قراءات في فكر الإمام الشيرازي الراحل :

الشباب والمجتمع...بین الأخذ والعطاء

 

يجب تعاون الدول الإسلامية على إبرام اتفاقية يتم طرحها في الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومن ثم يتم المصادقة عليها في هيئات الأمم المتحدة الأخرى. وتقضي الاتفاقية بتحريم نشر وتوزيع وبث الأفلام الخليعة المضرة للمجتمع والتي تسبب في نشوب حالات الشذوذ والانحراف الجنسي. وكما صادقت الأمم المتحدة على اتفاقية حظر ونشر الأسلحة الكيماوية والأسلحة الميكروبية والمخدرات، فعليها أيضاً أن تقوم بإبرام اتفاقية من هذا القبيل.

كما بنبغي تنشيط الوسائل الإعلامية لإقناع أو الضغط على المجتمع الدولي وهيئات الأمم المتحدة بضرورة إبرام اتفاقية حظر وتوزيع وبث الأفلام الماجنة المخالفة للعفة البشرية.

مطالبة جمعيات حقوق الإنسان وتجمعات الأديان بتبني هذه الفكرة والدعوة إليها والضغط على المجتمع الدولي لإبرام مثل هذه الاتفاقية التي يتم بموجبها الحد من انتشار الخلاعة عبر الأقمار الصناعية وهي جزء أصيل من حقوق الإنسان التي تنسجم مع الفطرة البشرية.

كما يجب فضح الجهات المسؤولة التي تعمل في الخفاء على إنتاج وتوزيع الأفلام المخلة للعفة. حيث تتوسل هذه الجهات بمختلف الوسائل لتحقيق مآربها. وهي تعمل على هدم القيم الاجتماعية وتبديد الأواصر التي تشكل مانعاً حقيقياً أمام أهدافها.

ذلك بالتزامن مع تشغيل الشباب في فترات العطل في مشاريع اقتصادية تدرّ عليهم بالأموال. وإيجاد فرص العمل العديدة في مختلف شؤون الإنتاج لاستيعاب الملايين من العاطلين عن العمل. واستثمار هوايات الشباب في مختلف الشؤون والحقول وذلك بإيجاد النوادي التي تحتوي على مختلف الأنشطة من خط ورسم وزخرفة وكومبيوتر وما أشبه ذلك. والاهتمام بذوي الكفاءات العلمية بإيجاد معامل مصغرة ومختبرات تجريبية في مختلف الشؤون العلمية من كهرباء وميكانيك. وإيجاد الفرق الرياضية المفيدة والعمل على تشجيع المسابقات الرياضية بين فرق الشباب كفن السباحة والسباقة والرماية و....