كيف سيقود أوباما أمة مأزومة دوليًا؟

 

عمرو عبد العاطي

 

 

 

عُقدت الانتخابات الرئاسية الأمريكية يوم الثلاثاء الماضي (الرابع من نوفمبر) في لحظة فارقة في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية، فمنذ سقوط الاتحاد السوفيتي والكتلة الاشتراكية في نهاية الثمانينيات وبداية التسعينيات من القرن المنصرم، لم تُواجه الولايات المتحدة الأمريكية تحديات على الصعيد الخارجي مثلما هو الحال عليه الآن بانتهاء فترتي الرئيس بوش. وهو ما دفع كثيرين إلى الحديث عن انتهاء الهيمنة الأمريكية، وتراجع قدرتها التأثيرية في كثير من الأزمات المختلفة وسيرث الرئيس الأمريكي الجديد، باراك أوباما، أمة مأزومة بكثيرٍ من التحديات على الصعيدين الخارجي والداخلي لاسيما في وقت تواجه فيه واشنطن أزمة مالية لم تواجهها منذ ثلاثينيات القرن المنصرم، والتي ستكون عائقًا أساسيًّا أمام حركة أوباما لإصلاح النهج الذي اتبعته إدارتا الرئيس بوش داخليًّا وخارجيًّا وفي الفترة الانتقالية بين يوم الانتخابات وتولي أوباما قيادة الولايات المتحدة التي تصل إلى شهرين ونصف (76 يومًا)، على الرئيس النظر بعين مسئول تنفيذي وليس مرشحًا انتخابيًّا للعالم وقضاياه، فحسب رئيس مجلس العلاقات الخارجية "ريتشارد هاس Richard N. Haass"، العالم الذي سيرثه الرئيس القادم يتخلف عن العالم الذي ناقشه في حملاته الانتخابية منذ السنة الماضية إلى يوم الانتخابات، حيث إنَّ هناك فرقًا بين الحملات الانتخابية والحكم والقيادة، فهناك اختلاف بين ما يقال أيام الانتخابات وما يجب على الرئيس اتخاذه وهو في البيت الأبيض فهاس يفرق بين الخطابات للاستهلاك المحلي وكسب تأييد الناخبين وتلك التي سيكون الرئيس ملتزمًا بها لتحقيق المصلحة القومية والأمن الأمريكيين.

