تفاقم مشكلة الأرامل والمطلقات في العـراق

 

 

أكدت المديرة العامة لدائرة الرعاية الاجتماعية في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، ليلى كاظم ، ان المؤشرات الإحصائية تبين ازدياد عدد الأرامل والمطلقات وبما يزيد من حجم المشكلة التي يعاني منها المجتمع العراقي.

وأضافت ليلى كاظم في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن هذه الظاهرة باتت في تزايد مستمر، فهي من ضمن المشاكل التي يعاني منها البلد منذ أكثر من عقدين، والسبب يعود إلى الحروب العديدة التي خاضها النظام البائد وراح ضحيتها عدد غير قليل من الشباب، تاركين خلفهم أرامل وأيتاما في أمس الحاجة إلى الرعاية والاهتمام. وبعد دخول القوات الأميركية للعراق، ارتفعت معدلات النساء الأرامل بشكل لافت للنظر، فأغلب ضحايا الإرهاب هم من شريحة الشباب.

وحول مؤشرات هذه الزيادة في عدد الأرامل، قالت ليلى كاظم انها استنتجت ذلك على ضوء عدد النساء اللائي يراجعن الوزارة لغرض شمولهن بقانون الرعاية الاجتماعية، «ولكن هناك أعدادا غير قليلة لم يتخذن نفس الإجراء، ولذلك يجب إعداد إحصاءات من قبل الجهات المعنية لمعرفة حجم المشكلة ووضع الحلول المناسبة لها».

وفيما يخص النساء المطلقات، اوضحت ليلى كاظم «ان الظروف الاقتصادية الصعبة تعمل على ارتفاع معدلات الطلاق بشكل كبير، وهناك أيضا مؤشرات تؤكد تزايد مثل هذه الحالات في المجتمع العراقي خلال المرحلة الحالية وبسبب الظرف الاقتصادي الصعب الذي يمر به البلد». 

المصدر: الشرق الأوسط - بغداد: نصير العلي  27-8-2005