللجنة الرباعية، مضيفا أنه من المهم العمل على الدفع بعملية السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين.

وسيتابع المرشحون الديموقراطيون حملتهم في انتظار المناظرة الأولى للحزب الجمهوري الأسبوع المقبل، التي سيتواجه فيها رئيس بلدية نيويورك السابق رودي جولياني والسناتور جون ماكاين وحاكم ماساشوستس السابق ميت رومني.

و كل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا و دون تعليق.

المصدر: الحياة اللندنية-28-4-2007