المهارات الاجتماعية..طوق أمان لطفلك

 

 

يبدو تأسيس علاقات الصداقة في مرحلة الطفولة أمراً سهلاً، ولكن الحقيقة أن الأمر بالغ الصعوبة، فبعض الأطفال يجذبون الأصدقاء بشكل طبيعي في حين يحتاج البعض الآخر إلى السعي بجد وراءها، لذا فإن للأهل دوراً في مساعدة الطفل في إقامة هذه الصداقات، ومن هذه الأدوار:

- افتحي منزلك لاستقبال أصدقائه، ولا سيما من ينال إعجابك منهم.

- شجعي طفلك على الانضمام إلى شلة الأصدقاء التي تجدينها مناسبة.

- لا تسخري من طفلك أو تؤنبينه أمام أصحابه.

- لا تحاولي وصفه بالخجل أمام أصدقائه، فذلك لا يفيد إلا في تكريس هذا السلوك لديه ويحول دون سعيه إلى التغير.

- اسمحي له دائماً باستخدام الهاتف بشكل معقول، لأن الأطفال غالباً ما يجدون سهولة أكبر بالتحدث إلى بعضهم البعض بهذه الطريقة.

- لاترهقي طفلك بكثير من المسئوليات واحرصي على منحه الوقت الكافي لعلاقات الصداقة.

- اسمحي لطفلك بشراء الملابس التي يفضلها وتلقى استحسان الرفاق.

حل المشكلات:

- يواجه معظم الأطفال مشاكل مع أصدقائهم، وعند حصول ذلك يحتاج الوالدان للإصغاء إلى الطفل وفهم مشاعره، ومن ثم بعد أن تهدأ حالته يحاولون إعطاءه بعض النصائح كما أن الطفل لا يستطيع تقبل الرفض من قبل الأصدقاء ومن قبل الأهل في آن واحد.

- لا ينبغي للأم أن تتجاهل مشاعر الحزن التي تنتاب طفلها ذا الستة أعوام عندما يتركه صديق له، فهذا بالنسبة له يمثل خسارة أساسية، وفي مثل هذه الظروف لابد أن يتدخل أحد الوالدين ليكون الصديق البديل، وعندما يتذمر الطفل ابن العاشرة بأنه غير محبوب يحبذ أن يصغى إليه بدون المباشرة بإعطاء محاضرات، وبعد ذلك يجب مساعدته على إيجاد طرق جديدة لإيجاد أصدقاء.

- مهمة الأهل هي مساعدة الطفل خلال سنوات المدرسة على المشاركة في الفرق الجيدة أو أي نشاط من النشاطات المدرسية.

أما عن كيفية التدخل لحل المشكلات بين الطفل وأصدقائه: فيمكن القول أنه كلما كان تدخل الأهل أقل في مثل هذه المواقف، كلما تعلم الطفل دروساً أكثر في العلاقات الاجتماعية مع أقرانه، فأحياناً الحلول التي يختارها الأطفال تكون مختلفة تماماً عن تلك التي يختارها الكبار، ولكنهم في النهاية يعرفون كيف يسوون الأمـــــر ويستمرون معاً.

متى يشعر الأهل بالقلق ؟

يشعر الكثير من الأهل بالقلق من أن طفلهم ليس عنده كفاية من الأصدقاء، ولكن الحالة الوحيدة التي تستحق القلق الحقيقي هي تلك التي لا يكون فيها عند الطفل أي صديق، فإن لاحظ الأهل أن طفلهم ذا العشر سنوات يمضي كثيراً من الوقت لوحده وأنه يعاني باستمرار من مشاكل صحية ويفضل قضاء وقته مع من هم أصغر سناً منه فعليهم التحدث مع إدارة المدرسة أو النادي لدراسة إمكانية التوفيق بينه وبين رفيق مناسب له، وينصح الأهل بدعوة هذا الرفيق إلى منزلهم للتأكد من أن الطفلين يمضيان وقتاً جيداً معاً ومن المهم أن يتكامل دور الأهل مع المدرسة في تعليم الطفل المهارات الاجتماعية التي لا يكتسبها بشكل طبيعي والتي  تتضمن: المشاركة وأهمية الانتباه، التعاون وتبادل الأدوار، وضرورة التحدث إلى الآخرين والإصغاء إليهم، واللطف واللباقة، وأهمية الابتسام إلى الآخرين ومساعدتهم وتشجيعهم .

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:altefl