مـاذا تفعل السـعودية في هـوليود ؟

جهود سعودية غيّرت نظرة هوليوود إلى «المملكة»

جيمي فوكس، كريس كوبر وجنيفر غارنر أسماء لمعت في هوليوود وحققت نجاحات باهرة، لكن ما الذي يعرفونه عن السعودية وعاداتها وتقاليدها ؟

يقول أحمد البراهيم ( 33 سنة ) الذي عمل إلى جوارهم في فيلم «المملكة» وأنتجته استوديوات «يونيفرسال» الأميركية:

«للأسف معلوماتهم محدودة جداً ولا يعرفون الكثير عنا».

وكشف البراهيم المستشار الفني للمخرج بيتر بيرغ في فيلم «المملكة»، أنه أسهم في تغيير 70 في المئة من سيناريو وحوار الفيلم بفضل اقتناع المخرج الشهير بأهمية مقاربة الفيلم للحقيقة. وأضاف: «لن أقول إنني نجحت كفرد في إقناعهم بالخروج من الفكرة النمطية عن العرب، أو تغيير بعض الأفكار المسبقة عن السعودية، بل ساعدتني في ذلك الجهود الحقيقية التي كانت تبذلها السعودية في مكافحة الإرهاب والأرقام والحقائق التي كنت أقدمها إليهم من مصادر موثوقة، ما جعلهم يقتنعون بأهمية التغيير».

وأوضح: «كانت هناك صعوبات في بلوغ مرحلة من التناغم في البداية بسبب اختلاف الآراء بين المخرج وكاتب النص وبيني، لكني - أحمد الله - في النهاية على التغيير الكبير والصورة المقبولة التي ظهر بها الفيلم».

وأشار البراهيم الى أن الغلاف والمقطع الدعائي للفيلم أظهرا صورة المسجد الأقصى والسعوديين بصورة سلبية، الا أن جلسات العمل المتواصلة والدؤوبة مع المخرج أدت الى التغيير.

وأبدى البراهيم سعادته بالسير على «البساط الأحمر» في عاصمة السينما العالمية هوليوود، ولم يبد انزعاجاً من عدم وجود الفيلم في السوق المحلية، ويعزو ذلك إلى الشهرة التي حصدها في أوساط الشباب. وقال: «على رغم أني أديت دوراً هزيلاً في الفيلم إلا أن كثيرين تعرفوا إلي».

يؤمن البراهيم بأهمية السينما في تصحيح المفاهيم الخاطئة عن العرب والسعوديين، مؤكداً أن ما قاد استوديوات «يونيفرسال» للاتصال به لطلب تعاونه في الفيلم اتصالاته السابقة في إطار النقاشات السياسية والاقتصادية التي تدور بين السعوديين والأميركيين.

الرياض – منصور الجبرتي

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:daralhayat