قراءات في فكر الإمام الشيرازي الراحل : رحلة الجماعات إلى الأمام ( 6 )
الإنـضـبـاط الضـبـط والإنـضـبـاط هـو الإسـتـمـرار المرِن الشـامل المُـسـتـدام الحكـيم لوضع العمل المناسب ، أوالفرد المناسب ، أوالشـيء المناسـب ، بالـمـقـدار المناسـب ، والكيف المناسب في المكان المناسب ، وفي التوقيت المناسب، وبهذا المفهوم يمكن أن يـصـبح الضـبـط والإنـضـبـاط مصدراً للقوة والإقـتـدار والتـقـدم إذا كان مـسـتـنـداً الـى رؤية تـسـتـوعـب الحاضر، وتسـتـشرف المـسـتـقبل ، وتـُبـنـى عليها خطة عمل مدروسة متـقـنـة مـُلـزِمـة مـرِنـة ، وكأنـه - ر- يـرى الضـبـط والإنـضـبـاط نـظاماً للـمـرونـة ، وتـنـظـيـمـاً لـهـا. فـرؤيـة الجماعـة أوالمـؤسـسـة تـُحدد ُ الألويات والإستراتيجيات فتـُمثـل بوصلة لـرسـم مستقبل أفضل ، لكـي يكون الإتـجاه مـعـلومـاً مـرنـاً قابلاً للتعـديل دون أن يعني ذلك كسرالنظام. المصـدر: بـتـصـرف من كتاب : الفقه السياسـة – الجزء - 105- الصفحة ( 198-211 )
|