الرئيس بشار الأسـد يطالب بإتخاذ الإجراءات القانونية لمحاسبة إسرائيل على جرائمها في غزة

 

 

قال الرئيس بشار الأسد إن أمام القادة العرب «مسؤولية جسيمة» تتمثل في تقديم أجوبة «جادة وحاسمة» على «التساؤلات الحائرة» التي يطرحها الشارع العربي حول سبل إنقاذ الشعب الفلسطيني من العدوان الإسرائيلي وكيفية الرد على جرائمه. وطالب الرئيس الأسد في كلمة ألقاها في الجلسة الافتتاحية لقمة غزة الطارئة في الدوحة أمس الدول العربية التي تقيم علاقات مع إسرائيل «بإغلاق السفارات الإسرائيلية فوراً وقطع أي علاقات مباشرة أو غير مباشرة معها إضافة لتفعيل أحكام المقاطعة»، مذكراً بأن سورية «أعلنت بعد بدء العدوان مباشرة إيقاف مفاوضات السلام غير المباشرة» مع إسرائيل إلى «أجل غير مسمى» وشدد الرئيس الأسد على أهمية «الوقوف إلى جانب أهل غزة والمقاومة فيها رسمياً وشعبياً، مادياً ومعنوياً (...) ودعم صمودهم وفتح المعابر فوراً» وأكد دعم سورية فكرة إنشاء صندوق لإعادة إعمار غزة مع الدعوة لمؤتمر دولي لهذه الغاية، مطالباً بـ«اتخاذ الإجراءات القانونية لمحاسبة إسرائيل» على جرائمها التي ارتكبتها بحق أهلنا في غزة.

وقال الرئيس الأسد إن انعقاد قمة غزة يأتي ليؤكد «أننا مع أنفسنا لا مع أعدائنا، مع شعوبنا وضد الاحتلال، مع الشهداء من الأطفال والنساء والشيوخ، وقبل كل ذلك مع الأبطال المقاومين في كل مكان»، مشدداً على أن «مضمون مؤتمرنا اليوم يهدف للوقوف إلى جانب غزة وليس للبحث عن تسويات على حسابها بهدف إرضاء إسرائيل أو من يقف معها» ونبه الرئيس الأسد إلى أن العدوان الإسرائيلي على غزة «ليس مجرد رد على صواريخ» محذراً من «مخططات تطبق» تستهدف الوجود العربي بأسره، وقال إن «المحرقة لم تبدأ فحسب بل هي في طريقها للانتقال إلى المراحل التالية والتي ستشملنا جميعاً كعرب إن لم نخمدها الآن» وبعد أن اعتبر أن المبادرة العربية أصبحت «بحكم الميتة» بسبب تجاهل إسرائيل لها وللحقوق العربية المشروعة، شدد الرئيس الأسد على أن الطريق إلى السلام يمر عبر المقاومة وأكد أن «السلام من دون مقاومة مع عدو غاشم ومجرم سوف يؤدي حتما للاستسلام» ووعد الرئيس الأسد قادة إسرائيل «بأننا سنبقى نتذكر (مجازرهم)، وسنحرص على أن يتذكر أبناؤنا أيضاً (...) وسنعلمهم بأن المؤمن القوي خير وأحب إلى اللـه من المؤمن الضعيف، وأن العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم وأن ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة» وأكد الرئيس الأسد لقادة إسرائيل «أن ما يقومون به وما يرتكبونه من جرائم حرب لن ينتج لهم سوى أجيال عربية قادمة أشد عداء لإسرائيل (...) وهذا يعني أيضاً أنهم يحفرون بأيديهم قبوراً لأبنائهم وأحفادهم (...) لقد زرعوا الدماء ولن يحصدوا غيرها والنبتة عندما تنضج ستكون أكبر من البذرة التي أنبتتها بكثير».

وكل ذلك حسب رأي الكاتب في المصدر المذكور نصاً ودون تعليق .

المصدر: الوطن السورية