أمة مأزومة

سيرث الرئيس الأمريكي القادم أمة مأزومة على كافة الصعد الداخلية والخارجية، ففي مذكرة من هاس إلى الرئيس الأمريكي القادم تحت عنوان "العالم يترقب The World That Awaits" نشرتها مجلة نيوزويك الدولية Newsweek في 3 من نوفمبر 2008 قبل يوم من توجه الناخب الأمريكي لصناديق الاقتراع لاختيار رئيسه الجديد خلفًا لبوش الذي سببت سياساته عديدًا من الإخفاقات على الصعيدين الداخلي والخارجي، قارن هاس بين الولايات المتحدة عند تولي بوش قيادتها في أوائل عام 2001 وتلك التي سيتولى أوباما قيادتها في بداية عام 2009 فقد تولى بوش أمريكا في عالم يسوده السلام والأمن وقوات أمريكية في فترة راحة طويلة وأسعار نفط بحدود 23 دولار للبرميل ونمو اقتصادي يفوق الثلاثة في المائة وارتفاع في قيمة الدولار الأمريكي الذي كان يساوي 116 ين والدِّين الأمريكي يقل عن ست تريليونات دولار، ورغبة دولية في التعاون مع الولايات المتحدة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، لكن أوباما يرث حربين في العراق وأفغانستان وتوسيع نشاط القوات الأمريكية وصراعًا دوليًّا مع الإرهاب وارتفاعًا في أسعار النفط التي تجاوزت في بعض الأوقات حاجز 150 دولار للبرميل وانخفاضًا في قيمة الدولار فأصبح يعادل 95 ين وتراجع التأييد والتقارب الدولي للولايات المتحدة وعجزًا ماليًّا في السنة الأولي يصل إلى تريليون دولار وارتفاعًا في الدِّين الأمريكي إلى ما يقرب من عشرة تريليونات دولار أمريكي وتأزمًا اقتصاديًّا دوليًّا وهو ما يزيد عدم الاستقرار في كثير من الدول ويضاف إلى ذلك الإخفاق الأمريكي في إثناء إيران عن سعيها لامتلاك تكنولوجيا نووية، فرغم تزايد القرارات الدولية الصادرة عن مجلس الأمن التي بموجبها يتم فرض مزيدٍ من العقوبات على إيران والتلويح بالخيار العسكري، صعدت طهران من مواقفها العدائية ضد واشنطن وحلفائها في المنطقة وأسرعت في عملية تخصيب اليورانيوم والتهديد باستهداف المصالح الأمريكية في المنطقة في حال لجوء واشنطن إلى الخيار العسكري، فضلاً عن تزايد النفوذ الإيراني في منطقة الشرق الأوسط لاسيما في أمن منطقة الخليج وتدعيم طهران القوي لـ (حزب الله اللبناني وحركة حماس) ولدولة (سوريا) معارضة للولايات المتحدة الأمريكية بمنطقة الشرق الأوسط، وعملها، حسب عديدٍ من المسئولين الأمريكيين، على تهديد الاستقرار والأمن في العراق وتدعيمها للميلشيات والجماعات المسلحة في استهدافها القوات الأمريكية العاملة في العراق كما تراجعت المكانة الأمريكية عالميًّا، حيث تراجعت القوة التأثيرية الأمريكية على حركة الفاعلين الدوليين والإقليميين. وفي ظل التراجع الأمريكي بدأت تلك الأطراف الدولية والإقليمية تأخذ مبادرات دولية وإقليمية لملء الفراغ الناجم عن تراجع النفوذ الأمريكي عالميًّا وإقليميًّا.

فخلال الأسابيع الماضية واجهت الولايات تحديًّا مباشرًا من دول "صغيرة" لم تواجهه من قبل تمثل في طرد سفيرها من بلد بحجم بوليفيا، وطرد الآخر من فنزويلا لمجرد التضامن الاستعراضي مع بوليفيا وأخيرًا، تراجع الصورة الأمريكية عالميًّا، والنظر إلى المبادئ والقيم الأمريكية على أنها قيم عليا مثالية، ولم يُلاحظ هذا التراجع في الدول المعارضة للسياسة الأمريكية فقط، ولكن أيضًا في حلفائها أيضًا، فقد أظهر استطلاع لـ "بيو" في العام الماضي تراجع من لديهم رؤية إيجابية للولايات المتحدة في ألمانيا من 80% في عام 2000 إلى 30% العام الماضي، وفي تركيا من 52% إلى 9%، وفي مصر كان نسبة من لديهم صورة إيجابية عن الولايات المتحدة لا تتعدى الـ 20%، وفي اليابان 11%، والأرجنتين 18% و32% في أندونسيا وخلال السنوات الثماني الماضية تغيرت موازين القوى الدولية فلم تعد الولايات المتحدة هي المسيطر والفاعل الرئيس، وإنما أصبحت تنافسها قوى جديدة بل وقوى ما دون الدولة (Non – State Actor) والذي كان محور مقالة لهاس في مجلة الشئون الخارجية في عددها مايو- يونيو الماضي تحت عنوان "عصر بلا أقطاب The Age of Nonpolarity"، وهذا الأمر لا يعني تراجع المكانة الأمريكية، فحسب هاس مازالت واشنطن لديها القدرة على تشكيل مخرجات النظام الدولي ولكن قدرة التأثيرية والفاعلية الأمريكية في تراجع خلال الثماني سنوات الماضية، مما يدفع باراك أوباما لتبني سياسات جديدة، يرى هاس أنها تبدأ بمنطقة الشرق الأوسط، والتي لها كبير التأثير على السياسة والمكانة الأمريكية عالميًّا.

