الطفل "المتنمِّر" والضعيف كلاهما ضحية

 

 

يُلحق بعض الأطفال أذى معنوياً وجسدياً بأطفال آخرين، ويُعرف هذا السلوك باسم التنمر على الآخر حيث يلجأ الطفل المتنمر إما إلى شد شعر الطفل الضعيف أو ملابسه وأحياناً يلجأ إلى العدوان النفسي مثل التلفظ بكلمات تهينه أو انتزاع أشيائه منه.

أما عن أسباب هذه الظاهرة فترجع إلى:

1- أسلوب تنشئة الطفل المتنمر وحرمانه من الدفء العاطفي في الأسرة.

2- عصبية بعض الآباء وثورتهم لأتفه الأسباب أو عدم التوافق بين الأب والأم وشجارهما أمام الأطفال مما يسهم في زيادة عنف الطفل فهو يقتدي بوالديه .

3- الشعور بالإخفاق الاجتماعي كتأخر الطفل في دراسته أو إخفاقه في التقرب إلى والديه أو أقاربه أو أصدقائه أو مدرسيه.

4- التليفزيون وأثره الفعَّال في زيادة السلوك العدواني عند الأطفال.

كيف تعرفين إذا كان طفلك يتعرض للمضايقات؟

1- إعراب الطفل عن خوفه من الذهاب وحده إلى المدرسة .

2- تراجع أدائه المدرسي .

3- العودة إلى البيت وثيابه وكتبه ممزقة أو وجود علامات تظهر تعرضه للضرب.

4- فقدانه المستمر لأمواله وأشيائه .

5- أصبح يحب العزلة .

لمساعدة طفلك في تخطى محنته ومجابهة الوضع :

1- علمي طفلك أهمية أن يخبرك بما يفعله الآخرون به كي لا يتفاقم الوضع إذ غالباً ما يهدد الطفل المتنمر ضحيته بعدم إخبار أحد وإلا تعرض لمزيد من الأذى.

2- اجتمعي بأستاذه أو بمدير المدرسة لإعلامهما بما يتعرض له طفلك.

3- احرصي متى بلغت إدارة المدرسة بالأمر على أن تُظهر هذه الأخيرة اهتماماً بالموضوع وتطلعك على التدابير اللازمة التي ستستخدمها للحيلولة دون تكرار الأمر.

4- يجب أن تعلم المدرسة طفلك باسم الأستاذ الذي يمكن أن يلجأ إليه متى تعرض لأي مضايقات .

ما العمل إذا كان طفلك هو المعتدى ويستقوي على زملائه؟

1- اشرحي لطفلك أن الاعتداء على الآخرين هو أمر غير مقبول وعليك أن توضحي له أيضاً أنك تحبينه كثيراً وأن كل ما تريدينه منه هو تغيير سلوكه.

2- حاولي أن تتفادي وصفه بالمعتدي والمتنمر المشاغب وإلا تصرف على هذا الأساس بصفة دائمة.

3- حاولي أن تكتشفي السبب الذي يجعله يتصرف بشكل عدواني فربما كان يقلد أطفالاً آخرين في تصرفاتهم.

4- ربما كان محبطاً من الواجبات المدرسية ويحتاج إلى مساعدة.

5- أحياناً لا يعي الطفل المتنمر مدى الألم أو المعاناة التي يسببها للآخرين لذا ساعديه في أن يعي ما يشعر به الطفل الضحية من خلال جعله يتحدث إلى الطفل الذي اعتدى عليه .

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:iicwc.org