5 مهارات لفتح مغاليق القلوب

 

 

قديمًا قيل إنه كان هناك طفل يصعب إرضاؤه فأعطاه والده كيساً مليئاً بالمسامير وقال له: قم بطرق مسمار واحد في سور الحديقة في كل مرة تختلف فيها مع أي شخص، في اليوم الأول قام الولد بطرق 37 مسمارًا في السور وفي الأسبوع التالي تعلم الولد كيف يتحكم في نفسه وكان عدد المسامير ينخفض ، وفي النهاية أتى اليوم الذي لم يطرق فيه أي مسمار في السور، وعندها ذهب ليخبر والده، قال له والده: الآن قم بخلع مسمار واحد عن كل يوم يمر بك دون أن تفقد أعصابك، مرت عدة أيام وأخيراً أخبر الابن والده بأنه قد قام بخلع كل المسامير من السور فأخذ الأب بيد ابنه إلى السور وقال له :"بني قد أحسنت التصرف ولكن انظر إلى هذه الثقوب التي تركتها في السور لن تعود أبداً كما كانت".

يا بني عندما تحدث بينك وبين الآخرين مشادة وتخرج منك بعض الكلمات الجارحة فأنت تتركهم بجرح في أعماقهم كتلك الثقوب. إن الإساءة قد تكون مثل الطعنة تترك أثراً غائراً من الصعب التئامه، ولن تجدي كثرة المرات التي تعتذر فيها لمن أسأت إليه، فجرح اللسان أقوى من جرح الأبدان.

وإليكِ بعض الورود التي تساعدكِ على فتح مغاليق القلوب:

الوردة الأولى- "عزف أوتار القلوب":

وذلك بلسانك العذب وباختيار المناسب من الكلمات الساحرة ولا تنسي أن العينين هما وسيلة التعبير عما في نفسك فاحرصي أن تكون عيناك صادقتين أثناء الكلام ليشعر الآخرون بالاطمئنان إليك والثقة في سلامة موقفك.

الوردة الثانية- "الابتسامة الساحرة ":

كوني وردة مبتسمة هاشة باشة دائماً، فهذا يجعلك محبوبة ممن لم يعرفك جيداً، فالابتسامة تعرف طريقها إلى القلب، وكأنك بالابتسامة تقولين لها: "إني أحبك في الله ..إنك تمنيحنني السعادة، وإنني سعيدة برؤيتك"

الوردة الثالثة- البريق الساحر":

البسي من الثياب ما يناسبك ولا تلبسي ثوباً ليس ثوبك ولا يناسبك، فالادعاء بما ليس لديك قد يضعك في موقف لا تحسدين عليه.

الوردة الرابعة- "إشارات صادقة":

"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته " قوليها بنغمة مرحبة ممزوجة بابتسامة عريضة نابعة من القلب، واحرصي على المصافحة الحارة، ثم اتباع ذلك بالسؤال عن الحال والصحة مكررة لاسمها أو كنيتها والنظر المباشر في عينيها.

الوردة الخامسة- "نجمة براقة":

عليك بأجمل الأخلاق (التواضع) فمهما بلغت منـزلتك فإنه يرفع من قدرك ويجعلك تبدين أكثر ثقة بنفسك وبالتالي سيجعل الناس يحرصون على ملازمتك وحبك.

و كل ذلك بحسب المصدر المذكور.

المصدر: http://www.iicwc.org/other/youth/you16.htm