صدور تقرير امريكي عن انتهاكات حقوق الانسان

 

 

انتقد التقرير السنوي لوزارة الخارجية الامريكية اوضاع حقوق الانسان في عدد من دول العالم وعلى رأسها العراق وايران والسودان كما انتقد التقرير ايضا اوضاع حقوق الانسان في دول تعد حليفة للولايات المتحدة في منطقة الشرق الاوسط مثل مصر والسعودية، بالاضافة الى الصين وكوريا الشمالية وبورما ولم يتطرق التقرير الى اساة معاملة السجناء من قبل القوات الامريكية في العراق وافغانستان ومعتقل جوانتانمو في كوبا، ولكنه اعترف بوجود تجاوزات امريكية في هذا المجال دون التطرق الى تفاصيل وأشار الى ازدياد حالات القتل والتعذيب من قبل القوات التابعة للحكومة العراقية خلال العام الماضي.

واضاف التقرير ان هناك "مناخا مستمرا من العنف الشديد (بالعراق) الذي قتل فيه اشخاص لاسباب سياسية وغيرها، وبين الانتهاكات التي ارتكبتها الشرطة الترهيب والضرب والتعليق من الذراعين او الساقين واستخدام المثقاب الكهربائي والاسلاك المعدنية والصعق الكهربائي" وقال ان "استمرار اعمال العنف وزيادة العنف الطائفي او المرتبط بالعمليات الاجرامية يؤثر بشكل خطير على أداء الحكومة العراقية فيما يتعلق بحقوق الانسان".

ايران والسودان  

واتهم التقرير ايران بارتكاب انتهاكات خطيرة مثل الاعدامات التعسفية والتعذيب والعنف الذي تمارسه مليشيات موالية لحكومة طهران كما ادان التقرير ايضا ما وصفه بحملات الابادة التي تحدث في اقليم دارفور بالسودان وحمل الحكومة السودانية ومليشيات الجنجويد مسئوليتها وفيما يتعلق باسرائيل والفلسطينيين قال التقرير ان الحكومة الاسرائيلية تحترم حقوق مواطنيها بشكل عام، ولكن قوات الامن الاسرائيلية مارس انتهاكات خطيرة ضد المعتقلين الفلسطينيين وفي الوقت ذاته اشار الى ان الفلسطينيين ايضا يواصلون شن هجمات ضد المواطنين والعسكريين الاسرائيليين.

واضاف ان سجل حقوق الانسان الصيني كان سيئا هو الاخر حيث كان كل من يتحدى الحكومة علنا يواجه المضايفة أو الاعتقال او السجن واوضح ان كوريا الشمالية وميانمار بين أكبر منتهكي حقوق الانسان مشيرا الى ان التعهدات باجراء اصلاح ديمقراطي لم تكن الا "واجهة للوحشية والاضطهاد" كما اشار التقرير ايضا الى انتهاكات في زيمبابوي وكوبا وروسيا البيضاء "حيث تمنع الحكومات المواطنيين من ممارسة حقوقهم الاساسية".

الولايات المتحدة

وضاف التقرير الى ان هناك قصورا فيما يتعلق بحقوق الانسان في الولايات المتحدة واوضح ان طريق امريكا نحو كفالة الحرية والعدالة للجميع كان طويلا وصعبا، وانه ابعد من ان يكون مكتملا" ومن ناحية اخرى قالت وزيرة الخارجية الامريكية كونداليزا رايس وهي تقدم التقرير انها تأما في ان "يشجع التقرير الحكومات والمؤسسات ووسائل الاعلام والشعوب تناول مشاكل حقوق الانسان. يذكر ان تقرير حقوق الانسان في العالم يصدر سنويا عن وزارة الخارجية الامريكية منذ عام 1977.

كل ذلك بحسب المصدر المذكور .

المصدر : BBC العربیه - 9-3-2006