الطــــريق الطــــــويل

 

 

طــريق طـويل كل منا يسلكه ولا أظن ان احد في البشرية كلها لم يسلك هذا الطريق.

انه طريق الحياة الطويل والذي ينتهي في مرحلة اخيره تلك المرحلة تتمثل بانتهاء هذا الطويل وانتهاء سالكه.

تلك المرحلة هي مرحلة الموت.

لا اتكلم في موضوعي هذا عن الموت ولكن عن الحيـــاة.

الحيـاة التي نحن فيها وفيها نحيا هل فكرت في هذه الحياة ؟؟

هل تأملت اخي الكريم الى ما كل ما حولك ؟ هل تعرف ما هو دورك فيها ؟؟

هل أنت راضي عن حياتك ؟

هل استطيع ان اقول ان هذه الحياة هي اختبار أم أقول انها مرحلة ، أم اقدر ان اقول .... أم اقول ..؟

اخي نحن في الطريق في هذه الحياة لنا عمر محدد قد حدد قبل ان نمشي فيه ؟

هل نمضي معاً اخي لنرى ما قد مضى من عمرنا فيها وماذا صنعنا فيها ؟

انظر الى عمرك الان كم قد مضى منه ثلثه ؟ نصفة ؟ ام اقل ام اكثر لا ندري ولكن نعلم ان اعمارنا لا تتجاوز 60 ، 70 سنة وقليل ما يتجاوزها

فهل استغليت العمر الماضي في بناء هذه الحياة واضافة شيء فيها.

فاذا لم تضف اليها شيء فانت زائد عليها ... القصد ان الحياة دار عمل ودار اختبار ودار جد واجتهاد.

دار نجاح ودار فشل فأي الدار تريد ان تحيأ فيه وتسكن فيه ..؟

هل تريد ان يقول الناس مات فلان وهذه الاعمال تشهد على عمله في الدنيا.

أم تريد ان يقولوا مات فلان وكان قبلاً ميت.

اخيراً وليس أخراً

تستطيع انت ان تضع تحفر اسمك على جدران هذه الحياة بالاعمال العظيمة التي تقوم بها ، وتستطيع ان تجعل ذكرك خالداً فيها حتى ولو مت وتستطيع أنت ان تبني وتهدم وان تتقدم او تتأخر فأي الخيار تختار لأن تكون ؟؟؟؟؟

هذا ما اردت طرحة فأستغل يومك بالعمل والجهد والبناء وضع لاسمك خلود لتكن قد نجحت في الدور الذي كلفت به والاختبار الذي وضعت فيه.

و كل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا و دون تعليق.

المصدر:إدارايات نت