تقرير: انخفاض إنتاج النفط سيؤدي لنشوب حروب وكوارث

 

 

 

إنتاج النفط بلغ الذروة في العام 2006، وسيبدأ بالانخفاض من الآن فصاعدا

كشف تقرير اقتصادي أن العالم قد وصل إلى أقصى حد له في إنتاج النفط، وأن مستويات إنتاج المادة الخام ستنخفض بحدود النصف بحلول العام 2030، وهو وضع سيؤدي في نهاية المطاف إلى اندلاع حروب ووقوع كوارث.

فقد أصدرت لجنة لمراقبة الطاقة، تتخذ من ألمانيا مقراً لها، الثلاثاء، تقريرا يشير إلى أن إنتاج العالم من النفط قد وصل إلى الذروة عام 2006، وأن الإنتاج سيأخذ، من الآن فصاعدا، في التناقص التدريجي بحدود 3 في المائة سنوياً ويقول التقرير أنه بحلول بدايات العام 2030، سيكون المخزون العالمي من النفط، نصف ما كان عليه عندما وصل إلى ذروته.

وصرح هانز جوزف فيل، النائب الألماني عن حزب الخضر الداعم للبيئة، الذي كلف بإصدار التقرير أن "النتيجة خطيرة للغاية، أخشى أن العالم سينتهي به المطاف في أزمات اقتصادية، خلال السنوات القادمة " كما ويحذر التقرير من أن الفحم واليورانيوم وأنواع الوقود الأحفوري الرئيسية الأخرى، تتعرض أيضا للتناقص في كميات المخزون منها ويتنبأ التقرير بأن هذا الانخفاض في الإنتاج سيجلب معه الحروب والكوارث الإنسانية  واضطرابات اجتماعية عامة.

غير أن  ليو درولاس، الذي يتولى عمليات التحليل والتنبؤ في سوق النفط والغاز لدى مركز دراسات الطاقة العالمية في لندن، قال إن هناك وفرة في الموارد وليس هنالك أية أزمات وشيكة، ووصف التقرير بأنه "مثيرا للذعر" ويقول درولاس إن إنتاج النفط يمكن أن يتضاءل يوما ما، فقط بسب الصعوبة الكبيرة والكلفة الباهظة في استخراج النفط من موارد المخزون الاحتياطي الجديدة.

وأوضح درولاس قائلاً: "قد نترك النفط في الأرض ونبحث عن وقود آخر في المستقبل، ليس لأن النفط ينفد، بل لأنه اقتصاديا، لن تكون تكلفة استخراجه ذات جدوى اقتصادية" ويأتي هذا التقرير في وقت تراجع فيه سعر النفط من أكثر من 90 دولارا للبرميل إلى نحو 85 دولارا، غير أن محللين يقرون بأن أسعار النفط قد تستمر في التصاعد، خاصة إن كان هنالك عدم استقرار في منطقة الشرق الأوسط.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:سي ان ان العربية-1-11-2007