اضطرابات النوم.. السبب في الأرق لدى النساء في أواسط العمر

 

اختباراتها تشمل قياس تدفق الدم والتنفس وحركة الأطراف ونشاط موجات الدماغ

تستنتج احدى الدراسات ان بعض مشاكل النوم التي تنسبها النساء ربما تكون ناجمة عن اضطرابات اولية في النوم مثل انقطاع النفس apnea. وتفترض هذه النتائج ان النساء ربما لا يتلقين العلاج المناسب للصعوبات الناجمة عن اضطراب النوم لديهن.

وفي داخل مختبرات النوم تم ربط المشاركات لليلة واحدة، بأجهزة للتسجيل سمحت للباحثين بجمع بيانات عن حرارة الجلد لديهن، والتوصيل الكهربائي للجلد (وهو مؤشر لقياس التعرّق)، وتدفق الدم، والتنفس، وحركة الرجلين، وحركة العينين، ونشاط موجات الدماغ، وحركة العضلات في الفك الاسفل.

ورصد الباحثون حركة دورية للاطراف (متلازمة الساقين غير المستقرة) لدى 31 امرأة، وانقطاع النفس لدى 23 امرأة، فيما سجلت الحالتان معا لدى 6 نساء. وبمعنى آخر، فان 53 في المائة من المشاركات كان لهن اضطراب اولي في النوم. وضمن كل المجموعة المشاركة رصدت الهبّات الساخنة لدى 56 في المائة منهن. واظهر تحليل منفصل للبيانات انه وفيما كان انقطاع النفس وحركة الاطراف الدورية والاستيقاظ فترة قصيرة من الزمن، هي افضل المؤشرات على النوم السيئ في مختبرات النوم، فان المؤشرات على النوم السيئ التي برزت من استمارات الاستطلاع التي تم ملؤها قبل الدخول في الاختبارات، كانت في الغالب ترتبط بالقلق والهبّات الساخنة خلال النصف الاول من الليل (وكانت دراسة سابقة قام بها باحثون من جامعة واين للدولة بقيادة الدكتور روبرت فريدمان، قد اظهرت ان الهبّات الساخنة توقظ النساء في النصف الاول من الليل وليس في النصف الثاني منه).

وتتميز حركة الاطراف الدورية، وهي سبب مهم في النعاس اثناء النهار، بحدوث تقلصات في الاطراف (في الرجل عادة)، في فترات منتظمة خلال النوم، وبشكل تقريبي بنفس الطريقة: الابهام والكاحل ينقبضان ثم ينبسطان، وفي بعض الاحيان تتبعهما الركبة ومفصل الحوض. وتظهر حركة الاطراف كل 20 الى 40 ثانية تقريبا، خلال النصف الاول من الليل، عادة. اما انقطاع النفس (وهو ايضا سبب رئيسي للنعاس اثناء النهار) فهو حدوث تنفس خفيف (غير عميق) او توقف في التنفس لفترات قصيرة خلال النوم. وإن لم يعالج فانه قد يزيد من ضغط الدم ويؤدي الى امراض الاوعية الدموية.

دراسة جامعة واين للدولة هي الاولى التي تدرس شكاوى النوم لدى النساء في اواسط اعمارهن، وذلك باجراء قياسات موضوعية وذاتية. والدراسة كانت صغيرة. إلا ان النتائج التي اشارت الى ان نصف النساء في هذه العينة كان لهن اضطراب اولي في النوم، وليس الهبات الساخنة لوحدها، تتطلب اجراء دراسات لاحقة. وغالبا مل قدمت الافتراضات بان مشاكل النوم تنجم عن الهبّات الساخنة، الا ان معالجة الهبّات الساخنة لا تبدو انها تقدم الحلول لاضطرابات النوم الناجمة عن مشاكل اخطر.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:aawsat