ستمر الذكرى الثانية على فاجعة سامراء ...يا مالكي !!!

 

رياض البغدادي

 

متى يعاد بناء المرقد الشريف في سامراء

لقد حدث ما حدث , ونزلت النازلة , وفجع الناس , وعلا الصراخ

لم نطلب نتائج التحقيق لان القضية معلومة .... ولم نطلب كشف دوافع الجريمة لأنها أيضا واضحة للجميع

ولم ينقلب الجيش على الحكومة .... لأنه عمل خارج الدستور

ولم ننتفض على الحكومة ... لأنها مفجوعة كما نحن

ولم يحل البرلمان .... لأننا لا نشك بأن مصيبتنا هي مصيبته

ومرت الأيام  وطيلة أيام حكومة الجعفري بقينا نحل طلاسم خطاباته , علنا نجد ما يعين قلوبنا الحرى ....

وجاءت حكومة المالكي , فتأملنا به خيرا , وعرفناه صاحب ( قول وفعل ) فرأينا أن الصبر على هاتا أحجى

فصبرنا وفي العين قذى , وفي الحلق شجا فمرت الأيام ونحن نسدل دونها ثوبا , ونطوي عنها كشحا , وطفقنا نرتئ بين أن نصول بيد جذاء , أو نصبر على طخية عمياء ...

حتى مضت ( وعود المالكي ) إلى أدراج مكتبه تبكي الظلام وتلعن الغبار , فأوصلها بوعود أخرى فيا عجبا لوعوده فما أن ينقضي عام على وعده الأول حتى يوصله بوعد ثاني ويبقى تنفيذ الوعد الثاني على مكتب رئاسة الجمهورية

فمني الناس لعمر الله بخبط وشماس , وتلون واعتراض .... فصبرنا على طول المدة وشدة المحنة

وتأتينا اليوم بكلام أخر , لتخبرنا بأن القضية في مجلس النواب ... وأنت تعلم بأن النواب فيهم من

يصغي لضغنه ويميل أخر لأعرابيته مع هن وهن

والله والله يا حكومة ويا رئاسة ويا مجلس النواب

أن السلاح الذي حاربنا به صدام لازال في أيدينا

وقصب الهور , والحي وقراها , والعمارة ومستنقعاتها , والفهود , والبو غنام تنتظر بفارغ الصبر صولاتنا والذي فلق الحبة , وبرأ النسمة , لنلقي حبلها على غاربها , ولنسقي أخرها بكأس أولها ,و لألفيتم حكومتكم هذه عندنا أهون من عفطة عنز...

ارجعوا إلى صوابكم , وردوا الأمر إلى عقولكم ولا تأمنوا هدوء البركان فأنه إذا ثار سيحرق ماجنيتم من اخضر ومااخفيتم من اصفر...

والعاقبة للمتقين.

وكل ذلك بحسب رأي الكاتب في المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:alakhbar-12-12-2007