عشر نصائح لرفع الحالة المعنوية لدى الموظفين

 

كن بشوشا فالروح المرحة للرئيس الإداري غالبا ما تكون مصدرا كبيرا لخلق وتدعيم العزيمة لدى المرؤوسين لأنها تحدث نفس الأثر عندهم

فهي تخلق جوا ملائما للفكر والتنفيذ، ومن المفاهيم الخاطئة أن ابتسامة الإداري تقلل من كرامته، ونحن لا نقصد هنا الابتسامة التظاهرية وإنما الابتسامة الحقيقية التي تظهر من قلب مرح .. أذا جاءك أحد موظفيك وأنت مشغول بعمل ولا يمكن أن تعطيه وقتك وطلبت منه أن يعود أليك بعد نصف ساعة فهل تطلب ذلك منه ببشاشة أم بشكل قاس وعلى وجهك عبوس و تقطيب ؟؟

كن هادئا

كل منا يحب التعامل مع الشخص الهادئ لأننا نعرف أنه يستطيع الرقابة على نفسه في الأوقات العصيبة.

كن ثابت المزاج

أن الإداري الثابت المزاج لا يغير قراراته حسب أهوائه، فمن الخطر أن يكون الإداري متشائما اليوم متفائلا الغد... لأن ذلك يجعل المرؤوسين في حيرة من أمرهم ويشعرون هم أنفسهم بالتوتر والتقلب.

لا تكن أنانيا

أن الموظفين لا يثقون في الرئيس الإداري الأناني ، خصوصا أذا كان يسعى للحصول على مكاسب نتيجة اقتراحات أو أفكار تقدموا بها، أذا شعرت أن أحد موظفيك يستحق الوظيفة التي يشغلها أنت فهل تتخلى عنها ؟؟

كن صادقا

أن الصدق لدى الإداري يولد الصدق لدى الموظفين ، فكل الحقائق سواء كانت مريرة أم سارة تكون على المنضدة.

كن ذا كرامة

ليست الكرامة مجرد قناع يضعه الإداري على تصرفاته وإنما كرامة المنصب مستمدة من اتجاهات الإداري نحو وظيفته، واحترامه لمسئوليتها وتقديره لأهمية عمله.

كن حسن التصرف

ليس من حسن التصرف جرح شعور الموظف أو كرامته بأي شكل ؛ لأن ذلك يخفض من الروح المعنوية له ولزملائه ، ولا يقصد بحسن التصرف تجنب المسائل غير السارة في العلاقات مع الآخرين ، وإنما القدرة على الاعتماد على المزاج الايجابي للفرد مثل الإخلاص والواجب والعدالة.

كن صبورا

أن الإداري الذي لا يتميز بالصبر يثير الانفعال في التنظيم فهو يطلب أتمام الأعمال بسرعة غير معقولة ، وهذا غالبا ما يؤدي إلى الضياع والارتباك فقد قيل فبعض الإداريين يتوقعون أكثر من طاقة وإمكانيات موظفيهم...

كن حازما

يجب على الإداري أن يكون حازما في تصرفاته ولكن برقة، والحزم يظهر في استعداد الإداري لتحمل مسئولياته ومقابلة مشكلاته، ولا يقصد بالحزم عدم الإنصات للحقائق، فهذا عناد.

كن دقيقا

يجب على الإداري أن يتكلم بدقة وفي الموضوع دون لف أو دوران وإذا لم يكن هناك شيء يقال فانه من الضروري ألا يقول أي شيء حتى لا يقال انه لا يتكلم أكثر من اللازم ، وإذا تكلم فمن الضروري أعطاء فرصة للكلام لكي يفهم(بضم الياء ) من الآخرين.

المصدر:edarat.net