إرتفاع الأسهم الأميركية والأوروبية... وتراجع النفط دون 40 دولاراً ...

 

 رفله خرياطي 

 

 3.6 مليون أميركي دخلوا سوق البطالة في سنة والإدارة تعتبرها «أنباء فاجعة» تستدعي خطة الإنعاش

حصدت البطالة في الولايات المتحدة خلال 12 شهراً ومنذ بداية أزمة الائتمان في كانون الاول (ديسمبر) 2007 حوالى 3.6 مليون شخص حتى الآن، 20 في المئة منهم في قطاعات المال والخدمات المرتبطة بالعمل المصرفي. وقال الرئيس باراك أوباما، بعد اعلان صدر امس عن خسارة حوالى 600 الف اميركي وظائفهم الشهر الماضي، انها «أنباء مفجعة» تبرز الحاجة الى تحرك فوري لانعاش الاقتصاد واظهرت ارقام البطالة التي اذاعتها وزارة العمل الاميركية امس ان 598 الف اميركي خرجوا من سوق العمل الشهر الماضي، وطلبوا الحصول على اعانات حكومية، ما سيُعزز الفرص التي قد يستغلها اوباما لاقناع مجلس الشيوخ بالموافقة على برنامجه لضخ اموال حكومية وتأسيس فرص عمل جديدة لانعاش الاقتصاد وجاءت الاحصاءات الجديدة، وهي الاسوأ منذ كانون الاول (ديسمبر) 1974، لتضيف عبئاً جديداً على الادارة التي تحاول وقف تدهور الاقتصاد وتحقيق تقدم اقتصادي قبل انعقاد قمة مجموعة العشرين في لندن في الثاني من نيسان (ابريل) المقبل. وحض اقتصاديون في الولايات المتحدة، في مقابلات مع تلفزيون «بلومبيرغ» والموقع الالكتروني لصحيفة «نيويورك تايمز»، السياسيين على وقف جدالهم واقرار خطة الانعاش من دون تأخير ومع اعلان الارقام الجديدة يكون الاقتصاد الاميركي في حال كساد اكيد، بعدما شهدت الشهور الثلاث الاخيرة المتتالية بطالة تجاوزت 1.5 مليون شخص وهو ما يحدث للمرة الاولى منذ 1939 وقالت كريستينا رومر رئيسة مجلس المستشارين الاقتصاديين للرئيس اوباما في بيان امس، «ان الخسائر الحادة في الوظائف تعزز الحاجة الى أن يُقر الكونغرس حزمة الحوافز الاقتصادية» وحذرت من ان الفشل في ذلك قد يؤدي الى زيادة حادة للبطالة خصوصاً ان هذه الارقام، بما تمثله من معاناة حقيقية للعمال الاميركيين تعزز الحاجة الى اجراءات مالية جريئة». واضافت «اذا فشلنا في اتخاذ هذه الاجراءات من المرجح أن نخسر ملايين اضافية من الوظائف وقد يصل معدل البطالة الى أكثر من 10 في المئة ارتفاعاً من 7.6 في المئة حالياً» وكانت كندا، الشريك التجاري الاول للولايات المتحدة، اعلنت صباحاً ان نسبة البطالة ارتفعت فيها الى 7.2 في المئة وبعد اقل من ساعة على ارقام البطالة تراجعت العقود الآجلة للخام الاميركي أكثر من دولارين اثر ارتفاع المخاوف في شأن الطلب، وسط الركود، وتدنى سعر الخام الى مستوى اقل من 40 دولاراً للبرميل. وقالت «بلومبيرغ» ان النفط تراجع الى اقل مستوى في اسبوعين نتيجة الركود وعدم التزام اعضاء في «اوبك» الخفوضات المتفق عليها وتراجع سعر الخام تسليم آذار (مارس) في بورصة نيويورك التجارية (نايمكس) 2.44 دولار الى 38.73 دولار للبرميل وفي المقابل تحسن سعر صرف الدولار مقابل العملات الدولية الرئيسية وفتحت الاسهم الاميركية على ارتفاع مع مراهنة المستثمرين على أن واشنطن ستتحرك سريعاً لاقرار اصلاحات اقتصادية وارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي لاسهم الشركات الاميركية الكبرى 13476 نقطة أي 1.76 في المئة مسجلاً 8197.83  نقطة. وزاد مؤشر «ستاندرد اند بورز 500» الاوسع نطاقا 1.47 في المئة الى 858.30 نقطة وحقق مؤشر «ناسداك» لأسهم شركات التكنولوجيا 24.90 نقطة أو 1.61 في المئة مرتفعاً الى 1571.14 نقطة وفي اوروبا تحسنت المؤشرات الرئيسية للبورصات في لندن وفرانكفورت وباريس بنسب راوحت بين 2 و3 في المئة في جلسات التداول الرئيسية لتغلق على ارتفاع لم تشهده منذ اسابيع.

وكل ذلك حسب رأي الكاتب في المصدر المذكور نصاً ودون تعليق .

المصدر: daralhayat.com