عقاباً لأهل الأرض

 

في رحيل العالم الرباني آية الله السيد محمد رضا الشيرازي تغمده الله برحمته وأعلى درجاته

 

أيرثيك مَنْ يدري بنهلِك يا مروى

رحيلُك يرثينا، فمن بات فاقداً

غفونا وأصبحنا ولا صُبحَ بينَنا

أمحفلَ إيمانٍ به الأرضُ أشرقَتْ

سقيتَ عقولَ الناسِ عذباً معارفاً

لعلّكَ موعودٌ تعجّلَتَ موعداً

أشدُّ عقابِ اللهِ أن يَرفعَ (الرضا)

تشكّلَ دمعي أحرفا ترسمُ الجوى

ومقطوعةً للحزنِ جاءت قصيرةً

 وأنك معنىً من تلاميذِهِ التقوى

(رضا اللهِ) أحرى أن يغيّبَهُ مهوى

سوى حَسَراتٍ من مدامعِنا تُروى

لمحنا وقد فازت به جنّةُ المأوى

إذا بك تُسقى سلسبيلََ بها أروى

فناجيتَ منّاناً يثيبُ على النجوى

عن الخلقِ من فرطِ الذنوبِ فلا تقوى

مروّعةً ساقت إلى ربّها الشكوى

كعُمرِك لا فخراً تريدُ ولا زهوا

28/ جمادى الأولى /1429هـ علي جعفر