اميركا تخطط لرفع استهلاك الطاقة البديلة الى 20 في المئة خلال عشر سنين

 

 

أكد وزير الطاقة الأميركي ساموييل بودمان عزم بلاده على استبدال 20 في المئة من حجم استهلاك البنزين لديها بطاقة بديلها خلال عشر سنين.

وقال ان الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة في العالم، وإنها تلعب دوراً رائداً في وضع سياسات لمواجهة التحديات الناجمة عن زيادة الطلب على النفط وارتفاع أسعاره ومحدودية الحصول على موارد للطاقة والتنبه للشؤون البيئية وتدارك التغيير المناخي.

وأضاف بودمان ان الإدارة الأميركية وضعت استراتيجية لمواجهة هذه التحديات،وأنها تتطلع الى تنويع مصادر الطاقة التقليدية وتطويرالإنتاج لتجنب أخطار النقص في العرض.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده بودمان في باريس خلال المؤتمر الوزاري لوكالة الطاقة الدولية، الذي يختتم اليوم بمؤتمر صحافي آخر يعقده وزراء الدول الأعضاء

في الوكالة.

وأشار بودمان الى ضرورة تأمين بيئة استثمارية مستقرة وخطط لتطوير الموارد،وإلى أن الإدارة الأميركية تتطلع الى زيادة إنتاجها من النفط والغاز ومشتقاته في أجواء بيئية مسؤولة، وتتطلع الى زيادة قدراتها على استيراد الغاز الطبيعي المسال.

وتابع ان على الإدارة الاميركية تنويع مصادر طاقتها لتتضمن زيادات في الطاقة البديلة، مركزاً على تكثيف الجهود من اجل الاقتصاد في استهلاك الطاقة وخفض الأخطار البيئية والحفاظ على البنية التحتية الضرورية لتأمين الطاقة عبر الأنابيب والناقلات البحرية. وأوضح ان كل هذه الأهداف يرتبط بخيط مشترك هو الحاجة الماسة الى الاستثمار في سلسلة إنتاج الطاقة.

ورداً على سؤال لـ «الحياة» عن توقعاته بالنسبة الى زيادة العرض النفطي من دول «اوبيك»، أجاب بودمان ان فرض الاستثمار في ظل اسعار في مستوى 60 دولاراً للبرميل مربحة جداً، وأن وزير النفط السعودي أكد مراراً ان بلاده تعمل على زيادة طاقتها الإنتاجية الى 12 مليون برميل في اليوم، ما يتطلب استثمارات بعشرات بلايين الدولارات.

ورأى ان هذه الاستثمارات التي تهدف الى رفع الطاقة الإنتاجية السعودية ستعتبر خلال السنوات المقبلة بمثابة جهود استثنائية لأنها ستؤدي الى عائدات جيدة، مضيفاً ان الولايات المتحدة تعمل على توسيع طاقتها، لكنها تواجه معارضة سياسية بالنسبة الى زيادة الطاقة الإنتاجية وتطوير بعض المناطق البحرية.

وأشار الى مناطق عدم استقرار في العالم تعيق الاستثمارات، مثل نيجيريا وفنزويلا وبعض الأماكن في روسيا.

وعن اختفاء بلايين الدولارات من كميات الخام العراقي، قال بودمان لـ «الحياة» انه تبلّغ هذه الأنباء ولن يعلق عليها، لأنه لم يطلع بعد على التقرير الذي اعد عنها، مشيراً

 الى انه لن يفاجأ اذا كانت هناك مثل هذه المشاكل «وسنحاول تحليل ذلك ونتائجه».

وعن توقعاته بالنسبة الى الاستثمار في قطاع النفط العراقي أكد انه لن يحصل في غياب قانون للنفط، فالاستثمارات لن تأتي الى البلاد في غياب القانون.

وأضاف ان الصراع في العراق يجري للسيطرة على الحكم، إن على مستوى الحكومة المركزية أو على مستوى السلطات المحلية، وأن قانوناً نفطياً هو حالياً قيد الإعداد

على رغم هذه الظروف، «ونأمل ان ينجح».

و كل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا و دون تعليق.

المصدر:الحياة اللندنية-15-5-2007