صفات رؤساء الاجتماعات

 

 

تكلم علماء الإدارة والتربية والنفس كثيراً في صفات الرئيس والقائد، ويمكننا أن نقول: إنه لا يوجد حصر جامع مانع لصفات رئيس الاجتماع، ولكن هنالك مجموعة من الصفات يفضل أن يتحلى بها الرئيس ليكون ناجحاً ومؤثراً، ومن أبرز هذه الصفات ما يلي:

1- الصفات الفسيولوجية: مثل القدرة على الكلام بصوت مسموع، النطق السليم، القدرة على تحمل الجلوس لساعات طويلة.

2- الصفات العلمية: مثل الإلمام بالموضوعات المطروحة، القدرة على الاستيعاب والتركيز على النقاط الأساسية، القدرة على التعبير، والعرض الشيق، القدرة على التحليل واستخلاص النتائج.

3- الصفات القيادية: مثل أن يكون ذا حكم صائب، كيساً، متحمساً، جذاباً، جاداً، متزناً، نشطاً، مستقراً، مستقيماً، حاضر البديهة، ذكياً، قادراً على المبادأة.

4- الصفات السلوكية: مثل اليقظة الكاملة، حسن التعامل مع الآخرين، القدرة على التكيف مع المواقف، الشجاعة في مواجهة الأخطاء والأخطار، حب الاستطلاع، الاهتمام بالآخرين، الإدراك الدائم لمدى ملاءمة سلوكه أثناء الفعاليات.

5- الصفات المهارية: مثل أن تكون لديه مهارات القراءة، الإنصات، الكتابة، الخطابة، الحاسة الصحفية، الحاسة الفنية.

6- الصفات الاجتماعية: كأن تكون له صلة بالمجموعة، وذا قدرة على الاستمالة.

وهناك محاولات عديدة أخرى لتحديد صفات الرئيس الفعال، فمن هذه المحاولات ما ذكره بول تيم (Paul Timm) حيث أجمل هذه الصفات في أمرين أساسيين هما:

- القوة الشخصية (Personal Power): وتتمثل في الصفات الشخصية والقدرات الذهنية والفنية الموجودة لديه، وكيفية نظرة الآخرين له.

- قوة المركز الوظيفي (Position Power): وتتمثل في القوة الممنوحة للرئيس من السلطة العليا، وفي مدى قدرته على استخدام هذه السلطة الممنوحة له في مكافأة ومعاقبة الآخرين.

على أنه ينبغي أن نذكر هنا أن توفر كافة السمات الشخصية السابقة لا يجعل من الشخص –بالضرورة- رئيساً ناجحاً، فقد أثبتت المشاهدات العملية أن عدداً كبيراً من الرؤساء الناجحين في إدارة الاجتماعات لا تتوفر فيهم كل هذه السمات.

فالمسألة إذن ليست مسألة سمات شخصية فحسب، وحتى لو كان الأمر كذلك فإن العثور على أشخاص تتوفر فيهم كل تلك السمات أو معظمها أمر من الصعوبة بمكان.

وعلى ذلك فإن الإصرار على ضرورة توفر جميع تلك السمات الشخصية يعتبر ضرباً من ضروب الاستحالة، إذ قد تتوافر في الرئيس بعض السمات كالحيوية والذكاء والعقل العلمي، ولا تتوافر سمات أخرى كالقيم الأخلاقية الحميدة، والعكس صحيح.

والاعتدال في هذا الأمر أن نقول: إن هذه السمات تساعد الرئيس في إدارته للاجتماعات، وتهيئ له جواً جيداً ليكون فاعلاً وناجحاً، ولكن ليس بالضرورة توافرها كلها ليكون كذلك.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور.

المصدر: http://www.ebdaa.ws/mainart.jsp?ArtID=1031

 

 مواضيع ذات علاقة:

وراء كلّ إجتماع ناجح تخطيط ناجح

عشرون وسيلة لإنجاح الاجتماعات