الدكتور خالد عليوي ينال شهادة الدكتوراه في الفكر السياسي عند الامام الشيرازي من جامعة بغداد

 

 

شبكة النبأ: نال الدكتور خالد عليوي العرداوي شهادة الدكتوراه من كلية العلوم السياسية في جامعة بغداد الطالب وبتقدير جيد جدا لأطروحته الموسومة (الفكر السياسي عند الامام السيد محمد الحسيني الشيرازي)، في أول جهد أكاديمي من نوعه في العراق متخصص بالفكر السياسي للسيد الامام الشيرازي والدكتور خالد عليوي العرداوي هو مدير قسم الدراسات الاستراتيجية في مركز الفرات للتنمية والدراسات الاستراتيجية، واستاذ العلوم السياسية في كلية القانون في كربلاء المقدسة وهدفت الاطروحة الى دراسة مشروع بناء دولة اسلامية لدى السيد الشيرازي الذي اراد لها ان تكون عصرية بكل ماتنطوي عليه هذه الدولة من اجتماع بشري منظم، وتشير الاطروحة الى ان "الشيرازي في فكره عموما وفكره السياسي بشكل خاص كان مهتما بمشكلة سبب تخلف المسلمين اليوم وتراجعهم سواء في ميادين القوة والنفوذ العالمي أم في ميادين الحكم وعلاقة القمة بالقاعدة أم في ميادين الحقوق والحريات وكان هذا الأمر شغله الشاغل في مجمل نشاطه العلمي والعملي" واكد الدكتور خالد عليوي خلال مناقشته على انه " وجد الشيرازي أثناء بحثه إن أنظمة الحكم الوضعية التي تحكم بلدان عالمنا الإسلامي على اختلاف إشكالها ومن يدعم وجودها وبقائها داخليا وخارجيا هي المسؤولة عن تخلف المسلمين متعدد الإبعاد، فقدم مشروعا لبناء دولة إسلامية عصرية، متجاوزا بذلك صفته الفقهية المقتصرة على أبواب العبادات والمعاملات التقليدية ببحثه في أبواب جديدة نوعا ما في الفقه الإسلامي يأتي في مقدمتها باب السياسة وتسهب الاطروحة في "ما رآه الشيرازي في الضرورة المنهجية تقسيمها إلى مقدمة وأربعة فصول وخاتمة. اذ بينت المقدمة الأمور الأساسية المطلوبة كأهمية البحث وفرضيته وصعوباته ومنهجيته وهيكليته، اما الفصول فقد انطوت على ثمانية مباحث وبواقع مبحثين لكل فصل.

في الفصل الاول حرص الباحث في مبحثه الاول ومن خلال مطلبين على اعطاء القارئ صورة متكاملة عن شخصية الشيرازي واصوله الفكرية، وفي المبحث الثاني تم التطرق في مطلبين الى السيرة العلمية والسياسية للشيرازي، أما الفصل الثاني فقد جاء بعنوان الاجتماع والدولة في فكر الشيرازي، ولكي يستكمل المشروع السياسي عند الشيرازي بنيانه فلابد من وضع منظومة حقوق وحريات تحمي البشر افرادا ومجموعات، لذا وجدنا اهتماما واضحا وتركيزا كبيرا على هذا الامر في الفكر السياسي عند الشيرازي، فجاء الفصل الرابع ليكون محوره هذا الموضوع.

المصدر: annabaa