هل الإصلاح في إيران على إنتظار الفائز في الإنتخابات الرئاسية ؟

 

المهندس جواد محمد

 

هل نمو القلق من تدهور الازمةالنووية الايرانية لدى بعض الناخبين الايرانيين تساعد رفسنجاني للفوز ؟

هل الاعتزاز الوطني بالمشروع النووي الايراني يمنحه اصوات فئة اخرى من الناخبين ؟

أم ان سوء الأوضاع داخليا وخارجيا سيسعفه ايضا من جانب اخر ؟

لانه بات يعرف  بالرئيس المناسب في الوقت المناسب ؟

أو رجل المرحلة بين المرشحين كما يردد ، ولاسيما بعد التجربة الاصلاحية التنموية الصعبة المتعثرة التي استغرقت ثمانية اعوام في عهد الرئيس خاتمي  .

ام ان ضمان التوزان بين القوى يملي التخطيط والعمل لفوز رئيس غير متشدد وبراغماتي مقابل برلمان يوصف بالمتشدد ؟

يبدو ان كل عامل من العوامل المتقدمة ستدفع شريحة من الناخبين للادلاء برأيه لصالح رفسنجاني اضافة إلى كونه محافظا اصلاحيا ، و اصلاحيا محافظا في الوقت نفسه ، اضافة إلى اعتقاد نسبة من مخططي الانتخابات والمقترعين بقدرته على احداث قفزة في العلاقات الامريكية الايرانية  وجعلها رسمية، وتحقيق قدر من الحريات الاجتماعية المرتبطة بالشباب ، وبالمقدار الذي ينجح في اجتذاب الشباب قبل الانتخابات سيحصل على اصوات اكثر نسبة إلى منافسيه ، ولاسيما المترددين ، والمصابين بالاحباط ، لكون اكثرية الناخبين من الشباب ، وهو يكثف دعايته الانتخابية على تجيير كل ذلك للعودة إلى منصبه الرئاسي السابق، إلى جانب تأكيد برنامجه أو بعبارة ادق خطابه الانتخابي على الدفاع الفاعل عن حقوق الانسان ، وتوسيع مساحة حرية التعبير ، ورفع مستوى مشاركة المراة ، اضافة إلى تفعيل الخصخصة والاستثمار الاجنبي ومعالجة البطالة مع المحافظة على الاقتصاد الموجه.

فهل هناك من بوادر لتغيير بنيوي تلوح في افق ايران بعد فوزه اوحتى مع فوز مصطفى معين في الانتخابات الرئاسية ؟

هناك جملة مؤشرات منها :

· الدستور الايراني نصا وروحا وتطبيقا وتفسيرا .

· النظام الانتخابي وتطبيقه .

· الرأي العام وميزان القوى ميدانيا .

· تصور شبه راسخ عند اصحاب القرار بأمكانية تكرار التجربة الصينية في ايران بفصل التنمية الاقتصادية عن انواع التنمية الأخرى ، والذي بات يعرف في ايران بالتجربة الصينية ، التي نجحت في الانفتاح على العالم ، وتحقيق نمو وتقدم اقتصادي كبير، مع عدم التزامها بالديمقراطية ولوازمها !!.

المؤشرات الثلاث إلى جانب قياس ايران بالصين ، مع مابين ظروف ولادة الصين ، ووزنها العالمي ، وعدد سكانها ، وعضويتها في مجلس الأمن ، وبيئتها ، وثقافتها و.....

تلك المؤشرات تقود إلى استبعاد حدوث تغيير من النوع المتقدم أيا كان الفائز في الانتخابات.