قراءات في فكر الإمام الشيرازي الراحل :

 

التدريب والتأهيل المهني

 

 

الحد الأدنى القياسي عالمياً لتدريب الموظفين او العاملين بواسطة إشراكهم في الدورات المكثفة هو خمسة أيام في العام ، ونفقات تساوي واحد ونصف في المائة من الميزانية السنوية ، وفي هذا المجال وبما يشمل التأهيل المهني أيضاً ، ويملي ضرورة التدريب والتأهيل المستدامين ولجميع العاملين يقول الإمام الشيرازي الراحل - ر- :

إن التدريب والتأهيل للعناصر ، وإكتساب المهارات المهنية والمسلكية وصقلها بإستمرار لدى العاملين جميعاً ولا سيما ذوي العلاقة المباشرة بالتنفيذ من شأنه أن يوفر الكثير من الوقت ، والمزيد من الإنتاجية لأن الموظف غير المدرب وغيرالمؤهل والذي يقفز إلى أعلى السلم الوظيفي  دون تدرج كما هو الحال في الكثير من الشركات التي تعتمد المحسوبية والمنسوبية ودون مراعاة للهدف يتسبب إضاعة أوقات كثيرة وعدم انتظام في الأعمال والإنتاج .

المصدر : بتصرف : موسوعة الفقه - الإمام الشيرازي الراحل - ر- فقه الإدارة - الفصل الرابع - القسم الثاني : التخطيط الزمني الإداري .