تعليق الأستاد نزار حيدر على بيان هيئة علماء السنة في العراق

 

 

نزار حيدر في تصريح لراديو سوا تعليقا على بيان هيئة علماء السنة في العراق:

دليل تورطها بالإرهاب :

الاعتراف سيد الأدلة، وعلى القضاء العراقي أن يتعامل مع البيان على هذا الأساس

اعتبر نـزار حيدر، مدير مركز الإعلام العراقي في واشنطن، أن بيان هيئة علماء السنة الأخير، بشأن تهديدات الإرهابيين لشيعة العراق بالقتل، دليل مادي ملموس على تورط هذه الهيئة بالإرهاب، متمنيا أن يتعامل القضاء العراقي مع البيان على هذا الأساس، فيستدعي الهيئة أمام القضاء لتعترف بتفاصيل أكثر عن دورها في دعم وإسناد الإرهابيين، بعد أن تكون قد فضحت نفسها وكشفت عن حقيقتها وأضاف نـــــــزار حيدر، في تصريحات أدلى بها لراديو سوا، مع الإعلامي العراقي الأستاذ ناصر الحجاج، أن البيان يحرض على قتل الدولة التي وصفها بالطائفية، بالرغم من أنها تتشكل من ممثلين عن مختلف شرائح المجتمع العراقي، من دون أن يدين الإرهابيين الذين هددوا في بيانهم يوم أمس بقتل شيعة العراق، والذين رفض البيان إطلاق صفة الطائفية عليهم، بالرغم من أننا نعرف بأن الإرهابيين كلهم ينتمون إلى مذهب تكفيري واحد وأضاف نــــزار حيدر، الذي بث راديو سوا تصريحاته في نشرته الخبرية الرئيسية لهذا اليوم : وأخيرا اعترفت هذه الهيئة بوجود زعيم الإرهابيين، بعد أن ظلت تدعي أن وجوده مجرد أسطورة صنعها المحتل، لإثارة الفتنة بين العراقيين، إلا أنها، أضاف حيدر، اعتبرت وجوده في العراق هو لنصرة سنة هذا البلد في مقاومتهم ضد الاحتلال، ما يعني أن الهيئة شرعنت وجود الإرهابيين الغرباء عن العراق والقادمين من مختلف دول العالم العربي والإسلامي، بالرغم من أنهم قدموا إلى العراق لقتل الأبرياء وعرقلة تقدم العملية السياسية الجديدة، وبذلك تكون الهيئة { التي تقول أنها تمثل السنة في العراق} قد اعترفت بأنها استعانت بالإرهابيين الأجانب، لتمرير مشروعها الطائفي التخريبي وقال نـزار حيدر: لا ادري إن كانت الهيئة سترتب أي أثر رجعي على اعترافها هذا، فتعلن مثلا، أن كل عمليات (المقاومة) التي ظل يتبناها ويعلن عن مسؤولية تنفيذها هؤلاء الإرهابيين، والتي ظلت تستهدف شيعة العراق على مدى ثلاثين شهرا المنصرمة، أنها كانت عمليات إرهابية طائفية وليست عمليات(مقاومة)؟

بدا من عملية اغتيال آية الله الشهيد السيد محمد باقر الحكيم في مدينة النجف الاشرف، قبل أكثر من عامين، وليس انتهاءا بجريمتهم في مدينة الكاظمية المقدسة يوم أمس وأضاف نـزار حيدر بالقول: لقد حاول بيان الهيئة، تسويق زعيم الإرهابيين، وكأنه رجل متشرع، يهتدي بالدين الحنيف، اجتهد فأخطأ، وهي نفس السياسة التضليلية التي أشاعها الأمويون عندما شرعوا قاعدة{إن خطأ المجتهد مأجور عليه} في محاولة منهم لتبرير قتل الطاغية يزيد بن معاوية لسبط الرسول الكريم الإمام الحسين بن علي عليهم السلام، من خلال تصوير القضية على أنها مجرد اجتهاد من قبل الحاكم، يؤجر عليه مرة واحدة لأنه أخطأ، أما إذا كان قد أصاب الحقيقة في اجتهاده، فكان له أجران، ما يعني أن القاتل مأجور على كل حال وأضاف حيدر: لقد أماطت الهيئة اللثام، بهذا البيان، عن وجهها الإرهابي الحقيقي، فسقطت ورقة التوت التي تسترت بها طوال الفترة الماضية، لتكشف عن عمق علاقاتها مع الإرهابيين، وحقيقة منطلقاتها الطائفية الحاقدة، وكفرها بالعملية السياسية الجديدة، ومدى حنينها إلى الماضي الأسود أخيرا، قال نـزار حيدر: إذا كانت يد الحكومة العراقية لم تطال حتى الآن زعيم الإرهابيين القتلة، لسبب أو لآخر، فهل أنها عاجزة كذلك عن أن تطال الهيئة، بعد هذا البيان، الدليل؟.

وتمنى نزار حيدر، أن يكون هذا البيان التحريضي على القتل والإرهاب، أول حالة ينطبق عليها نص القرار الدولي الذي صدر أمس عن مجلس الأمن الدولي، والمرقم(1624) ليلمس ضحايا الإرهاب، مصداقية حقيقية للمنظمة الدولية، كان قد طلبها الأمين العام في خطابه أمس، وهي تسعى لإصلاح نفسها، لتعيد ثقة الشعوب بها.يشار إلى أن الهيئة المذكورة، كانت قد أصدرت اليوم بيانا حول تهديدات الإرهابيين بقتل شيعة العراق، اعتبرت فيه أن تصريحاتهم تسئ لصورة الجهاد وتعرقل نجاح المشروع الجهادي المقاوم في العراق، على حد قول البيان، في إشارة إلى أن مصدر البيان (الإرهابيون) هم جزء من هذا المشروع.