حربا العراق وأفغانستان

يرى كثيرٌ من المحللين داخل واشنطن وخارجها أن إصلاح السياسة الخارجية الأمريكية للإدارة الجديدة لابد أن يبدأ من التعامل مع التأزم الأمريكي في حربين ضاريتين أثقلتا كاهل دافعي الضرائب لارتفاع تكلفتها فضلاً عن الخسائر البشرية والتأثير على المكانة والفاعلية الأمريكية. ويري كثيرٌ من المؤرخين أن الحرب الأمريكية في العراق حرب مكلفة خاضتها الولايات المتحدة بإرادتها، وللخروج من المأزق العراقي ينصح هاس إدارة باراك أوباما بخفض القوات الأمريكية العاملة في العراق والعمل على دمج الأقلية السنة العراقية في المؤسسات العراقية، والتعويل على الدول العربية في مساعدة الحكومة العراقية في تحقيق الاستقرار والأمن العراقيين واستئناف الحوار مع طهران حول مستقبل العراق وعلى عكس العراق تسير الأمور في أفغانستان عكس ما تريد واشنطن، حيث تزايدت قوة حركة تنظيم القاعدة وحركة طالبان، وتدهورت الأوضاع الأمنية، فضلاً عن ارتفاع حدة تجارة المخدرات، وهو الأمر الذي يستدعي زيادة عدد القوات الأمريكية وقوات حلف الناتو، ولكن هاس يري أنها ستكون مؤقتة، والعمل على إعادة روح القومية الأفغانية. والعمل على تدريب القوات الأمنية والجيش الأفغانيِّ. والتحاور مع الدول التي لها مصلحة في أفغانستان (إيران، باكستان، الهند، الصين، روسيا وحلف الناتو)، والحوار مع قادة حركة طالبان للوصول إلى وقف إطلاق النار وفيما يخص باكستان يرى هاس أنه يجب النظر إلى باكستان وأفغانستان كقضية واحدة في ظل عجز إسلام أباد عن فرض سيطرتها على الحدود المشتركة بين البلدين والسيطرة على أراضيها، ومن ضمن الإجراءات للتعامل مع الدول الباكستانية، الهشة ديمقراطيًّا واقتصاديًّا، يدعو هاس إلى استمرار المعونات الأمريكية الاقتصادية والعسكرية للحكومة الباكستانية لتعزيز جهودها في محاربة الإرهاب، ولكن هاس يدعو إلى أن تكون تلك المعونات مشروطة باتخاذ سياسات وإجراءات معينة ويدعو الإدارة الجديدة إلى التوقف عن شن هجمات على الحدود الباكستانية التي لم تأتِ بثمارها، ولكنها تعقد من الأمور في ظل ارتفاع عدد المدنيين المصابين فيها.

