خبراء يطلقون صيحة تحذير من تأثيرات الحرب ضد إيران على الاقتصاد الخليجي

 

 

 

الأمن الاقتصادي في المنطقة مهدد بكارثة في حال حدوث حرب جديدة

أطلق خبراء اقتصاديون صيحة تحذير، من مغبة تأثير أيِّ ضربة عسكرية ضد إيران على الاقتصاد الخليجي، معتبرين ان المكاسب التي تحققت ستكون مهددة بالضياع في حال وقعت حرب جديدة بالمنطقة.

وخلال ندوة ناقشت «الأمن الاقتصادي في الخليج» نظمتها الشقيقة «الاقتصادية» في دبي مساء أول من أمس، أبدى جمع من الخبراء الاقتصاديين والعسكريين تخوفهم مما وصفوه بـ«النتائج الكارثية» على الأمن الاقتصادي الخليجي في الفترة التي تسبق الضربة العسكرية على ايران، في حال حدوثها.

وقال احمد حميد الطاير رئيس مجلس إدارة بنك الامارات الدولي إن منطقة الخليج تتمتع باستقرار وبيئة عمل صحية رغم الحروب الماضية والتوترات الجارية، مؤكدا أن اندلاع حرب جديدة «ستكون لها إنعكاسات سلبية على الاقتصادات الخليجية، وستكون نتائجها كارثية» واستخف الطاير بالحديث عن المقاطعة الاقتصادية لإيران، والتي اعتبرها بأنها «لن تقل نتائجها عن الحرب ذلك أن دول الخليج، خصوصا الامارات تتمتع بتعاملات تجارية قوية مع إيران التي تعتبر الشريكَ التجاريَّ الاولَ للإمارات، إضافة إلى تراجع التدفقات النقدية الإيرانية إلى الاقتصادات الخليجية».

وعلى الرغم من التحذيرات من خطورة أي ضربة عسكرية محتملة ضد إيران على الأمن الاقتصادي الخليجي، فإن تقارير دولية تقول إن هناك أسبابا اقتصادية أخرى لم تعالجها اقتصادات الخليج حتى الآن، ومنها الاعتماد الكبير على العائدات النفطية في دول الخليج، وأيضا النقص في «رأس المال البشري» المحلي، الذي يعد من المخاطر الأساسية على الأمن الاقتصادي الخليجي.

وتسجل دول مجلس التعاون الخليجي اعتمادا متناميا على النفط والموارد الطبيعية، خاصة في ظل الفوائض النفطية العالية، الناتجة عن الارتفاع القياسي في أسعار النفط العالمية، في حين يرى مختصون أن الاعتماد المفرط على الصادرات النفطية، يشير إلى ان اقتصادات هذه الدول «شديدة التأثر بتذبذبات أسعار البترول».

و كل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا و دون تعليق.

المصدر:الشرق الأوسط اللندنية-8-10-2007