خبراء: النفط قد يتجاوز 100 دولار خلال الأسبوع الجاري

 

 

 

أنهت بورصات النفط أعمالها للعام 2007 الاثنين عند مستوى 96 دولاراً للبرميل، أي أن سعر النفط صعد خلال في 31 ديسمبر- كانون الأول الماضي 57 في المائة مقارنة مع أسعاره في الأول من يناير- كانون الأول 2007ويقول الخبراء إن النفط في العام 2008 متوجه نحو كسر حاجز 100 دولار للبرميل دون منازع، وذلك لعدة أسباب، منها ما هو سياسي ومنها ما هو اقتصادي وفي هذا السياق، يقول جيم ريتربوش، مدير إحدى الشركات المعنية بتحليل أسواق النفط إن الأسعار ستتجاوز خلال الأسبوع الأول من العام 2008 مستويات قياسية جديدة وكانت الأسعار قد بلغت القمة في 21 نوفمبر- كانون الثاني الماضي، عندما سجلت 99.29 دولاراً للبرميل، وذلك دون أن تتجاوز حاجز 100 دولار النفسي، وبذلك ظلت الأمور عند مستويات يمكن مقارنتها بطفرة العام 1980، مع فارق احتساب معدل التضخم أما متوسط الأسعار للعام 2007، فقد سجل 2.41 دولاراً مقابل 66.25 دولاراً للعام 2006، بينما لم يتجاوز متوسط الأسعار في العام 1999 مستوى 25.60 دولارا، وفقاً لأسوشيتد برس وجاء ارتفاع العام 2007 مدفوعاً بجملة عوامل أساسية، أبرزها النمو المطرد في الأسواق الآسيوية، حيث حافظت اقتصاديات شرق القارة على اندفاعها، وخاصة في الصين والهند.

في حين دفعت عوامل سياسي وتوترات دولية الخامات إلى مستويات عليا، وخاصة المواجهة الإيرانية الأمريكية حيال الملف النووي، والعمليات العسكرية التركية في شمالي العراق واستمرار التوتر الأمني في نيجيريا، والوضع المتأزم في باكستان، خاصة بعد اغتيال رئيس الوزراء السابقة بنظير بوتو وكانت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية قد رجحت في تقرير صدر قبل أيام أن يستقر برميل النفط للعام 2008 عند حاجز 85 دولاراً، على أن يتراجع سعر المشتقات النفطية، وفي مقدمتها البنزين، عن مستوياته الحالية ولم يتضح بعد رد فعل كبرى شركات النفط في العالم حيال هذا التبدل في الأسعار، إذ أن إنتاج المشتقات النفطية يتطلب الكثير من الاستثمارات وبتكلفة مرتفعة، والضرر عليها سيكون كبيراً في حال ارتفعت أسعار النفط وانخفضت أسعار المشتقات مثل البنزين والديزل والوقود التدفئة وكانت شركات النفط الكبرى، وفي مقدمتها أكسون موبيل وشيفرون كورب وكونوكو فيلبس قد أعلنت خلال الأشهر التسعة الأولى من العام تسجيل أرباح تعاد 50.3 مليار دولار، وذلك بتراجع 8.5 في المائة مقارنة بالفترة عينها من العام الماضي.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:cnn