|
فن إصدار الأوامر
عندما يفكر أي شخص بإصدار أمر ما ، لا بد أن يأخذ بعين الاعتبار
عاملين:
العامل الأول .. الموقف
العامل الثاني.. الشخص
ويسأل نفسه سؤالاً.. هل لديه متسع من الوقت للرقة والدبلوماسية ؟ وهل
الأمر موجه لشخص منتج أم لشخص متقاعس كسول ؟
لأن كل شخص له نوع من الأوامر يجب أن يتخذها مصدر الأمر، وأنواع
الأوامر هي :
-
الأمر الصريح المباشر.. ونضطر إلى استخدام هذا النوع مع المهملين
والكسولين والعنيدين والذين تنقصهم القدرة على التركيز.
-
لأمر بصيغة طلب.. ويستخدم إذا كان العمل روتينياً ، وكانت علاقة المدير
بالموظف مبنية على الثقة المتبادلة فمثلاً ممكن أن تصيغ طلبك بدقة
تجعلك تطمئن أن الموظف سوف يدرك أن ما تطلبه منه هو أمر ، وإنه لا يملك
سوى التنفيذ.
-
الأمر التطوع.. يبرز الموظف التواق للعمل والذي يميل إلى التطوع
والتميز بنفس الوقت ، فعلى سبيل المثال ، يطرح سؤال لأداء أي مهمة غير
مريحة على الرغم من أهميتها ، ولكن لا يود أحداً القيام بأدائها ، وهنا
يأتي الذكاء في كيفية إستثارة فضول المتطوع بطرح سؤال من يريد عمل كذا
؟ هنا المتطوع يضع في إعتباره أن مبادرته الإيجابية ستؤتي ثمارها عندما
يتذكره المدير في موسم الترقيات ، ويدل على ذلك موقف علي بن ابي طالب
مع النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال من يأخذ هذا بحقه ( أي
السيف)...الخ . لكن الموظف الأخر إذا كلف بهذا الأمر سيشعر بأنه
مستهدف.
-
الأمر بصيغة سؤال.. من وجهه نظري هذا النوع من الأوامر من أفضل طرق
إلقاء الأوامر ولكن عندما يلق على الموظفين المتحفزين والمجتهدين ،
يصبح جهد جماعياً يشاركون في التخطيط فيه والتفكير والتنفيذ أيضاً .
مثلاً قول " متى نفعل كذا ، وهل من الضروري اننا نفعل كذا ؟"
ولكن سنلاحظ أن هناك بعض الصعوبات لأنك تتعامل مع فئات مختلفة من
الموظفين ، فمثلاً هناك فئة تتصيد الأخطاء وتسعد لتنفيذ التعليمات التي
يتضمنها سؤال فقط لمجرد رغبتهم في أن يبدو المدير في مظهر مغفل ! وهناك
فئة أخرى تنظر للأمر بصيغة سؤال على أنه علامة ضعف ، فيتجاهلون تنفيذ
المطلوب لأنه لم يوضع أساساً في صيغة أمر.
وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون
تعليق.
المصدر:edariat |