بوش يرشح غيتس خلفا لرامسفيلد المتنحي

 

 

رئيس وزراء العراق يدين "جرائم" صدام

إعلان بوش المفاجئ عن استقالة رامسفيلد جاء بعد خسارة حزبه لقيادة مجلس النواب

أعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش في مؤتمر صحفي جديد في البيت الأبيض عن ثقته بأن مرشحه لتولي وزارة الدفاع، وهو روبرت(بوب) غيتس، كفؤ لتولي مهامه.

وقال بوش إن غيتس من أفضل مسؤولي الأمن خبرة في الولايات المتحدة.

وأثنى بوش في مؤتمر صحفي عقهد مع وزيري الدفاع الجديد المرشح بوب غيتس والمستقيل دونالد رامسفيلد على غيتس الذي شغل منصب مدير "وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية" في السابق.

وامتدح بوش أداء رامسفيلد وخدماته خلال السنوات التي قضاها على رأس البنتاغون.

وفي كلمة مقتضبة شكر غيتس الرئيس بوش على اختياره لخلافة رامسيفلد.

أما الوزير المستقيل فقد رحب بترشيح غيتس وهنأه على ذلك.

إعلان التنحي

وكان بوش قد أعلن في مؤتمر صحفي سابق عن تنحي وزير دفاعه دونالد رامسفيلد عن منصبه.

وأثنى بوش على رامسفيلد وعلى خدماته طوال الأعوام الستة التي قضاها على رأس الوزارة.

وأعلن بوش عن ترشيحه لمدير وكالة الإستخبارات المركزية السابق روبرت غيتس خلفا لرامسفيلد في وزارة الدفاع.

وقال بوش إن تعيين غيتس في منصبه سيحتاج موافقة مجلس الشيوخ.

وقال بوش إن تنحي رامسفيلد جاء بعد اتفاقه معه على ذلك وعلى الحاجة لقيادة جديدة للبنتاغون، وإنه بحث الأمر مع غيتس قبل يومين من صدور نتائج الانتخابات النصفية.

واعترف بوش بأن نتائج الانتخابات النصفية تدل على عدم تحقيق الآمال المرجوة في العراق.

وأضاف بوش إنه يعلم دلالة الانتخابات وتصويت الناس وما يظهره من عدم رضى عن الحرب في العراق.

وقال إن السياسة الأمريكية في العراق لا تجري بالسرعة والجودة المطلوبة.

لكن بوش حذر أعداء بلاده ونببهم إلى ضرورة ألا يبتهجوا بنتائج الإنتخابات النصفية، وطلب من القوات الأمريكية أن تحافظ على ثباتها وألا يتزعزع بالشك.

وأردف بوش إنه سيواصل سياسته في دعم حكومة العراق وفي الدفاع عن نفسها وتحقيق أهدافها.

وقال بوش إنه ملتزم بتحقيق النصر في العراق وإن هذا البلد يشكل جزءا من الحرب على الإرهاب ،وأعرب عن أمله في أن يكون الديموقراطيون مستعدين للعمل مع إدرته لمحاربته.

وقال بوش إنه رغم وجود خلافات مع خصومه في معالجة هذه القضية، "إلا أن المهم هو حماية الولايات المتحدة."

وقد دعا الرئيس بوش القيادة الديموقراطية الجديدة لمجلس النواب إلى استمرار التعاون مع البيت الأبيض وإلى استمرار التعاون بين الحزبين ونبذ الخلافات الحزبية في مواجهة التحديات التي تواجه الولايات المتحدة.

وفي سؤال إن كان نائب الرئيس بوش ديك تشيني الذي له نفس مواقف رامسفيلد سيبقى في منصبه ويحظى بثقته، أجاب بوش بأن تشيني لا يزال يتمتع بثقته، وسيبقى في منصبه.

وقال بوش في إجابة على سؤال أحد الصحفيين إن الأولوية في سياسته خلال فترة رئاسته المتبقية ستبقى الحرب على الإرهاب.

و كل ذلك بحسب المصدر المذكور.

المصدر: BBC  العربية-9-11-2006