كليات الإدارة : الأزمة والحل

 

 

أ.د.أحمد غنيم 

 

 

أزمة كليات الإدارة: ماهى الأسباب؟   

القسم الأول: أزمة التعليم الإدارى       

القسم الثانى: أزمة البحوث العلمية الإدارية  

تطوير كليات الإدارة : لماذا؟    

تطوير كليات الإدارة : كيف؟    

  كليات الإدارة : الأزمة والحل

هل شاغلي المناصب الإدارية و بالذات في المنظمات الناجحة من خريجي كليات الإدارة ؟

وهل يختلف الوضع في الدول المتقدمة عنه في الدول العربية ؟

الإجابة: ” لا “

أن أنجح مدراء لأنجح أربع شركات أمريكية لم يحصل أحد منهم على شهادة من أي كلية إدارة , بل أن اثنان منهم لم يكملا دراستهما الجامعية وهما Galvin   رئيس شركة Motorola و Bill gates رئيس شركة Microsoft

أن 40% من رؤساء الشركات الفاشلة كانوا يحملون ماجستير في الإدارة

معنى ذلك أن دراسة الإدارة لم تضمن نجاح (أو تمنع فشل) الشركات 

فى أكبر مائة شركة سعودية (باعتبارها أنجح الشركات سنة 2003م) وجد أن الأغلبية المطلقة من مدراء تلك الشركات ليسوا من خريجي كليات الإدارة أن معظمهم من تخصصات متنوعة ولكن أغلبها على الإطلاق هم خريجوا الهندسة أن هناك حالات لم يحصل فيها بعض المديرين على مؤهل عالي على الإطلاق .

هل هذا الوضع موجود فقط في الشركات دون غيرها من المنظمات ؟

فى جامعة مثل جامعة الملك عبد العزيز ، وهي بلا شك من الجامعات الناجحة : نجد أن المناصب الإدارية الهامة في إدارة الجامعة مشغولة بقيادات ليست إدارية أي ليسوا من الدارسين للإدارة .

هنا يثار سؤال مشروع: ماهى الجدوى الاقتصادية والاجتماعية للتعليم الإداري وكليات الإدارة ؟؟؟

القسم الأول : أزمة التعليم الإداري

القسم الثاني : أزمة البحوث العلمية الإدارية

أزمة كليات الإدارة – ماهي الأسباب ؟

1- معلومات حول الإدارة  أم تدريب عملى على" ممارسة الإدارة ”

2- تحصيل للمعلومات وليس اكتساب للمهارات

3- تخريج موظفين وليس رجال أعمال

4- قلة توافق الخطط والمناهج الدراسية مع  الاحتياجات الفعلية لسوق العمل

 أزمة التعليم الإداري

5- التركيز على التخصصات الدقيقة والافتقار إلى  النظرة التكاملية  بين التخصصات

6- التدريس الجيد (تقديم كل شي للطالب على طبق   من فضة) لايعني تعليم جيد.  التدريسoriented    Input أما التعليم Output oriented

7- معظم أساتذة الإدارة أنفسهم في الغالب لم يمارسوا  الإدارة ولم يجربوها . إنهم فلاسفة إدارة وليسوا   محترفى إدارة

 أزمة التعليم الإداري (تابع)

الهدف الأساسي لإجراء البحوث العلمية بكليات الإدارة:

تحسين السمعة العلمية للكلية

تطوير الإدارة كمهنة

الملاحظ أن كليات الإدارة تهتم بالهدف الأول على حساب الهدف الثانى

  أزمة البحوث العلمية الإدارية 

لم تساهم البحوث العلمية بكليات الإدارة في تطوير مهنة الإدارة بالشكل المطلوب حتى الآن :

أن الكتب التي أثرت فعلاً على تطوير مهنة الإدارة هي التي ينشرها ممارسون للإدارة , أما تأثير الكتب التي ينشرها الأكاديميون فلم يزد عن 10% فقط .

أن الأدوات التي جاءت من الأكاديميين لا تزيد عن 30% وأن معدل استخدام الممارسين لها أقل وهجرهم لها أكبر من تلك التي جاءت من الممارسين للإدارة .

أزمة البحوث العلمية الإدارية 

التركيز على القضايا البحثية التي يمكن أن تستخدم فيها الأساليب الإحصائية المتقدمة لكي تبدوا البحوث علمية متقدمة .  وعليه فقد ركز الباحثون على تلك القضايا البحثية التى هى بطبيعتها صغيرة محدودة الحجم - وبالتالي محدودة الأثر

المشكلة الخطيرة التى تتعلق بفلسفة العلم Philosophy of Science وبالذات ما يتعلق بالمدرسة الفلسفية المسماة Empiricism.

أزمة البحوث العلمية الإدارية

1- البطالة

2-  التأهيل

3- السعودة

4- العولمة

5- الخصخصة

6- العمل الحر

7- تكنولوجيا المعلومات والاتصالات

تطوير كليات الإدارة – لماذا ؟

BEYOND ACCREDITATION:

1- تحويل كليات الإدارة من كليات نظرية إلى كليات عملية

2- التعليم بالممارسة Experiential Learning

3-التنظيم التكاملي للبرامج الدراسية

Cross-Functional Programs 

تطوير كليات الإدارة – كيف ؟

4- تغيير الطرق الحالية لإعداد أعضاء هيئة التدريس

5- تغيير نوعية الطلاب

6- التركيز على البرامج البحثية الكبيرة التى تؤدى   إلى تطوير الإدارة كمهنة والنابعة من تراثنا نحن.

المصدر: kaau