خارطة طريق أميركية جديدة لخفض استهلاك الوقود

 

 

 

القانون يطلب المساعدة في خفض الاعتماد الأميركي على النفط المستورد

وافقت لجنة في مجلس الشيوخ الأميركي على مشروع قانون، يطلب من شركات صناعة السيارات الأميركية تعزيز كفاءة وقود السيارات بصورة كبيرة، للمساعدة في خفض الاعتماد الأميركي على النفط المستورد، بحلول نهاية العقد القادم.

وسيطلب مشروع القانون، أن يحسّن أسطول سيارات الركوب والشاحنات الخفيفة في الولايات المتحدة كفاءة الوقود بنسبة ٤٪ سنوياً اعتباراً من ٢٠١١، ويحدّد متوسط ٣٥ ميلاً لكل غالون بحلول ٢٠٢٠، وسيكون من المتوقّع زيادة الكفاءة بنسبة ٤٪ سنوياً بعد ذلك، لكن لم يتم تحديد هدف طويل الأجل.

وستتولّى وزارة النقل تحديد عدد الأميال لفئات السيارات بناء على الوزن والحجم.

لكن منتقدين للخطة، وهي الأولى من نوعها التي تقرّها لجنة التجارة منذ أوائل التسعينيات، حذّروا من أنها ليست عادلة بالنسبة لشركات السيارات الأميركية التي تكافح لزيادة إيراداتها، وتعتمد على مبيعات شاحنات وسيارات رياضية متعدّدة الأغراض، أقلّ كفاءة في استخدام الوقود.

وقال السيناتور الجمهوري ترنت لوت «نحتاج للتأكّد أننا نتعامل بعدالة مع كل المصنّعين، توجد بعض العيوب المتأصّلة وبخاصة في مسألة الشاحنات».

من ناحية أخرى، طلب مرفأ لويزيانا النفطي البحري، وهو أكبر مرفأ لاستيراد النفط الخام في الولايات المتحدة، الموافقة على زيادة طاقته السنوية بحوالى ١٠٠ مليون برميل سنوياً.

ويعالج المرفأ حوالى ٩٠٠ ألف برميل يومياً حالياً، أغلبها تخزّن في ثماني قباب تحت الأرض، يمكنها تخزين ٤٨ مليون برميل.

ويجري حالياً الترخيص بمنشأة تخزين ثانوية تضم ستة صهاريج، لمعالجة حوالى ٣٦٠ ألف برميل يومياً.

وستزيد الصهاريج الثمانية الجديدة طاقة التخزين الثانوية في المرفأ، الى ٤.٨ ملايين برميل لدى اكتمالها.

ومرفأ لويزيانا النفطي البحري هو مرفأ النفط الوحيد في الولايات المتحدة الذي يمكن لناقلات الخام العملاقة الرسوّ فيه.

وتملك المنشـأة فروعـاً لشـركـات (مـاراثـون أويـل كورب)، و(رويـال داتش شـل) و(ميرفي أويل كوري).

و كل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا و دون تعليق.

المصدر: المشاهد السياسي-23-5-2007