مؤتمر الجمعية الاسلامية لأميركا الشمالية

 

 

الجمعية الاسلامية لأميركا الشمالية تتوقع حضور 40 ألف شخص مؤتمرها السنوي

وكيلة وزارة الخارجية، كارين هيوز، تشارك في اجتماع لمسلمي أميركا الشمالية 

تستعد وكيلة وزارة الخارجية لشؤون الدبلوماسية العامة، كارين هيوز، لحضور اجتماع يشارك فيه عشرات الآلاف من مسلمي أميركا الشمالية في شيكاغو في 2-5 أيلول/سبتمبر، وذلك ضمن جهود حكومة الرئيس بوش لتعزيز العلاقات مع المسلمين.

وقال سيد م. سعيد، أمين عام الجمعية الإسلامية لأميركا الشمالية (إسنا) التي قامت بتنظيم مؤتمر شيكاغو، إنه يشرف الجمعية أن يكون الرئيس بوش قد قرر إرسال هيوز مبعوثة شخصية له.

وأضاف سعيد في مقابلة أجرتها معه نشرة واشنطن: "كنا نتلقى في الماضي رسائل، إما رسائل مكتوبة أو رسائل سمعية- بصرية من الرؤساء، ولم يحصل في السابق أن كان هناك تمثيل للحكومة الأميركية على هذا المستوى، وعليه، فإننا نعتز حقاً بذلك لأن هذا النوع من اللفتات الحميدة يبعث برسالة قوية."

وقال إن الحكومة الأميركية تدرك أن الإسلام دين محب للسلام وأن الجالية الإسلامية تتألف من أشخاص وطنيين محبين للسلام لا يدعمون الإرهاب أو التطرف.

وكانت هيوز قد قالت في جلسة المساءلة التي عقدها مجلس الشيوخ قبل تثبيته تعيينها، إن مهمة الدبلوماسية العامة هي "التعاطي مع الآخرين وإعلامهم ومساعدتهم" على فهم سياسات وسلوك وقيم الولايات المتحدة.

وقالت هيوز:

"لو أتيحت لي فرصة قول شيء واحد فقط للناس في مختلف أنحاء العالم، فإنني كنت سأقول:

إنني متشوقة للإصغاء.أريد أن أعرف المزيد عنكم وعن حياتكم، وعما تؤمنون به، وعما تخشونه، وعما تحلمون به، وعما تقدرونه أكثر من أي شيء آخر."

وتجدر الإشارة إلى أن "إسنا" هي رابطة تضم منظمات وأفراداً من المسلمين وتوفر منبراً مشتركاً للتعريف بالإسلام ودعم الجاليات المسلمة ولوضع برامج تعليمية واجتماعية وبرامج تواصل ولتعزيز العلاقات الودية مع الجاليات الدينية الأخرى ومع المنظمات المدنية ومنظمات تقديم الخدمات.

وقال السيد سعيد إن "مشاركة وكيلة الوزارة هيوز في مؤتمر "إسنا" السنوي تدل على الدور المهم الذي يمكن للمسلمين الأميركيين القيام به في تحسين صورة الولايات المتحدة في العالم الإسلامي."

وأشار إلى أنه من المتوقع أن يحضر مؤتمر هذا العام، وهو المؤتمر السنوي الثاني والأربعون الذي تنظمه الجمعية، حوالى 40 ألف شخص من أميركا الشمالية.

وفي نفس الوقت الذي ينعقد فيه مؤتمر الجمعية الإسلامية (إسنا) يتوجه آلاف الطلبة المسلمين من أميركا الشمالية وكندا إلى شيكاغو لحضور مؤتمرين سنويين تنظمهما رابطة الطلبة المسلمين وشباب أميركا الشمالية المسلم.

وستعقد هيوز، أثناء وجودها في شيكاغو، اجتماعين خاصين أحدهما مع زعماء الجمعية الإسلامية لأميركا الشمالية وغيرها من المنظمات الإسلامية، والآخر مع الطلبة المسلمين الأميركيين. كما ستشارك في مؤتمر "إسنا" الصحفي في 2 أيلول/سبتمبر.

وقالت الجمعية الإسلامية لأميركا الشمالية إن حضور وكيلة وزارة الخارجية لشؤون الدبلوماسية العامة لمؤتمر الجمعية يخلق فرصة لحوار إضافي يمكن أن يعزز صورة الولايات المتحدة في العالم الإسلامي.

وقد أشار سعيد في المقابلة التي أجريت معه إلى أن "الرئيس بوش كلف السيدة هيوز أخيراً بمسؤولية مهمة جداً هي محاولة إعطاء صورة إيجابية عن أميركا للعالم الإسلامي، وللجالية الإسلامية. وهذا تحد كبير، لأن هناك القدر الهائل من سوء الفهم."

أما الموضوع الرئيسي الذي يعالجه مؤتمر هذا العام فهو :

"المسلمون في أميركا الشمالية: الإنجازات والتحديات والمستقبل."

وبين الشخصيات التي ستشارك في المؤتمر بإلقاء الكلمات وإدارة المناظرات، فعاليات مسلمة من الولايات المتحدة والعالم الإسلامي، كجمال بدوي، ومزمل صديقي، وأمينة جندلي، وسلام المراياتي، ونهاد عوض، ومحمد مجيد علي.

وهناك عدد من الفعاليات غير المسلمة التي ستتحدث في المؤتمر أيضاً وبينها جورج سباركس والقس كالفن أُو. بَتس، وبوب إدغار، وديفد سايبرستاين، وكلارك تشيس.

وتجدر الإشارة إلى أن الجمعية الإسلامية لأميركا الشمالية، وهي من أكبر المنظمات الإسلامية في أميركا الشمالية، تقدم عدداً من الخدمات للأفراد والمراكز الإسلامية والجمهور العام. ويتم تقديم هذه الخدمات في عدد من المجالات كرعاية المسنين وتقديم النصائح والإرشادات، وعن طريق منتدى العنف المنزلي ومركز تنمية المهارات القيادية ومركز للشبيبة وإعلانات زواج على الإنترنت ومطبوعة الجمعية التي تحمل اسم "إسلامِك هورايزِن."

وسيبدأ تقديم هذه الخدمات قريباً أيضاً من خلال مكتبة الجمعية الإسلامية لأميركا الشمالية التي ستصبح مصدراً للمعلومات عن الإسلام.

المصدر : نشرة واشنطن - أمينة البشلاوي - 1-9-2005