إمدادات النفط المستقبلية قد لا تستجيب للطلب العالمي

 

أفاد تقرير صناعي أميركي بأن إمدادات النفط العالمية لن تستطيع الوفاء بالطلب المتنامي في الـ٢٥ سنة القادمة، مما يزيد الحاجة الى أنواع وقود أخرى مثل الإيثانول والفحم المسال والنفط المستخرج من الرمال النفطية، لسد الفجوة.

وأكّد تقرير المجلس القومي للنفط، وهو مجموعة استشارية حكومية، الحاجة الى تطوير وسائل المحافظة على الطاقة، وإلى استخدام أنواع أخرى من الوقود.

وقال التقرير أن إمدادات العالم من النفط والغاز من مصادر تقليدية تم الاعتماد عليها في السابق، لن تستطيع سد الحاجات العالمية إلا بنسبة ٥٠ الى ٦٠٪ في الـ٢٥ سنة القادمة.

وحذّر من أن جهود العالم للحدّ من انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون، ستسهم في إحداث تغيير في تشكيلة مجموعة من أنواع الطاقة المستخدمة، وتزيد في تكاليف الطاقة وما يتعلق بها.

في الوقت نفسه، أكّد التقرير أنه لن يكون هناك غنى عن الفحم والنفط والغاز الطبيعي، وستبقى أنواع الوقود هذه تشكّل ٨٥٪ من الطلب العالمي في الطاقة في عام ٢٠٣٠، كما كان الوضع عام ٢٠٠٠.

واستشهد التقرير بإحصاءات وكالة الطاقة الدوليّة، وإدارة الطاقة الأميركية التي ذكرت أن إنتاج العالم من الوقود المسال في عام ٢٠٣٠ سيصل الى ١١٦ أو ١١٨ مليون برميل يومياً، بالمقارنة مع ٨٥ مليون برميل حالياً.

وتقول شركات النفط العالمية، أنه قد لا يكون بالامكان إنتاج تلك الكميّة المتوقّعة في ٢٠٣٠، لكن الرقم قد يصل الى ١٠٧ ملايين برميل يومياً.

وكانت منظّمة «أوبك» قد توقّعت في تقريرها الشهري أن يرتفع الطلب العالمي هذا العام بمقدار ١.٥ أو ١.٣ مليون برميل يومياً، أما عام ٢٠٠٨ فيتوقّع أن يزداد بمقدار ١.٣ مليون برميل يومياً، مما يوازي الزيادة في الطلب خلال العام الحالي.

و كل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا و دون تعليق.

المصدر: المشاهد السياسي-28-7-2007