التعايش

 

 

 

1- ما هو التعايش؟

2- هلْ التعايش ضرورة أم حاجة؟

3- ما هي حدود التعايش؟

4- ما هي نتائج التعايش والتفاهم على الفرد والجماعات والبشرية؟

5- ما هو التحليل النفسي الديني للتنافر وعدم التوافق؟

6- هلْ اللجوء إلى التفاهم والتوافق والتعايش تكتيكي أم خيار إستراتيجي لا بديل له؟

7- هلْ الوصول إلى المستوى المطلوب من التعايش والإندماج الإجتماعي يخضع للمرحلية والخطوة خطوة، وبالتالي لابد مِن التخطيط للوصول إلى ذلك؟

8- فما هي الخطة إذنْ؟

9- وما هي المراحل؟

هلْ المرحلة الأولى للوصول إلى التفاهم والتعايش والتوافق تتمثلُ في تحقيق تفاهم الإنسان مع ذاته... النجاح في حوار الإنسان مع ذاته بكل مكوناتها من روح، عقل، نفس، عواطف، مشاعر، مواقف، ميول، رصيد معرفي، رصيد تجربي ... إلى آخره.

10- ما هو أثر تعايش وتفهم وتفاهم الإنسان مع ذاته (الجهاد الأكبر) لتحقيق وتفعيل التعايش والتوافق والإندماج الإجتماعي؟

11- ما هي الآليات والوسائل العملية التي استعملها الرسل والأنبياء لنشر وبث روح التعايش والتفاهم والتوافق؟

12- ونفس السؤال يتكرر بالنسبة للعلماء وقادة الفكر؟

كيفْ ألزموا (لا أخلاقياً... ولا أدبياً فقط) الناس قانونياً بالتعايش والتوافق والتفاهم الإجتماعي؟

13- كيف نزرع التعايش والتفاهم والتوافق الإجتماعي ؟

داخل كيان الإنسان الواحد (في الفرد).

في المجموعة الواحدة: الصغيرة - المتوسطة - الكبيرة.

في الطائفة الواحدة... وفي الدين الواحد، وبين الأديان المختلفة.

في الأمة الواحدة، وبين الأمم المختلفة.

في البشرية، والإنسانية جمعاء و... إلى آخره.

14- كيفْ نضمن إستمرار وتنمية التعايش والتفاهم والحوار؟

15- ما هي سُبل الوقاية من التنافر والصراع وعدم التوافق؟

16- هلْ زرع العدالة يساهم في زرع وتكريس التعايش؟

17- هلْ نسبية (ما هو نسبي) وقبول وتكريس هذه النسبة تدعم التفاهم والتفهم والحوار والتعايش والتوافق الإجتماعي؟

18- ما هو دور ثقافة قبول الحل الوسط (في الحدود الشرعية) في زرع وتكريس وإستمرارية التفاهم والتعايش والتوافق الإجتماعي؟

19- هلْ التوازن يدعم التعايش، وكيف؟

20- هلْ وإلى أي مدى تعريف وتفهيم الفرد بواجباته من جهة وحقوقه من جهة أُخرى يُساعد على التعايش والتوافق الإجتماعي؟

21- ما هي الحاجة إلى مؤسسات ومنظمات حكومية وغير حكومية تهدف وتعمل وتبذل كل الجهود لتكريس التفاهم والحوار والتعايش والإندماج؟