مقالات و محاضرات

 

 

صنداي تايمز تقول:

 

قطر تمول منظمة القاعدة مقابل إستثنائها من الهجمات !

 

لندن ـ العرب اونلاين ـ يو بي آي: قالت مصادر رسمية قطرية رفيعة المستوى ان حكومة قطر تدفع ملايين الجنيهات الاسترلينية سنويا للقاعدة مقابل أن يستثنيها التنظيم من هجماته الإرهابية.

ونسبت صحيفة صنداى تايمز الأحد (1-5-2005) إلى تلك المصادر التي لم تكشف عن هويتها القول "ان الأموال تُدفع إلى زعماء روحيين متعاطفين مع القاعدة يُعتقد إنهم يقومون بتمويل نشاطات التنظيم في العراق".

واشارت إلى "أن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن أبلغ أتباعه في رسالة بُثت على الانترنت مؤخرا ان العمليات في العراق تكلف القاعدة أكثر من نصف مليون جنيه استرليني".

وأضافت تلك المصادر "ان صفقة بين قطر وتنظيم القاعدة أُبرمت للمرة الأولى قبل غزو العراق عام 2003 مع تزايد المخاوف من تحول الإمارة النفطية التي تعد حليفا مقربا من الولايات المتحدة إلى هدف للإرهابيين وخاصة بعد ان اتخذت القيادة المركزية الأمريكية التي أشرفت على غزو العراق من قطر مركزا لها".

وأشارت تلك المصادر إلى "ان الاتفاق بين قطر والقاعدة جرى تجديده في مارس/آذار الماضي في أعقاب الهجوم الانتحاري الذي شنه مواطن مصري يُعتقد انه مرتبط بتنظيم القاعدة على مسرح يرتاده أجانب في العاصمة القطرية الدوحة وأدى إلى مقتل مواطن بريطاني".

ونقلت الصحيفة عن مسؤول قطري لم تكشف عن هويته القول:

"لم نكن متأكدين من أن الهجوم شنه تنظيم القاعدة لكننا صادقنا على الاتفاق كي نكون في الجانب الآمن لأننا هدف سهل ونفضّل ان ندفع لحماية مصالحنا الوطنية والاقتصادية".

وكشف المسؤول القطري:

"ان حكومة بلاده ليست الوحيدة التي تتعامل بهذا الأسلوب مع القاعدة".

ولفتت الصحيفة البريطانية إلى "ان القاعدة ليست المنظمة الأولى التي تحصل على أموال حماية في العالم العربي".

لكنها قالت "ان الصفقة بين القاعدة وقطر لا تقتصر على التمويل فقط فقد عرضت الأخيرة ملجأً آمنا لعدد من المتطرفين".

وأضافت:

"ان المدعين الفدراليين في ميامي أدانوا مؤخرا المدعو كفاح جيوسى بتهم التآمر على القتل والاختطاف في دول أخرى وتقديم الدعم المالي للجهاديين الإسلاميين في الخارج بعد ان اعتقلته السلطات الأمريكية في مطار ديترويت اثر عودته إلى الولايات المتحدة قادما من قطر".

وذلك طبقاً لما نقلته العرب اونلاين عن مصدرها مِن الصحيفة الصنداي تايمز ليوم الأحد (1-5-2005).

ومِما يبعث على الدهشة أن قطر لحد الآن (الخميس 6-5-2005) لم تُعلق على هذا الخبر !!