إدارة الغضب

 

 

يشكِل الغضب تجربة عامة وشمولية، فالحيوانات تغضب، والطير يغضب وكذلك الإنسان ليس بالضرورة أن تكون عالماً نفسياً لتعرف أن قلة من الأشخاص، المنظمات، والمجتمعات قادرة على إدارة الغضب بشكل جيد وفعَال. أثبتت الأبحاث والدراسات أن من يقوم بإدارة الغضب في العمل يكون أكثر نجاحاً من الآخرين الذين لا يقومون بذلك. سيقلل المسؤول عن خدمة الزبائن من مشاكل يومه ويزيد من إخلاص زبائنه ويكسبهم إذا استطاع تخفيف غضب وتهدئة هؤلاء الزبائن، يستطيع الانسان أن يخلص نفسه من الضغط النفسي والغضب اللذين يجعلانه يائسا بكل سهولة وفي ثوان ويقول أحد الخبراء أنه في حالة الهدوء الحقيقي نشعر بطاقة قوية، ويكون جهازنا المناعي في حالة تحفز وتنخفض ضربات القلب وبصفة عامة نشعر اننا في حالة أسعد، وتقريبا لا يبقى شيء لا يمكننا السيطرة عليه في أجسامنا من خلال التركيز على مراكز معينه في أنفسنا ويقول الخبير إن تحقيق حالة الهدوء العقلي العجيبة هذه أمر بسيط فعليك تجربة الأساليب الأربعة التالية لكي تفقد مالديك من ضغط نفسي وتحقق السلام الداخلي في نفسك.

أولا : النفس العميق: اجلس في وضع مستقيم وتنفس بعمق وهدوء من الأنف. أملأ جسمك كله بالهواء ثم أخرج الهواء ببطء واسترح قبل أن تتنفس ثانية.

ثانيا : استرخاء العضلات: ابدأ بقدميك، شد عضلاتك لمدة خمس دقائق ثم ارخها لمدة عشر دقائق ثم واصل هذا العمل بالنسبة لربلة الساق والفخذين والردفين والمعده والذراعين واليدين والكتفين والفم والفك والعينين والخدين والجبهة وركز في كيفية احساسك بعد استرخاء تلك العضلات.

ثالثا: السلام العقلي: ركز على موضوع واحد واحتفظ به لمدة عشر ثوان او إلى ان يتوقف الاصطكاك الداخلي وببقائك للحظة يمكنك إخلاء عقلك من الأفكار العشوائية.

رابعا: الطاقة الموجبة: لكي تشعر أن حياتك فعالة هدئ نفسك بأخذ نفس عميق والآن ارسم صورة شمس صغيرة في السماء فوق رأسك لامعة وساطعة ودع الشمس تتمدد واملأ جسمك باشعتها ثم تحسس جسمك واستدفئ بها واسمح للطاقة بتنشيطك.

ككل المشاعر الانسانية الأخرى فإن الفشل في إدراك وفهم مشاعر الغضب قد يؤدي إلى العديد من المشاكل النفسية والجسدية كارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب وأوجاع الرأس والمعدة كما يرفع الغضب نسب إفراز الجسد لبعض الهرمونات والادرينالين وتساهم مجموعة مسببات سواء الخارجية أو الداخلية إلى شعور الانسان بالغضب، وهذه الأسباب قد تكون شخصية أو قد تتمثل في ذكرى أو حدث معين وبذلك يجب على الانسان التمرن على هذه التقنيات يومياً لكي يستخدمها بطريقة طبيعية عندما يواجه أي مشكلة" ومن الافضل اكتشاف ما يثير غضبنا والعمل على تطوير الاستراتيجيات التي تسمح بالسيطرة عليها.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:naseej