الأم مدرسة البشرية

 

حيدر خضير حسين الربيعي

 

 

قالوا كثيرا عنها ووصفوها بأحلى الكلمات ومنحوها أرفع الألقاب ولكن يبقى لقبها الأزلي هو الأحلى فهو يحمل كل صفاتها فقد سميت بالأم حيث تداخل كل شيء داخل هذا الاسم من حنان وحب ورقه وجمال فهي المعطاءة لكل شيء ولا تنتظر الجزاء على ما منحته ألينا من سهر الليالي ومن دموع سكبت من عينيها عند أقل الم أصابنا وهي من تترقب فتح الباب عند حضورنا أنها الإنسانة التي مجدها الله سبحانه وتعالى وأعطاها الشرف الرفيع بذكرها في الآيات الكريمة من القران المجيد وهي التي أوصانا بها رسول الإنسانية محمد (صلى الله عليه واله وسلم) بأحاديث نبوية كثيرة وهي من تغنى بها الشعراء بقصائدهم وكتب لها الأدباء ورسمتها ريشة الرسامين .

فهي الإنسانة العظيمة التي حملت وولدة ومنحت كل شيء للإنسانية فنراها ساعتا تدير شؤون بيتها وساعتا تبني البلاد وتعمرها فهي في الحقل والبيت والمدرسة حيث وضعت بصمتها في كل مكان من حياتنا فهل نستطيع بعد أن كبرنا أن نعيد إليها ولو الجزء البسيط مما منحته لنا .........الجواب متروك لأخلاقنا وإنسانيتنا وبسم مؤسسة الشباب العراقي فرع ذي قار نهنئ الأم العراقية بعيدها متمنين لها الخير والسعادة والحياة الكريمة لكي تبقى الأم دائما رمزا للحب والحنان.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:inciraq