إداريات

 

 

المهندس مصطفى الصادق

                                                                                          مـرا جـعـة عفاف الصادق

 

من فكر الإمام الشيرازي الراحل- ر-3-

 

1- إن كل ما نراه من اثار الجمال و الإبداع التي حققها الإنسان في مختلف أبعاد حياته هي اثار جمال الفكر و التحليلات الذهنية المنظمة .

 فعليك ؛

بالتفكير المنظم العقلاني البارع في تحليل المولا و تصنيفها,فأهمية النظم والتصنيف العقليين في الإدارة أكثر مما هي في الامور المادية الاخرى .

2- الرغبة في الإستفسار ، فلابد أن تكون للمدير رغبة في الإستفسار عن كل ما يجري من الامور حوله و يتعمق في الاجابات التي يمكن طرحها .

فعليك أن ؛

تبحث عن تفسير كل الامور والأشياء من حولك بنظرة تحقيقية ،وتدقق وتتعمق وتتدبر في جوانب المختلفة للأشياء ،لتصل إلى الإجابة التي تقربك من الصواب ، ولا تكتفي بالإجابة السريعة الإبتدائية .

3- بعد الإستطلاع و الإستفسار و جمع المعلومات ،لابد من فحص و تحليل و مقارنة و دراسة و تمحيص تلك المعلومات.

 فعليك أن ؛

تحلل وتغربل تلك المعلومات وتستخرج المفيد منها وتجد العلاقة المنطقية بينها ثم تستنتج منها النتيجة اللازمة مع أخذ الجوانب الاخرى للموضوع بعين الإعتبار. 

4- من مواصفات المدير الناجح بعد النظر عند الدراسة سواء على الأشياء أو الأشخاص وان يكون قادرا على المقايسات الزمنية و العملية .

فيجب عليك أن :

تاخذ المستقبل بنظر الإعتبار أيضا, لكي لا تترك المكاسب المستقبلية الكبيرة لمكاسب صغيرة في الوقت الحاضر أوعلى المدى القصير.

5- أحد يوميات المدير الحكم على نفسه و على الاخرين , فاحكام المدير يجب أن تتسم بالعدل و الإنصاف و الأمانة و النضج و الموضوعية و التعقل .

 فعليك أن:

تكون بعيدا عن التحيز و العنف و العاطفية و العشوائية في صدور الأحكام على نفسك او على الا خرين .

 6-الإيمان بالله و اليوم الاخر يدعم الأداء و الجودة أيضا ، فهو يوجب ان يعمل المدير أو الأخرون أحسن العمل و يتقن افضل الإتقان,لأنه هناك رقيب دائم و حاضر في كل زمان و مكان هو الله عزوجل, فالضمير لوحده ليس بكاف مهما كان نظيفا نقيا محايدا.

 فعليك ؛

بتنمية الإيمان الفاعل سلوكيا بالله و باليوم الاخر.

 7-المرونه الكاملة في الإدارة هي الطريق إلى الإدارة الصحيحة ، فالإنسان ليس بجماد بل هو لحم و دم و عقل و عواطف و مواقف .

فعليك أن:

 تكون مرنا إذا أردت ان تكون مديرا ناجحا .

8- لم يكن المدير مديرا ناجحا إلا في ظل التعاون بين المدير و رؤسائه من جهة ، و بينه و بين الموظفين من جهة ثانية ، و بين الموظفين أنفسهم في الأقسام المختلفة من جهة ثالثه , فذلك يضمن القوة والتقدم .

فعليك ؛

تعزيز و تكريس روح وحوافز التعاون وعلى مختلف المستويات الإدارية ، لأن التقدم رهين القوة و في الإتحاد قوة. 

9- المدير الناجح هو الذي يجعل المساواة الكاملة بين المتساويين دائما نصب عينه , فالتمييز بين المتساووين يوجب التفرقة و يخدش ولاء الموظفين لمديرهم .

فعليك ؛

تطبيق المساواة الكاملة بين المتساوين مع العطف و العدل والإحسان لضمان ولاء الموظفين و تفانيهم في العمل و توحيدهم.