وكالة الطاقة الدوليّة ترفع توقّعاتها للطلب العالمي على النفط

 

 

رفعت الوكالة توقّعاتها لنموّ الطلب العالمي على النفط في ٢٠٠٧ الى ١.٥٥ مليون برميل يومياً أي بنسبة ١.٨٪ بدلاً من ١.٣٩ مليون برميل يومياً أعلنت وكالة الطاقة الدوليّة أنها رفعت توقّعاتها لنموّ الطلب العالمي على النفط في العام الجاري، في أعقاب تعديل توقّعاتها للطلب في الصين، وأبلغت منظّمة «أوبك» أن أي خفوضات أخرى في الانتاج قد تقلّص المعروض في الأسواق بشكل ملحوظ.

وقالت الوكالة التي تقدّم المشورة لـ ٢٦ دولة صناعية، أن مخزونات النفط لدى دولها الأعضاء انخفضت بمقدار ٤٠.٢ مليون برميل في كانون الأول (ديسمبر)، ليصبح لدى الدول الصناعية وقود يغطي الطلب لمدة ٥٣ يوماً.

وقال لورانس إيغلز رئيس قسم صناعة وأسواق النفط في الوكالة، أن الاتجاه النزولي استمر في كانون الثاني (يناير) مع استمرار أثر خفوضات أوبك الانتاجية.

وأشارت «أوبك» الى أن خفوضات الانتاج التي طبّقتها بواقع ١.٧ مليون برميل يومياً، سحبت معظم الفائض في سوق النفط العالمية وحجمها ٨٥.٥ مليون برميل يومياً.

وتابعت في تقرير سوق النفط الشهري «تخاطر أوبك بالمبالغة في محاولاتها إعادة التوازن للعوامل الأساسية في السوق، ودعم الأسعار لتتجاوز ما يبدو بشكل متزايد أنه المستوى المفضّل بين ٥٠ و٥٥ دولاراً للبرميل».

ورفعت الوكالة توقّعاتها لنموّ الطلب العالمي على النفط في ٢٠٠٧ الى ١.٥٥ مليون برميل يومياً أي بنسبة ١.٨٪ بدلاً من ١.٣٩ مليون برميل يومياً، أي بنسبة ١.٦٪ في تقريرها السابق لشهر كانون الثاني (يناير).

وقالت أن الطلب القوي من الصين ثاني أكبر مستهلك للوقود في العالم، رفع نموّ الطلب على النفط، خارج دول منظّمة التعاون الاقتصادي والتنمية، الى ٣.٢٪ في ٢٠٠٧ من ٣٪ في التقرير السابق للوكالة.

وتعزز إعادة تقييم الوكالة للطلب الصيني بارتفاع الطلب في الصين الى ٧.١ ملايين برميل يومياً في ٢٠٠٦، و٧.٦ ملايين برميل يومياً في ٢٠٠٧.

وعدّلت إمدادات الدول من خارج أوبك نزولاً بواقع ٧٠ ألف برميل يومياً الى ٥٠.٥ مليون برميل يومياً في ٢٠٠٧، ويتوقّع أن يبلغ حجم النموّ ١.١ مليون برميل يومياً او ٢.٢٪، وحتى هذا التعديل الطفيف هبوطاً يهدّد بالاخلال بالتوازن بين العرض والطلب بشكل أكبر.

و كل ذلك بحسب المصدر المذكور.

المصدر: المشاهد السياسي-24-2-2007