انقسام حيال إيران النووية

ومع عدم حل إدارة الرئيس بوش الابن الأزمة النووية الإيرانية وتصاعد الحديث عن احتمالية توجيه ضربة عسكرية، أمريكية أو إسرائيلية، ضد المنشآت النووية الإيرانية في ظل التمسك الإيراني بامتلاك تكنولوجيا نووية، يرفض هاس هذا النهج العسكري لإخفاقه في كثيرٍ من الملفات وما الحالة العراقية ببعيدة عن الأنظار. فالضربة العسكرية من وجهة نظر هاس قد تقوض السعي الإيراني ولكنها لا تحل المشكلة. ولكنها ستؤدي إلى استهداف طهران المصالح الأمريكية في أفغانستان والعراق، بجانب التهديد الإيراني المصالح الأمريكية بالمنطقة وعلى عكس الاتجاه الداعي إلى الحرب يدعو هاس إلى التعاون الأمريكي مع المجموعة الأوربية والصين وروسيا والاتفاق على الحوافز الدبلوماسية التي تقدم لطهران، وفي المقابل ستقتنع إيران، حسب هاس، بالتوقف عن تخصيبها اليورانيوم بصورة منفردة، أو في حال رفضها التوقف عن التخصيب قد تدفعها الحوافز الدبلوماسية إلى قيود على التخصيب والذي يبدد المخاوف الأمريكية من البرنامج النووي الإيراني. ويدعو أيضا إلى الحوار المباشر بين القيادات الإيرانية بدون شروط مسبقة، والحوار مع إيران، حسبما يشير رئيس مجلس العلاقات الخارجية، ليس جائزة لطهران لكنه أحد الأدوات المثلى لتحقيق الأمن القومي الأمريكي وعلى النقيض من رؤية هاس لتعامل إدارة أوباما مع الأزمة النووية الإيرانية دعا جون بولتون John R. Bolton في رسالة إلى أوباما حملت عنوان "رسالة إلى الرئيس القادم Letter to the Next President" نشرتها صحيفة الديلي تلجراف Daily Telegraph اللندنية في الخامس من نوفمبر، إدارة أوباما إلى اختبار النوايا الإيرانية خلال الثلاث شهور الأولى حول نواياها دبلوماسيا وفي حال عدم وجود نوايا إيرانية للتوقف عن تخصيب اليورانيوم، فعلى الرئيس التوقف عن الجهود الدبلوماسية واللجوء إلى الإستراتيجيات غير المرغوب فيها من قبل كثيرين، وهي استخدام القوة العسكرية والإكراه والضغط للتعامل مع النظام الإيراني لمنعه من امتلاك أسلحة نووية، وقبل العمل العسكري يطرح بولتون سياسة تغيير النظام ويقول للرئيس لو انتظرت طويلاً واستندت على القوة الرخوة للتعامل مع الأزمة النووية في ظل تشدد إيراني فإنك ستواجه إيرانَ نوويةً فضلاً عن انهيار نظام منع انتشار الأسلحة النووية بمنطقة الشرق الأوسط في ظل سعي الدول العربية إلى امتلاك تكنولوجيا نووية لموازنة النفوذ الإيراني. وبالنسبة للصراع العربي - الإسرائيلي، الذي يعتبر أحد الأسباب الرئيسة للتأزم الأمريكي في المنطقة وتراجع الصورة الأمريكية عربيًّا، أشار هاس إلى صعوبة تحقيق الولايات المتحدة ما تعهدت به كثيرٌ من الإدارات الأمريكية من قيام دولتين، لاسيما في وقت تتسم به الحكومتان الإسرائيلية والفلسطينية بالضعف، ولذا يدعو أوباما إلى صياغة رؤية إستراتيجية عادلة تسعى إلى تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وألا يكون الالتزام الأمريكي بتدعيم إسرائيل عقبة للضغط على تل أبيب لوقف بناء المستوطنات، ويدعو الإدارة الجديدة إلى العمل على تشجيع الدول العربية والاتحاد الأوربي لمساعدة الفلسطينيين لتحسين أحوالهم المعيشية ويطرح هاس على الرئيس الجديد ضرورة مشاركة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في المفاوضات ولكنها مشاركة مشروطة بوقف إطلاق الصواريخ على البلديات الإسرائيلية وفي مذكرته لأوباما لم يتطرق هاس إلى " اللاءات " الثلاث لحركة حماس، لا الاعتراف بإسرائيل ولا التخلي عن السلاح ولا الاعتراف بالاتفاقيات السابقة، كأحد الأسباب لمنع حماس من المشاركة في المفاوضات كما كان الحال في فترتي بوش. ويدعو إدارة أوباما أيضًا إلى لعب دور الوسيط في محادثات السلام السورية - الإسرائيلية.

