الصين تساعد باكستان في بناء مفاعلين رداً على الاتفاق النووي الهندي - الأميركي

 

 

في ما بدا انه رد على الاتفاق النووي الاخير بين الهند والولايات المتحدة، أعلنت باكستان أمس ان الصين ستساعدها في بناء مفاعلين نووين في اطار الجهود التي تبذلها لسد العجز في مجال الطاقة الكهربائية ومن شأن الاتفاق الذي أعلنه وزير الشؤون الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي، تعميق العلاقات القوية والقديمة بين اسلام آباد وبكين، وتمكين باكستان من اللحاق بالهند، جارتها اللدود، في وقت تشهد العلاقات بين اسلام آباد وواشنطن فتورا متزايدا جراء تضارب مصالحهما في مسار الحرب على الارهاب وأشار قرشي الى ان الصين كانت الدولة الوحيدة التي رفعت صوتها في المحافل الدولية ضد الطبيعة التمييزية للاتفاق النووي بين الولايات المتحدة والهند وجاء الاعلان عن الاتفاق اثر عودة الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري من زيارة للصين استمرت اربعة ايام، وصفها قرشي بـ «المهمة جداً»، وتخللها التوقيع على 12 اتفاقاً بين البلدين. كما تزامن  مع وصول ريتشارد باوتشر، مساعد وزيرة الخارجية، الى اسلام آباد.

وكان باوتشر ومسؤولون أميركيون آخرون رفضوا طلب باكستان معاملتها على قدم المساواة مع الهند في الموضوع النووي. وقال في وقت سابق من هذا الشهر ان الاتفاق مع الهند «فريد من نوعه» وإن اتفاقا مماثلا مع باكستان «ليس مطروحا».وكان ناطق باسم وزارة الخارجية الصينية أعلن أول من أمس ان بلاده راغبة في مواصلة تعاونها مع باكستان في برامجها النووية السلمية المتوافقة مع معايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وستحصل باكستان، التي تملك مفاعلا نوويا بناه الصينيون وآخر قيد البناء، على 680 ميغاواطاً اضافية، بحسب الوزير الذي لم يقدم تفاصيل اضافية.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:daralhayat.com