كتلة الإنتفاضة الشعبانية تنظم ندوة جماهيرية مفتوحة في كربلاء لدعم قائمة الإئتلاف الإسلامي  549

 

 

نظمت كتلة الإنتفاضة الشعبانية في كربلاء المقدسة ندوة جماهيرية مفتوحة لدعم قائمة الإنتخابية 549 الخاصة بالإئتلاف الإسلامي التي تمثل أحد أركان المرجعية الرشيدة، وذلك عصر يوم الأربعاء 7 كانون أول الجاري على قاعة حسينية الإمام الحسن (عليه السلام)، وقد حضرها  سماحة العلامة السيد جعفر الشيرازي والسيد عارف نصرالله مسئول العلاقات العامة في مكتب الإمام الشيرازي (دام ظله) وسماحة الخطيب الحسيني الشهير الشيخ زهير الأسدي ومرشح قائمة الإئتلاف الإسلامي الدكتور السيد محسن القزويني إضافة إلى جمع غفير من أبناء المدينة المقدسة وذوي ثوار وشهداء إنتفاضة شعبان الخالدة، إلى جانب عدد من مسؤولي كتلة الإنتفاضة وفي مقدمتهم أمينها العام الأستاذ سامي الأسدي

 في بداية الندوة تحدث فضيلة الشيخ زهير الأسدي حول الأنتخابات المقبلة ومدى أهميتها وأهمية مشاركة جميع شرائح الشعب العراقي عامة والكربلائي خاصة فيها وأنتخاب الأصلح لخدمة دينهم ووطنهم ومدينتهم والدفاع عن حقوقهم

وبعدها جاءت كلمة سماحة العلامة السيد جعفر الشيرازي حيث أشار بإيجاز إلى المسئولية المقدسة التي تتوجب على كل مسلم ومؤمن في نصرة العقيدة ومذهب أهل البيت (عليهم السلام) في كل حالة ومناسبة ومرحلة، من خلال الإصطفاف والوقوف بقوة إلى جانب جبهة الإسلام والعدل والحرية، ودعم كل من يمثلها من مرجعية دينية وقوىً رسالية مخلصة ثم تطرق سماحته إلى قائمة الإئتلاف الإسلامي بإعتبارها أحد أوجه تمثيل الخط الإسلامي الأصيل والنهج الرسالي الذي يمثل الإبتداء الأصيل لخط ومنهج أئمة أهل البيت (عليهم السلام) مؤكدا أن يكون لكل فرد ومواطن عراقي موقفه وأختياره السليم في أنتخاب من يراه أمينا ومخلصاً لدينه وأمته ووطنه.

وبعدها جاءت كلمة ممثل ومرشح قائمة الإئتلاف الإسلامي الدكتور السيد محسن القزويني الذ أطلع جمهور الحاضرين على البرنامج السياسي والعملي الذي ستطرحه وتتبناه القائمة في سعيها بأتجاه تحقيق مطالب الشعب العراقي وشرائحه الفقيره والمحرومه على وجه الخصوص، وعلى صعيد محافظة كربلاء بالذات، وعدد جملة من المشاريع الدمية والإنمائية التي توليها القائمة الإهتمام البالغ وتسعى إلى تنفيذها، عندما تفوز في حملتها الإنتخابيه في ميدان الإنتخابات المقبلة.

وقال القزويني أن شعار هذه القائمة هي سفينة النجاة والتي تمثل سفينة أهل البيت (عليهم السلام) والمرجعية السائرة على خطهم ونهجهم المبارك وهو ما ينبغي أن يفهمه ويدركه كل شيعة ومحبي آل محمد صلوات الله عليهم في كل مكان.