وجهة نظر مجلس مسلمي بلجيكا: الأولوية لتوعية الشباب 

 

 

دعا "مجلس مسلمي بلجيكا" الأئمة والوعاظ المسلمين إلى أخذ زمام المبادرة والتوجه بجدية أكثر نحو الشباب لتنمية وعيه وإنقاذه من الوقوع في شراك جهات قد تستخدمه لخدمة مصالحها الخاصة، كما طالبهم بضرورة تغيير الخطاب الديني ليتناسب مع الواقع الغربي الذي يعيش فيه المسلمون والذي يختلف كلية عنه في العالمين العربي والإسلامي.

جاء ذلك بعد التفجيرات التي تعرضت لها العاصمة البريطانية لندن.

وقال إبراهيم بوهنا رئيس "مجلس مسلمي بلجيكا: "كثير من الشباب وقع في مصيدة بعض الجهات وتسممت أفكاره ويقادون إلى مهالك ولا يعرفون نتيجتها، خاصة وأن عددا من الشباب يعاني من مشاكل نفسية واجتماعية وانحرافات أخلاقية تسهل استقطابه نحو التطرف واستخدامه من قبل من لهم مصلحة في تشويه صورة الإسلام أو من تغيب عليه حقيقة الإسلام". واعتبر "هذه مشكلة مركبة... الأولياء والأئمة والوعاظ والمدرسون هم الفاعلون فيها بالدرجة الأولى".

من جهة أخرى توجه بوهنا إلى الأئمة وطالبهم بتغيير الخطاب الديني وأسلوب وعظهم؛ معتبرا "أوربا تختلف في حياتها عن العالم العربي أو الإسلامي، ونحن في أوربا أقلية مسلمة ولكننا مواطنون تحكمنا قوانين وعلينا واجبات ولنا حقوق".

ورأى رئيس مجلس مسلمي بلجيكا أن عددا من الأئمة : "لا يملكون وسيلة التواصل مع الشباب، وكثير من الأئمة لا يتكلمون اللغة الفرنسية أو الهولندية التي يتكلم بها الشباب"، معتبرا "حضور هؤلاء الشباب في المساجد هو شكلي فقط فهم لا يفهمون من خطبة الجمعة أو الدرس الأسبوعي الذي يقدم في المسجد شيئا" ودعا بوهنا الأئمة إلى "استعمال الحكمة ومراعاة الواقع في الرسالة المراد تبليغها، والاستحضار الدائم في الذهن أننا نعيش في دولة غير إسلامية".

المصدر : وكالة الانباء الاسلامية - 11-7-2005