لكلّ شاب أعزب

 

 

ماذا نقول للشباب العزاب..؟؟

إحدى المسائل المهمة المفترض ترويجها من أجل القضاء على مشكلة العزوبة ، هي أن استحباب الزواج عير مقتصر على الاغنياء ومن يتمكن من توفير مقدمات هذه السنة المباركة وآدابها، وإنما الاستحباب يشمل حتى الفقراء والمعوزين ممن لا طاقة لهم بالزواج فقد جاء أحد الشباب من أصحاب رسول الله إلى الرسول (ص) يوما وقال له: إني وامي لا نملك حتى غداء اليوم، وكان يتوقع أن يعطيه الرسول(ص) شيئا.

فقال له رسول الله(ص) لم يسمع كلامه.

فقال: يا رسول الله، إني لا أملك حتى غداء هذا الظهر فكيف أتزوج؟

فقال له الرسول (ص) ثانيا: تزوج.

فكرر الشاب كلامه.

فقال له الرسول (ص) ثالثا: تزوج.

فتعجب الشباب من عدم إعطائه شيئا، مع أنه (ص) الكريم الذي يعطي حتى ثوبه وغذاءه لأعدائه فضلاعن المسلمين.

عند ذلك رجع الشباب إلى امه وأخبرها بما قاله الرسول(ص) فقالت: لابد أن يكون رأى حكمة في ذلك.

فاستأذنت الام ولدها كي تخطب له بنت الجار.

فقبل الولد بذلك وخطبتها الام..

فانتقلت الفتاة إلى بيت زوجها ببساطة كاملة ومن دون أي تكلف وتعقيد، فكان الزواج في نفس اليوم وبعد الزواج فكر الشباب مع نفسه أنه لا يمكنه ترك زوجته ووالدته دون تهيئة أسباب المعيشة ولذا ذهب إلى خارج المدينه واحتطب.. وباع الحطب بدرهمين، واشترى بدرهم طعاما وادخر الدرهم الثاني لأن يشتري به فأسا، ولما جمع أربعة دراهم اشترى فأسا حتى يسهل له قطع الحطب دون أن يجرح يديه بالأشواك..وبعد أيام اشترى جملا لتسهيل أمر نقل الحطب إلى السوق، فكان يذهب كل صباح إلى الصحراء ويحتطب بالفأس حطبا كثيرا وينقله إلى السوق ويبيعه..وفي اليوم الأربعين من زواجه رآه الرسول (ص) في المدينة وهو يقود الجمل، فأسله عن الجمل؟

فأخبره الشاب بقصته.

فقال له رسول الله (ص): ألم أقل لك تزوج!.

ومع مرور الزمن أصبح الشاب من أثرياء المدينة.

وقد أكدت الروايات بشكل جلي على استحباب الزواج حتى مع الفقر والعيلة، وورد أن الزواج من أسباب الرزق ، فعن رسول الله (ص) قال: "التمسوا الرزق بالنكاح"

وقال رسول الله (ص): "من ترك النكاح مخافة العيلة فقد أساء الظن بربه، لقوله تبارك وتعالى: (إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم).

وقال رسول الله (ص): "ومن ترك التزويج مخافة العيلة، فقد أساء بالله الظن"

وقال(ص):" اتخذوا الأهل فانه أرزق لكم".

وقال(ص):"من سره أن يلقى الله طاهرا مطهرا فليلقه بزوجة، ومن ترك التزويج مخافة العيلة فقد أساء الظن بالله عز وجل".

وقال(ص):" زوجوا أياماكم فأن الله يحسن لهم في أخلاقهم ويوسع لهم في أرزاقهم ويزيدهم في مرواتهم".

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:balagh.com