الدور القيادي الأمريكي

ويدعو أوباما إلى لعب دور أكثر نشاطًا على المسرح الدولي، والتعامل مع الصعود الروسي مجددًا، والعمل على استقرار الدول الإفريقية من خلال تحولات مدنية. ويقول هاس: إن التحديات التي تواجه الرئيس الجديد ليست في القوى الصاعدة ولكنها في التهديدات التي يولدها عصر العولمة، التي لا تقتصر على دولة بعينها ولكنها تصيب كل دول العالم، بعبارة أخرى يدعو هاس أوباما إلى توسيع شبكة التهديدات التي يجب التعامل معها وعدم التركيز على التهديدات التقليدية وعن تحسين الصورة الأمريكية المتدهورة خلال الفترة الماضية يقول بولتون في رسالته للرئيس الجديد، باراك أوباما : لا تجعل تحسين الصورة الأمريكية والرأي العام الأمريكي يثنيك عن تحقيق المصلحة الأمريكية. فمهمة الرئيس حسب بولتون هي الدفاع عن المصلحة والمبادئ الأمريكية وتحقيقهما، والتي قد تغضب كثيرًا من الدول سواء الحلفاء أم الأعداء لواشنطن. ويضيف على الرئيس الجديد العمل على إحداث تحولٍ في الرأي العام الدولي لتدعيم المصــالح والسياسات الأمريكية، وليس تطوير وتحسين السياسات الأمريكية لإرضاء الرأي العام العالمي، ويأمل بولتون ألا يكون الاتجاه الأخير هو الحاكم لعمل وزارة الخارجية الأمريكية القادمة وفي نهاية رسالته يدعو أوباما إلــى عدم الاقتناع بما يردده كثيرٌ من المحللين والإستـراتيجيين داخل واشنطن وخارجهــا من انتهاء العصر الأمريكي وتــراجع القدرة التأثيرية والقيــادة العالمية الأمريكية فـــي كثيرٍ من القضايا والنزاعات الدولية الأمريكية.

هل ينجح أوباما

حول مدى نجاح أوباما في إعادة إحياء القيادة الأمريكية عالميًّا وإصلاح السياسة الخارجية الأمريكية نجد أن هناك تيارين. تيارًا يرى أن أوباما بما يملكه من قدرات وخصال شخصية وكاريزميا قادرة على إصلاح السياسة الخارجية الأمريكية وإخراجها من كبوتها الحالية. في حين يرى التيار الآخر عدم قدرة أوباما على إحداث التغيير المأمول والذي كان ينادي به أوباما في خطاباته الانتخابية لعدد من الأسباب أهمها عدم حصول حزبه، الحزب الديمقراطي، على الأغلبية في مجلس الشيوخ (60 مقعدًا) التي تمكنه من فرض سياساته دون معارضة جمهورية، لأن كثير من قرارات مجلس الشيوخ في الموضوعات المهمة تحتاج إلى أغلبية الثلاثين لتمريرها وهذه الأغلبية لا يمتلكها الديمقراطيون مما يعني وجود معارضة جمهورية لسياسات أوباما لاسيما في التخصيص المالي لتك السياسات ويضاف إلى التيار الثاني القائل بصعوبة إحداث تغيير جوهري ما أشار ديفيد ليتمان David Lightman في مقالة له بصحيفة McClatchy بعنوان "الرئيس المنتخب يرث عالمًا مضطربًاPresident-elect Obama inherits a world of troubles من استمرار فرض 50 إلى 60 نائب ديمقراطي ما بين معتدل ومحافظ بمجلس النواب الأمريكي، يطلق عليهم "الكلب الأزرقBlue Dog" ، قيودًا على الإنفاق، فضلا عن التحالف مع المعارضة الجمهورية وقوى الضغط (اللوبي) الساعية إلى الحفاظ على الوضع الحالي، والذي يحد من حركة أوباما للتعامل مع تلك التحديات الداخلية والخارجية ويتوقع مايكل نوفاك Michael Novak في مقال له بموقع ناشونال ريفيو National Review Online في الخامس من نوفمبر تحت عنوان "نحن لدينا رئيس جديد We Have a New President" أن التحرك الخارجي لأوباما في كثير من القضايا الخارجية لن يرقى إلى ما نادى به باراك في برنامجه وخطاباته الانتخابية.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:taqrir.org