فراقك ....

 

 

قاسم العصفور  

 

تناثرت أحزان الفقد بالأرضِ كالمطـرِ

فأعجبت بهطولهـــــا اليوم فأسئلتهــــــا

أمصاب أحل بنا وأصاب العلم جرحـــاً

فحكت هـــــي بدمعها بالخبـــــرِ فأهلتهـا

رحل الرضا كرحيل أبيها المجدد رحل

رحل الرضا كرحيل أبيها المجدد رحل

و أيتمت القلم الفكــــــــر والعــلم أيتمتها

فلبس العلم له أثواب السواد حــزناً لـــــهُ

فلبســـــت الســــوادَ كلهُ بالقلبِ لبستهـــا

وعـــــــن العالمِ والعلماء رحلت عنهـــــا

ولــــــكن تبقى تزهو كالشمس كزهوتها   

فإن خان بك الدهر ســــيدي الرضــــا

بل ستبقى شعاع العظماء كعظمتهـــــا

رحلت فجأة ! عـــــن العيــــــن والقلب

وفجعت القلوب أيها الرضا أفجعتهــــا   

عهدتك بالقلب واللسان والفعــــــــــــل

أن لا أنساك وستبقى أفكارك وحفظتها

فأرفع تعازي البكاء والحــزن لإمامنا

مهدي العصـــــرِ فأرسلها لهُ بدمعتها

وإلى المرجع التأليف محمد الشيرازي

وبورودِ البكاء أبا الرضــــا أهديتها

وإلى محقق العلم الصادق مرجعنـــا

وله تعازي المصاب بالدمع كتبتها

لا أنسى شهيد الفخر والاعتـــــزاز

محمد الحسن وبقلبي لهُ أودعتـــــها

وإلى فخــــر الفقه المجتبى بالغربةٍ 

وله دموع الفراق بالرسالةٍ حفرتها

وإلى مرجع العلم محمد المدرســي

وإلى الهادي ولهما أنا رسمتهـــــا

وإلى محمد المرتضى الشيرازي

ونهايتي بالرسالة بالفراق ختمتها   

فإلى جنات ألخلد أيها الرضـــــا 

وبالجنة تحشر وبدعوات دعوتها