شركة النفط الصينية هي الأكبر في العالم

 

 

تفوقت شركة النفط الصينية "بترو تشاينا" على منافستها الأمريكية "إيكسون موبيل" لتصبح بذلك أكبر شركة في العالم من حيث القيمة السوقية خلال أول يوم من طرح أسهمها للتداول في بورصة شنغهاي.

وتضاعفت قيمة أسهم شركة "بترو تشاينا" ثلاث مرات تقريبا إذ قفزت من 16.7 يوان لتستقر عند مستوى 43.96 يوان، ما منح الشركة قيمة سوقية تقل قليلا عن مبلغ 1 ترليون دولار أمريكي وبذلك ترتفع قيمة الشركة الصينية السوقية إلى الضعف مقارنة بشركة "إيكسون موبيل" المنتجة للنفط والتي تصل قيمتها إلى 488 مليون دولار أمريكي غير أن بعض المحللين يرون أن المضاربات هي التي أدت إلى الارتفاع الصاروخي لسعر أسهم شركة "بترو تشاينا" في بورصة شنغهاي ويُذكر أن أسهم شركة "بترو تشاينا" المملوكة للدولة الصينية مطروحة للتداول في تعاملات بورصة هونج كونج.

كما أن تعويمها في بورصة شنغهاي في إطار أكبر عملية طرح أسهم الشركة للبيع داخل البر الصيني لا يمثل سوى نسبة 2% من العدد الإجمالي لأسهمها المدرجة للتعامل في البورصة ويبرز الاهتمام المحموم بالشركة ثقة المستثمرين في الاقتصاد الصيني الصاعد.

وقد شهد سوق البورصة الصيني طفرة سريعة أتاحت له التفوق على نظيره البريطاني ليصبح ثالث أكبر سوق مالي في العالم من حيث القيمة بعد أن بلغت قيمة شركة "بترو تشاينا" مبلغ 9 مليارات دولار أمريكي في تعاملات بورصة شنغهاي. وبذلك يكون سوق الأوراق المالية الصيني قد حقق أرباحا بنسبة 110% خلال هذه السنة.

فقاعة السوق؟

ورغم الطفرة التي شهدتها قيمة شركة "بترو تشاينا"، بصفتها أكبر شركة منتجة للنفط والغاز في آسيا، فإنه لا مجال لمقارنتها مع الشركات الخمسين الأولى على مستوى العالم ومن ثم، يقول بعض المحللين إن هذه الطفرة ينبغي أن تكون مدعاة لقرع جرس الإنذار بشأن تسعير قيمة الشركة في السوق ويتوقع العديد من المتابعين أن تفتح البورصة تعاملاتها بمبلغ 35 يوان تقريبا ويقول وانج جينج وهو محلل مالي في بورصة شنغهاي "أوريانت سكيورتيز" إن " السعر الافتتاحي لسهم شركة "بترو تشاينا مرتفع جدا بالنظر إلى أصول الشركة".

سعر النفط

ولاحظ محللون آخرون أن ارتفاع أسعار النفط العالمية والتي وصلت إلى 96 دولار أمريكي في نيويورك الجمعة الماضية عادت بالنفع على الشركة الصينية عند طرح أسهمها، لأول مرة، للتداول في سوق الأوراق المالية ولا سيما أن الصين رفعت سعر الوقود بنسبة 10% الأسبوع الماضي. 

غير أن الحكومة الصينية تراقب أسعار النفط إذ طالما استخدمت نفوذها لحماية المستهلكين من آثار التضخم لمنع حدوث أي اضطرابات اجتماعية وتقول شركة "بترو تشاينا إنها ستستخدم العوائد المالية المتأتية من ارتفاع قيمة أسهمها لتمويل مشروعات توسيع الآبار النفطية الصينية.

و كل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر: بي بي سي العربية -6-11-2007