تقرير للأمم المتحدة يرسم صورة قاتمة لحقوق الإنسان في العراق

 

 

بغداد ـ ا.ف.ب:

اصدرت بعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق (اونامي) امس تقريرا مثيرا للقلق عن حقوق الانسان، نددت فيه بأعمال العنف وانتقدت اداء قوات الامن المحلية وعرض التقرير الوضع من اول يوليو (تموز) حتى 31 اغسطس (اب) الماضي راسما صورة قاتمة وداعيا السلطات المحلية الى احترام واجباتها في موضوع حقوق الانسان وعبر التقرير عن «القلق المتنامي الناجم عن الافتقار لتقديم الحماية للمواطنين في ما يتعلق بحقوقهم المدنية والثقافية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية» وأضاف التقرير ان «المجموعات المسلحة تستمر في استهداف مدنيين أبرياء من بينهم أطفال وضباط شرطة ورجال سياسة ودبلوماسيون أجانب ومدافعون عن حقوق الإنسان بالإضافة إلى من يتعاملون مع القوات المتعددة الجنسيات، أو يعتقد بكونهم كذلك».

وتابع انه «يتم باستمرار اكتشاف جثث في بغداد ومحيطها ومناطق اخرى تظهر على معظمها علامات التعذيب ويبدو ان اصحابها وقعوا ضحايا عمليات إعدام خارجة عن القانون» وذكر ايضا بالعثور على جثث بينها اكثر من 30 اكتشفت اخيرا في جنوب بغداد، لافتا الى ان عائلات اصحابها اتهمت «قوات تابعة لوزارة الداخلية» بتنفيذ هذه الاعدامات وتحدث التقرير عن «الاستخدام المفرط للعنف في ما يتعلق بالأشخاص والممتلكات، إضافة الى الاعتقالات العشوائية التي تقوم بها الشرطة العراقية والقوات الخاصة العاملة بشكل مستقل أو بالتعاون مع القوات المتعددة الجنسيات» وأشار الى ان «بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق عقدت العديد من اللقاءات مع الحكومة العراقية من أجل لفت انتباه اعضائها للمزاعم حول اختراقات حقوق الإنسان، ومن المتوقع أن يتم التحقيق في تلك المزاعم وأن تعلن نتائج هذه التحقيقات على الملأ».

المصدر : الشرق الأوسط - 9-9-2005