أزمة الائتمان في أميركا تؤدي إلى تغيير في قيادات مجموعة «سيتي غروب»

 

 

بعد تعيين فيكرام بانديت رئيسا مكان توماس ماهيراس

أعلنت مجموعة «سيتي غروب» المصرفية الأميركية العملاقة أمس عن تغييرات في الإدارة العليا في الوقت الذي أعلن فيه بنك «جي بي مورجان تشيس» عن خفض عدد العاملين في قطاعات الخدمات المصرفية الاستثمارية حيث تحاول البنوك الأميركية تجاوز تداعيات أزمة خسائر القروض عالية المخاطر في قطاع التمويل العقاري الأميركي المستمرة منذ ثلاثة أشهر.

وقد أعلنت «سيتي غروب» أكبر مجموعة مصرفية في الولايات المتحدة في وقت متأخر من أمس اعتزامها دمج قطاع الخدمات المصرفية الاستثمارية مع قطاع الاستثمارات البديلة وتعيين فيكرام بانديت، 50 عاما، الرئيس التنفيذي السابق لبنك «مورجان ستانلي» رئيسا للقطاع الجديد جاء هذا الإعلان بعد تراجع أرباح المجموعة خلال الربع الثالث من العام الحالي بنسبة 60% على خلفية أزمة قطاع التمويل العقاري.

ينظر إلى بانديت باعتباره ولي العهد المنتظر الذي سيخلف الرئيس التنفيذي للمجموعة تشارلز برينس. وقد جاءت ترقية بانديت في الوقت الذي خرج فيه توماس ماهيراس رئيس إدارة أسواق المال من المجموعة بعد أن كان يعد أيضا خليفة محتمل لرئيس «سيتي غروب».

وكان بانديت قد انضم الى «سيتي غروب» في بداية العام الحالي عندما باع صندوق التحوط التابع لشركته للمجموعة بقيمة 8000 مليون دولار. ويقول مارك باتي عن «بي ان سي» لإدارة الثروات (تدير ما قيمته 77 مليار دولار من الثروات وتملك 6.9 مليون سهم في المجموعة) في فيلاديلفيا في هذا الإطار: «كان يمكن للشركة ان تتعامل مع ازمة الإئتمان بطريقة افضل مما حصل وكما يبدو فإن الشركة تقوم بتغيير بعض الشخصيات لحل المشكلة .. انهم يريدون شخصا قادرا على خوض المخاطر لكن ليس بشكل مفرط او بشكل غير ضروري». وسيقوم بانديت بإدار القسم الخاص بالزبائن وهو قسم جديد في المجموعة استحدث مؤخرا، ويضم هذا القسم الاستثمارات المصرفية واقسام صناديق التحوط، حسب ما اكد المجموعة وسيقوم جيمس فورسي رئيس قسم الإتجار بالأسهم بملئ الفارغ الذي سيتركه توماس ماهيراس رئيس إدارة أسواق المال السابق في المجموعة، ومتابعة المبيعات والتبادلات التجارية وسيدير فورسي مع مايكل كلاين، 43 عاما، الذي يتابع قضايا الإندماجات والإستحواذات.

في الوقت نفسه أعلن بنك «جي بي مورجان تشيس» أمس اعتزامه خفض عدد العاملين في قطاعات تمويل صفقات الاستحواذ وتوريق الديون أي تحويلها إلى أوراق مالية وهي القطاعات التي يتوقع البنك تراجع أرباحها.

ولم يكشف المتحدث باسم البنك عن عدد الوظائف التي سيتم الاستغناء عنها ولكن مصادر قريبة من عملية خفض العمالة قالت إنه لن يكون أقل من 10% من قوة العمل في هذه القطاعات.

وقد جاء إعلان «سيتي غروب» و«جي بي مورجان» في أعقاب إعلانات مماثلة من جانب بنوك ومؤسسات تمويل أخرى على خلفية خسائر تلك البنوك والمؤسسات جراء أزمة قطاع التمويل العقاري.

و كل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا و دون تعليق.

المصدر:الشرق الأوسط اللندنية-13-10-2007