مؤشرات إيجابية...بدء تعافي شركات الطيران بعد الأزمة المالية العالمية

 

تسير صناعة الطيران الأميركية نحو التعافي بعد عام من الأزمة، رغم تشديد الاجراءات الأمنيّة وارتفاع أسعار الوقود. وقالت شركات عدّة إن عدد المسافرين على طائراتها ارتفع في الشهر الماضي من العام ٢٠٠٩، كما أن عائداتها بدأت في التحسّن بعد أن وصلت إلى أدنى مستوياتها في الصيف الماضي، لتسجّل انخفاضاً وصل في بعض الأحيان إلى أكثر من ١٠٪.

وقالت صحيفة «وول ستريت جورنال» إن الأخبار الجديدة خفّفت توقّعات بارتفاع عدد شركات الطيران المفلسة هذا الشتاء، بل تفيد بأن الصناعة قد تعود للنمو مرة أخرى وتخفض خسائرها بعد أزمة العام الماضي وارتفاع أسعار النفط.

وقالت شركة «كونتننتال أيرلاينز» إن عدد المسافرين على طائراتها ارتفع في الشهر الماضي بنسبة ٦٪ بالمقارنة مع الشهر نفسه من العام الذي قبله، كما أن نسبة شغل المقاعد ارتفعت إلى ٨٣٪ بعد أن كانت خفضت عدد المقاعد على رحلاتها في وقت سابق من هذا العام. وقال محلّل شؤون شركات الطيران في مؤسّسة «ستايفل نيكولوس كابيتال ماركتس» الاستشارية هنتر كي، إنه يبدو أن فترة من الانتعاش بدأت تأخذ مجراها في صناعة الطيران، لكن السؤال حالياً هو عما إذا كان النموّ سيستمر.

ورغم أن بعض شركات الطيران أعلنت انخفاضاً في عائداتها خلال الشهر الماضي، مثل شركة «أميركان أيرلاينز» التي أعلنت أن عدد المسافرين على طيرانها انخفض بنسبة ١.٦٪، كما أعلنت الخطوط البريطانية انخفاض عدد المسافرين بنسبة ٤٪، فإن الشركات بدأت تستعيد قوّتها بعد خفوضات الأسعار الكبيرة التي كانت تقدّمها في العام الماضي بسبب الأزمة.

وقالت شركة «كونتننتال» إن عائداتها انخفضت بنسبة ٤٪ في الشهر الماضي، فيما قالت شركة «دلتا أيرلاينز» إنها لم تحقّق أي أرباح في الشهر الماضي، وتتوقّع تحسّناً في الربع الأول من العام الحالي.

ويقول محلّلون إن الاجراءات الأمنيّة في المطارات وارتفاع أسعار النفط في الفترة الأخيرة إلى أكثر من ٨٠ دولاراً، قد تؤدّي إلى ارتفاع تكاليف السفر.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:almoshahed-19-1-2010