رقم قياسي جديد للمصرف الأول في سويسرا

 

حقق مصرف يو بي أس في السداسي الأول من العام الجاري أرباحا صافية بقيمة 6،6 مليار فرنك أي بارتفاع يصل إلى 40% مقارنة بنفس الفترة من عام 2005.

وبذلك يحقق المصرف الأول في سويسرا نتيجة قياسية جديدة تتجاوز بكثير توقعات المحللين.

واصل مصرف يو بي أس مسيرة نموه في الأشهر الستة الأولى من العام رغم الإنكماش الذي طرأ على الأسواق المالية في شهر مايو الماضي.

فقد تمكن المصرف الأول في سويسرا من تحقيق أرباح صافية بقيمة 6،6 مليار فرنك أي بارتفاع يصل إلى 40% مقارنة بنفس الفترة من عام 2005.

ساهمت الأنشطة المالية للمصرف بنسبة 6،1 مليار فرنك (بزيادة 34%) في نتائج المجموعة كما ارتفع حجم الأموال الجديدة المودعة بنسبة 27% ليصل إلى 84،3 مليار فرنك مثلما ورد في البيان الصادر عن المجموعة.

الأرباح الصافية للثلاثي الثاني من العام الجاري بلغت 3،15 مليار فرنك بنسبة زيادة تصل إلى 47% على مدى اثني عشر شهرا. فيما بلغت المداخيل المتأتية من الأنشطة المالية 3،03 مليار فرنك بارتفاع يصل إلى 51% على مدى عام لكن هذه النتيجة – رغم أنها تتجاوز توقعات الخبراء – تمثل تراجعا بنسبة 0،5% مقارنة بالرقم القياسي التاريخي الذي سجل في الثلاثي الأول من السنة الجارية.

يشار إلى أن كريدي سويس، المصرف الثاني في الكنفدرالية، كان قد أعلن في بداية الشهر الجاري أيضا عن نتائج ممتازة في السداسي الأول لعام 2006 كانت أفضل نتائج سداسية في تاريخه بأرباح صافية بـ 4،76 مليار فرنك أي بارتفاع يصل إلى 68% مقارنة بنفس الفترة من عام 2005.

ارتفاع في إدارة الثروات

من شهر أبريل إلى يونيو، ارتفع حجم تدفق الأموال الجديدة إلى المصرف بنسبة 17% ليصل إلى 36،3 مليار فرنك. وتتأتى 31،2 مليار من إدارة الثروات على المستوى العالمي وهو قطاع غذته واردات قياسية من عملاء أسيويين وأوروبيين. أما في الولايات المتحدة، فقد شهد صافي التدفقات المالية تراجعا بسبب حلول الموعد السنوي للضريبة على المداخيل.

وعلى الرغم من تدهور أوضاع السوق المالية، حافظت المجموعة على ثقتها لعام 2006 حيث نقل البيان الصادر عن المجموعة تصريحا لبيتر فوفلي، رئيس يو بي أس قال فيه: "إن السنة سوف تختتم مرة أخرى بنتائج جيدة".

المحلل المالي أندرياس فنديتي (من مصرف كانتون زيوريخ) قال إن يو بي أس تفوقت بوضوح على أقرب منافسين أوروبيين لها (أي مصرفي دوتش بنك الألماني وكريدي سويس) وأضاف: "رغم كل شيء هذه أرقام قوية وخاصة في مجال الإستثمار البنكي".

مع ذلك، من المحتمل أن تعكس نتائج السداسي الثاني توجها موسميا أكثر عادية أي مزيدا من الهدوء بعد بداية سنة قوية حيث لا زال تدهور شروط المبادلات والمخاوف الجغرا-سياسية والشكوك المرتبطة بتطور النمو الإقتصادي تلقي بظلالها على الإستثمارات.

مزيد من الموظفين

وكان مصرف يو بي أس قد أعلن يوم الإثنين 14 أغسطس أنه استكمل عملية شراء شبكة الخدمات والإستشارات المالية الموجهة للحرفاء الخواص التابعة لشركات Piper Jaffray في الولايات المتحدة. وأكد المصرف أنه احتفظ بحوالي 700 مستشار مالي من العاملين فيها وهو ما يمثل قرابة 80% من موظفي الشبكة.

وتهدف صفقة شراء الشبكة التي تهتم أساسا بالعملاء الأثرياء إلى تعزيز موقف مصرف يو بي أس في الولايات المتحدة.

على صعيد آخر، بلغ عدد العاملين في قطاع الأنشطة المالية في المصرف (في 30 يونيو 2006) 71882 شخص مقابل 69569 (في 31 ديسمبر 2005).هذا التطور يفسر جزئيا ارتفاع تكاليف الإستغلال بنسبة 25% من ثلاثي إلى آخر حيث وصلت إلى 8،02 مليار فرنك.

وفيما بلغ حجم الزيادة في عدد الموظفين في منطقة آسيا- المحيط الهادي 18%، لم تتجاوز النسبة 3% في أمريكا. في المقابل، تراجع عدد العاملين في فروع المصرف المنتشرة في سويسرا بنسبة 0،5% ليستقر في حدود 25904 شخص جراء ترحيل الأنشطة اللوجستية ليو بي أس إلى شركة Edelweiss في الثلاثي الأول من العام.

و كل ذلك بحسب المصدر المذكور.

المصدر: swissinfo-15-8-2006