التنبؤات السنوية

 

ويليام سفاير

 

 

هذه هي حلقة التنبؤات المشتركة السنوية الرابعة والثلاثون التي تنظم في هذه المساحة، والتي تمثل تقليدا للاحتفال بالعام الجديد دأبت الـ''نيويورك تايمز'' على تنظيمه، والذي تحول مع مرور الأيام ليصبح أصعب حلقة أو مسابقة في دنيا الإعلام للتنبؤات القائمة على الانتقاء من بين عدة خيارات.أخطات في العام الماضي في التنبؤ بـ 12 حالة من إجمالي ،15 غير أن الإنسان يجب ألا يفقد الأمل أبدا وهذا هو تحديدا ما يجعلني أقوم أنا والقراء الجسورون بمحاولة أخرى للتنبؤ، وانتقاء خيار واحد من بين عدة خيارات. بالنسبة للجدل الخاص بالسياسة الخارجية هناك خمسة خيارات يتم الرهان على واحد من بينها: النجاح في العراق سوف يحرج الديمقراطيين الذين يتخلون عن الصراع ويهربون، أو الفشل في العراق سيغرق الجمهوريين المصممين على البقاء حتى إنجاز المهمة، أو استمرار الأوضاع الحالية في العراق الذي لن يؤثر على الانتخابات الأميركية. واعتقد أن الخيار الأخير قد يكون هو الصحيح.

الديكتاتور الذي سيغادر مسرح السياسة سيكون واحدا من: ''هوجو شافيز'' أو ''فلاديمير بوتين''، أو ''روبرت موجابي'' أو ''فيدل كاسترو''. وأعتقد أنه ''كاسترو''، وأبين هنا أنني كنت خلال الأربعة والثلاثين عاما الأخيرة أتنبأ بسقوط ''كاسترو'' وفي كل مرة كان رهاني يخيب.بنهاية العام سوف يكون الدبلوماسيون الأميركيون مشغولين في مفاوضات علنية مع: حماس- طالبان- إيران؛ واعتقد بأنهم لن يكونوا مشغولين مع أي جهة من الجهات المذكورة.

حل الدولتين للنزاع العربي الإسرائيلي سوف يتبلور عندما: تؤدي انتخابات حرة، أو صراع أهلي في الضفة الغربية وغزة إلى إقامة حكومة موحدة للفلسطينيين تحترم علاقات الجوار مع إسرائيل، أو عندما تؤدي انتخابات الإعادة بين إيهود باراك، وبنيامين نتانياهو إلى فوز تآلفهما اليميني الذي يتمتع بأغلبية في الكنيست، أو عندما يتم حل الانقسام في الرأي بين الفلسطينيين والإسرائيليين حول مسألة القدس من خلال مد حدود الدولتين بحيث تشمل العاصمتين. وهنا أختار التنبؤات الثلاثة وليس إحداها فقط.

إذا ما افترضنا أن المؤتمرين الانتخابيين للحزبين الجمهوري والديمقراطي في ولايــة ''إيوا'' ســوف يكونــان بدون معنى، ولا يمثــلان سوى نــوع مـن المبالغــات الإعلاميــة، فإن الولاية التي ستشهـد الانتخابــات الأوليـــة التي ستجري في يناير والتي سيكون لها أكبر تأثير ممكن على ترشيحات الحزبين ستكون: ''نيوهمبشاير''، ''ميتشجان''، ''ساوث كارولينا''، ''فلوريدا''؛ الإجابة: ميتشجان.مستوى القوات الأميركية في العراق في نهاية هذا العام سوف يكون: المستوى الحالي وهو 152,000 جندي، او المستوى الذي كان قائما قبل الزيادة وهو ،130,000 أو مستوى 100,000 الذي سيتناقص بشكل تدريجي؛ الإجابة هي 100 ألف.

الموضوع الذي سيكون هو الأكثر تأثيرا يوم الانتخابات هو:

الهجرة بين خياري الاستيعاب أو الترحيل. الضرائب بين فرضها مرتفعة على الأغنياء، أم مشاركة الفئات جميعها في تحمل أعبائها. خطط الرعاية الصحية بين هل يجب أن تعتمد على تقديم حوافز أم تعمم المزايا على كل الفئات الاجتماعية؛ إجابتي في الخيار الثالث المتعلق بالضرائب.

الانتخابات الرئاسية سوف تعتمد نتيجتها في المقام الأول على:

خطأ فادح يرتكبه أحد المرشحين في السجال الانتخابي، أو النجاح أو الفشل في العراق، أو ردة فعل عنيفة من جانب الأميركيين من أصل إسباني، أو فضيحة شخصية، أو هجوم إرهابي على الولايات المتحدة، أو العنصرية والتمييز على أساس الجنس البيولوجي، او الاقتصاد؛ اعتقد أنها ستتوقف على الخيار الأول حول خطأ أحد المرشحين في السجال الانتخابي .التذكرة الانتخابية للديمقراطيين سوف تتكون من أحد الخيارات التالية: ''هيلاري كلينتون وباراك أوباما''، او ''كلينتون- بيل ريتشاردسون''، او ''أوباما وجوزيف بايدن''، او ''جون إدواردز وديان فاينشتاين''، اعتقد الخيار الأول ''هيلاري وأوباما''.

التذكرة الانتخابية للجمهوريين سوف تتكون من أحد الخيارات التالية: ''رودولف جولياني ومايك هوكابي'' أم ''ميت رومني وديفيد بيترايوس''، أم ''جون ماكين ومايكل بلومبيرج''، وهنا اختار التذكرة الأخيرة سوف يتم حسم الانتخابات الرئاسية الأميركية بسبب: ''الكاريزما الشخصية'' أم ''الخبرة الشخصية'' أم ''الجنس البيولوجي والمال''، اعتقد أنه خيار الشخصية.

وكل ذلك بحسب رأي الكاتب في المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:alitihaad-1-1-2008